هل تحمل الجولة الجديدة للحوار الاجتماعي بارقة أمل لطبقة شغيلة أنهكتها "الإصلاحات" ؟

هل تحمل الجولة الجديدة للحوار الاجتماعي بارقة أمل لطبقة شغيلة أنهكتها "الإصلاحات" ؟

أخبارنا المغربية : المهدي الوافي

من المنتظر أن يشهد اليوم الثلاثاء أولى جولات الحوار الاجتماعي للسنة الجديدة والتي ستجمع بين الحكومة والمركزيات النقابية الأكثر تمثيلية ، في جولة لا يعول على نتائجها جل المتتبعين.

فالحكومة تعتبر لقاء اليوم أرضية مناسبة للشروع في مناقشة القضايا الخلافية بين الطرفين ، لكن دون تقديم أية ضمانات بالاستجابة للملف المطلبي الذي تتشبث به النقابات والمرتكز على 10 خطوات أساسية.

وحسب تصريح أدلى به عبد السلام الصديقي وزير التشغيل والشؤون الاجتماعي لأخبار اليوم، "فإن بعض المطالب تحتاج إلى تدقيق قانوني ودستوري، فيما أخرى تحتاج إلى ظروف اقتصادية أكثر ملائمة، أي أنه عندما تتحسن الأوضاع الاقتصادية، ستطرح بدون شك، ضرورة إعادة النظر في منظومة الأجور ولكننا لا يجب أن نحاول فرض أمور تفوق طاقتنا على التحمل، إذ في العام الماضي رفعنا الحد الأدنى للأجور في القطاع الخاص على مرحلتين ولا أعتقد أن هذه العملية يمكن تبخيس قدرها والنظر إليها وكأن لا شيء تحقق..".

وبالتالي فمن الواضح أن جلسة الحوار الاجتماعي هاته تأتي من باب الواجب فقط، ومن المستبعد جدا أن تحمل أخبارا سارة للطبقة الشغيلة التي أنهكتها الإصلاحات الحكومية المؤلمة وخاب ظنها من الضعف البين الذي أبانت عنه النقابات التي يفترض أنها تمثلها.

 


التعليقات

4

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

متتبع

من حوار لحوار

تعليق 1

الحوار هو شغل النقابيين منذ عقود ومع كل الحكومات السابقة تغير رؤساء وزرائها ولم تتغير وجوه بعض النقابيين ونفس المهمة الحوار بلا نتيجة ولكن وجب تطبيق نتائج الحوار بأثر رجعي أي منذ أن بدأ الحوار والذي لا نعلم متى ينتهي ومع اي حكومة قادمة مات من مات وتقاعد من تقاعد واصحابنا النقابيين وخصوصا شيخهم لا زالوا يتحاورون ...

AMR

لحماق هذا

تعليق 2

أنا موظف ومن مصلحتي أن تكون هناك زيادات في الأجور ولكن أظن أنه من المنطق ألا نطلب ذالك في هذه الظروف الاقتصادية الصعبة التي يعرفها العالم كله ،بل يجب الاهتمام بالعاطلين الذين لاشغل لهم أما هذه الوجوه النقابية المتسيسة لقد سئمنا منها

أحمد

عن أي حوار تتحدثون؟

تعليق 3

أول شيء تقوم به هذه الحكومة هو الإقطاع من أجور المضربين المطالبين بحقوقهم المشروعة، فمع من تتحاورون يا أيتها النقابات؟

تعليق 4

ما حصل في الماضي هو تواطء النقابات والحكومات على مصالح الشغيلة وكان رأي الحكومة هو الغالب سواءا بالترغيب او الترهيب وكانت لغة المنافع الهاءيلة التي حصل عليها مسيري النقابات هي النتيجة لكل حوار على حساب المواطنين

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.