تقليد متواصل بوزان.. “تشواط” رؤوس الأكباش بين الأجواء الشعبية و فرحة العيد

جلود الأضــاحي “البطاين” تنتشر بشوارع سطات وسط ارتفاع درجات الحرارة وروائح خانقة

أجواء إيمانية مهيبة..صلاة عيد الأضحى توحد سكان طنجة بين مسجد السوريين ومئات المصليات

وزان..تكبيرات العيد تملأ المصلى، وأجواء روحانية وإيمانية بين المواطنين

أجواء إيمانية مميزة بمصلى حي سيدي عبد الكريم بسطات.. والإمام يدعو إلى التصدق بجزء من الأضحية

الخير موجود في سوق ميدلت قبل ساعات من حلول العيد والجدرمية زمطو الشناقة

موقف الإسلام من العنصرية

موقف الإسلام من العنصرية

أخبارنا المغربية

إن أعظم ما امتازت به شريعتنا الإسلامية هو تكريمها للإنسان فقد ارتقت به إلى حد أن أسجد الله له الملائكة كما قال تعالى: {إذ قال ربك للملائكة إني خالق بشرا من طين (71) فإذا سويته ونفخت فيه من روحي فقعوا له ساجدين (72) فسجد الملائكة كلهم أجمعون (73) إلا إبليس استكبر وكان من الكافرين (74)}..[ سورة ص ] .

 

فمن نعم الله على الانسان أيضاً أنه سخر له كل شيء في الأرض وفي السماء، فسخر له الرياح والبحار وسائر الحيوانات والجماد والنبات كما في قوله تعالى: {ولقد كرمنا بني آدم وحملناهم في البر والبحر ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلا (70)}..[سورة الإسراء]، وقوله :{لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم (4)}.. [ سورة التين]، إلا أنه طغى وتجبر وجعل من نفسه حاكماً متفرداً على هذه المخلوقات بل والأخطر من ذلك أنه بغض أخيه الانسان.

 

فقد خلق الله البشر جميعًا سواسية كأسنان المشط فلا فرق بين أبيض وأسود أو طويل وقصير أو ذكر أو أنثى أو بين عربي وأعجمي إلا بالتقوى.. وقد جعل لكل إنسان الحرية الكاملة في اختيار دينه ووطنه وسلوكه كما قال رسولنا الكريم: (لا فرق بين عربي ولا أعجمي ولا أبيض ولا أسود إلا بالتقوى).

 

وقد حثنا الله عز وجل كما حثنا رسول الرحمة الكريم صلى الله عليه وسلم المعاملة الحسنة وعدم سخرية الآخرين أو إيذائهم فقد قال عز وجل: { يا أيها الذين آمنوا لا يسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيراً منهم ولا نساءٌ من نساءٍ عسى أن يكن خيراً منهن...} .

 

وقضية" التمييز العنصري" قضية قديمة ومازالت قائمة إلى الآن نلمسها فى المجتمعات الغربية وتطالعنا الصحف بالأحداث التي حدثت في 27 أبريل الماضي حيث اندلعت المواجهات بين الشرطة الامريكية والسود ونتج عنها إصابة 15 ضابط شرطة وأعلن بعدها حاكم ولاية ميريلاند الأميركية التي تنتمي لها مدينة بالتيمور حالة الطوارىء وبدأ نشر الحرس الوطني ردا على أعمال العنف.

 

فما زالت بعض الشعوب تعاني من هذا المرض المهلك وهو العنصرية والذي نهانا تعاليم الاسلام عن ارتكابها، فالعنصرية هي الاعتقاد بأن هناك فروقًا وعناصر موروثة بطبائع الناس وقدراتهم وعزوها لانتمائهم لجماعة أو لعرق ما وبالتالي تبرير معاملة الأفراد المنتمين لهذه الجماعة بشكل مختلف اجتماعيًا وقانونيًا.

 

 

 


عدد التعليقات (1 تعليق)

1

فاطنة

123

التعسف المنزلي

2017/11/15 - 05:51
هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات