اليوسفية: دورة ملتهبة بجماعة راس العين والمعارضة تطعن في شرعيتها

اليوسفية: دورة ملتهبة بجماعة راس العين والمعارضة تطعن في شرعيتها

 

نورالدين الطويليع ـ يوسف الإدريسي‏

طغى على  أشغال دورة الحساب الإداري المعادة، لجماعة راس العين، التي انعقدت يوم أمس الثلاثاء 17 مارس 2015، طابع التوتر والتشنج الذي وصل إلى حد التراشق بالكراسي بين فريقي الأغلبية والمعارضة، بالرغم من الإنزال الأمني الكبير الذي تأثث بعناصر الدرك الملكي والقوات المساعدة.

 وفي ظل هذا الاحتقان الذي دخل المواطنون بدورهم على خطه، تحولت الدورة من العلنية إلى السرية، بعدما أخرج المواطنون من قاعة الاجتماع، ليستمر المستشارون في الشد والجذب حول شرعية الدورة، وأمام تمسك كل فريق برأيه رفض أعضاء المعارضة البالغ عددهم 11 مستشارا التوقيع على محضر الدورة بحجة إجرائها خارج الآجال القانونية، في الوقت الذي أصر فيه مناصرو الرئيس البالغ عددهم 13 مستشارا على التوقيع و التصويت لصالح الحساب الإداري، معتبرين أن الدورة وأشغالها وتوقيتها لا تشوبها أي شائبة قانونية.

وفي هذا السياق اتهم أحد رموز المعارضة رئيس المجلس بتسخير أعوان السلطة من أجل إقناع مستشارين تربطهم بهم روابط عائلية لحضور الدورة، كما اتهم قائد جماعة راس العين بالتخلي عن الحيادية والتدخل في تسيير الجلسة، والحديث مع الأعضاء أثناء التصويت.

وأضاف ذات المتحدث أن فريق المعارضة توجه للتو نحو مقر عمالة اليوسفية، وسلم رسالة إلى عامل الإقليم بخصوص ما سماها "لا شرعية الدورة"، قبل أن يتابع بأن الفريق سيقدم طعنا في الموضوع أمام المحكمة الإدارية، ويرفع شكاية للوكيل العام باستئنافية آسفي ضد القائد وأعوانه.

يشار إلى أن عامل الإقليم أصدر في وقت سابق قرارا عامليا ببطلان دورة فبراير لمجلس راس العين، بسبب افتقادها للنصاب القانوني، حيث حضرها 12 مستشارا بمن فيهم الرئيس، من أصل 24 مستشارا يكونون المجلس، بعد أن كان عددهم 25 قبل أن يقدم الرئيس على فصل مستشار بسبب تغيبه 03 دورات متتابعة دون مبرر.


التعليقات

1

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

ahmed hadil

تعليق 1

كل واحد كيجري وراء مصلحته الخاصة

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.