أبو النعيم يصف أحمد عصيد بـ"الكلب المسعور"
أخبارنا المغربية
وصف الداعية السلفي أبو النعيم الباحث الأمازيغي أحمد عصيد ب"الكلب المسعور"، كما نعت الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي إدريس لشكر ب"الخنزير النتن".
و أطلق أبو النعيم النار على الناشط عصيد في شريط مصور على اليوتوب، وذلك ردا على مقال له تحت عنوان "من يحمي النساء من عنف الفقهاء"، معتبرا أن كتابات عصيد غارقة في الإساءة إلى الإسلام والى الفقهاء.
و قد اعتبر عصيد في مقاله المذكور أن معركة الفقهاء ضد المرأة العصرية معركة طويلة، كما مجد الانتصار للنساء على أصحاب العمائم، لأن النساء كن أكثر واقعية، بينما الفقهاء أكثر قسوة.

التعليقات
5آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
ان معك لان العلمانيون كلهم كلاب ضاله
Aziz
Faux fquih
Comme si abou naquim se considere comme une reference en matiere de religion! Or le seul talent reconnu a cet induvidu se resume dans l'insulte et la diffamation !chien ! Porc voila ce qui sort de la gueule de ce ( fquih) assid a milles fois raison et cela avec le concour des psychiatres des psychanalystes et de tout ce que la science peut apporter car il s'agit d'une pathologie aux multiples visages qui frappe ce type d'individus
mos
alkilab adala
na3am ana jlasto ma3a hada wa la dak wa inama ma3a l7ak liana hada l3ilmani fasada almgrib binadariyatihi aljahil mara ma3a lmaraa wa mara ma3a lamzigiya adon anho 3amil ima liljazair aw lilpolizaryo wa lmosad alisraili
maysar
abou jahanam
غريب
رد على التعليق 2
قد يعقب عليك أحد العلمانيين ويستهدف نقطة ضعفك،سيستهزء بمقدساتك و يسيفه معتقداتك و يسب رموزك الدينية، وهذا سيستفزك وقد تلجأ لرد متطرف، وهذه هي الفتنة التي يسعى لإشعال فثيلها هؤلاء الدعات و المثقفين، فلا تكونوا بندفاعكم و تعصبكم لمعتقداتكم أو انتماءاتكم السياسية وقوداً لهته الفتنة التي نحن في غنا عنها، لايغرنكم استماتة هؤلاء في الدفاع عن الدين والمبادئ و المعتقدات، وأيضاً الدفاع عن الفقراء و المحتاجين بينما هم يسكنون الفلات والشقق الفخمة و يركبون السيارات الفاخرة،و رواتبهم و ارصدتهم و ممتلكاتهم لا يعرف أحد حجمها ولا مصادرها و لا الجهات التي توجههم وتدعمهم،خارجية كانت أم المخابرات،التي تريد أن تجس نبضنا و أن تحسب أنفاسنا بين الفينة و الأخرى، لهذا نرجوكم ألا تقعوا في المحضور.