من أشراط الساعة .. ذهاب الصالحين
لا تحيا الأمم ولا ترقى الشعوب إلا بعظمائها، وعظماء أمّة الإسلام هم أهل الصلاح والإصلاح، الذين يحتسبون وجه الله سبحانه فيما ينالهم من العنت والمشقّة
اقرأ التفاصيللا تحيا الأمم ولا ترقى الشعوب إلا بعظمائها، وعظماء أمّة الإسلام هم أهل الصلاح والإصلاح، الذين يحتسبون وجه الله سبحانه فيما ينالهم من العنت والمشقّة
اقرأ التفاصيلالفجر في الأصل هو الشفق، والمراد به ضوء الصباح، سمي به لانفجار الظلمة به بسبب حمرة الشمس في سواد الليل،
دين ودنياقام العلماء مؤخراً بدراسة الطين الحار المتواجد بالقرب من أماكن البراكين فوجدوا أنه يحوي نسبة عالية من عنصر البوتاسيوم وعنصر
دين ودنياإن راحة القلب وطمأنينته، وسروره وزوال همومه وغمومه، هو المطلب الوحيد الذي يسعى إليه الجميع، وبه تحصل الحياة الطيبة، ويتم
دين ودنيانصح النبي صلى الله علية وسلم نساء المؤمنين بعدم الوقوع في المعاصي والذنوب، ولو أصغرها أو أقلها التي تهلكهن، ولا
دين ودنيا{ كل نفس ذائقة الموت} (آل عمران: 185)، هذه هي الحقيقة الأبدية والقاعدة الكلية التي ليس فيها استثناء، فالموت باب
دين ودنياللتجارة والوجود البشري خطٌّ زمني واحد، حدث بينهما التلازم والاشتراك تبعاً لارتباط حاجات الأفراد ببعضهم، فكلٌّ محتاجٌ لما في يد
دين ودنياذكر القرآن الكريم ثلاثة أقوام أبادهم الله بالصيحة وهما قوم "مدين ولوط وثمود"، والمقصود بالصيحة هو صوت من السّماء مُهلكٌ
دين ودنياتضمنت سورة البقرة كل مقومات تربية أمة الإسلام، الأمة الوسط، وكان آخرها في السورة فَرْض القتال، ثم جاءت سورة آل
دين ودنيامما لا شك فيه أن الحرب التي يشنها الشيطان على قلب المؤمن تزعجه إزعاجًا شديدًا، خاصة إذا كان واعيًا ومنتبهًا
دين ودنياالموضوع الرئيسي حول قضية العقيدة شأنها في ذلك شأن كل القرآن المكي ومن قضايا العقيدة الأساسية الإيمان بوحدانية الخالق سبحانه
دين ودنيانقل الطحطاوي في حاشيته على الدر، وابن عابدين في رد المحتار عن المضمرات ما نصه: "الاشتغال بقضاء الفوائت
دين ودنياللأب على بنته الولاية الشرعية وله شرعا أن يأمرها بالحجاب من غير قهر أو عنف بل باستخدام أساليب التربية الإسلامية. ولا
دين ودنيا(الخوف) حالة نفسية وجسدية تنتاب الإنسان عند توقع مكروه لدليل مظنون، أو معلوم، ويضاده الأمن، ويستعمل في الأمور الدنيوية والأخروية. و(الخوف)
دين ودنياإذا لم يكن بين الزوجين حوار واضح ومباشر، وكلاهما يضمر في نفسه ما لا يستطيع مناقشته مع الآخر، ويعيش متكلماً
دين ودنيا