داء الليشمانيا يغزو بعض أحياء ورزازات والمسؤولون في دار غفلون
محمد اسليم ـ أخبارنا المغربية
تشهد أحياء أيت كضيف بمدينة ورزازات إنتشار داء الليشمانيا بين الساكنة من مختلف الأجناس والأعمار.
وحددت مصادر محلية عدد حالات الإصابة في الحي المذكور في الألف، و اضعة الأطفال على رأسهم، بحكم اتخاذهم من البرك الآسنة وأمكنة رمي الأزبال والنفايات فضاء ات للعب والمرح.ومعلوم أن وباء الليشمانيا هو مرض جلدي، يظهر على المصاب به طفح جلدي. وترجع الساكنة ومعها الفاعلون المحليون الأمر لمشاكل النظافة والصرف الصحي، ويحملون المجلس الجماعي ومعها المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب قطاع الماء مسؤولية مُصابهم، ويطالبون بالتدخل السريع والحد من انتشار المرض من خلال حل كل مشاكل الحي.وخلال اجتماع نظم مؤخرا ببلدية المدينة، وضمّ جمعيات الأحياء بكل من ايت كضيف واناتيم، وحاول من خلاله المسؤولون عن مكتب حفظ الصحة والشركة المفوضة لجمع النفايات والأزبال ضمان انخراط الجمعيات الحاضرة في حث الساكنة علي احترام أوقات مرور الشاحنة نقل النفايات ووضعها داخل الحاويات و في مكانها المخصص ،بالإضافة إلى الحد من رمي فضلات الحيوانات من المواشي والبهائم حيت تكون هذه الفضلات مساكن الفئران وهي السبب الرئيسي لظهور داء اللشمانيا وليس مياه الصرف الصحي كما يروج له.
الفئران أو الصرف الصحي، المؤكد أن الساكنة تعاني وهي معاناة ستزداد أكثر بتأخر التدخل الفعلي لكل الفاعلين المحليين والوطنيين كل في مجال إختصاصه.. وإلى ذلك الحين كان لكم الله ياساكنة حي أيت كضيف.

أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.