الأضواء تسلط على الكروج في الزاوية البودشيشية ومريديها يسألون الله له النصر وحفظه من كيد المتآمرين‏

الأضواء تسلط على الكروج في الزاوية البودشيشية ومريديها يسألون الله له النصر وحفظه من كيد المتآمرين‏

أخبارنا المغربية ــ عبدالله الرحمون

أحيى مريدي الطريقة القادرية البودشيشية يوم السبت 23 ماي، ليلة ربانية في ذكرى وفاة شيخ الطريقة سيدي المختار البودشيش، بحضور رواد الزاوية من مختلف بقاع المغرب، وخطف فيها الأنظار عبد العظيم الكروج الوزير المنتدب السابق لدى وزير التربية الوطنية المكلف بالتكوين المهني الذي أعفاه الملك محمد السادس مؤخرا بناء على طلب رئيس الحكومة.

وقد شوهد عبد العظيم الكروج في حالة خشوع وخضوع أمام الذاكرين والمسبحين الذين حفوه بالعناية وبالتعبير عن مشاعر التضامن، وسألوا الله له أن ينصره على من يريد إذلاله وأن يحفظه الله من شر وكيد المتآمرين.

كما تميز الحفل الصوفي بإمتياز بتلاوات خاشعة لكتاب الله وبالذكر الصوفي وتلاوة الأوراد، كما تضرع مريدو الطريقة القادرية المحمدية البودشيشية للعلي القدير بحفظ الملك محمد السادس من كل سوء وبسداد خطواته وبالعز والتمكين للبلاد وإبعاد كل مكروه عنها. 

وحري بالذكر أن عبد العظيم الكروج كان قد أسر لبعض مقربيه أنه تعرض لتآمر من طرف الثلاثي امحند العنصر وحليمة العسالي ومحمد أوزين والتضحية به من أجل شخص آخر داخل حزب الحركة الشعبية، لكونه لم يكن يُلبِي طلباتهما في التدخل في ملفات عديدة، بل كان يُفضل تطبيق القانون وعدم محاباتهم على حساب القانون وحقوق الآخرين.


التعليقات

3

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

علي

السيد الوز ير

تعليق 1

هل من يشتري كميات كبيرة من الشكولاتة الفاخرة من أموال الشعب فعلا بحرص على تطبيق القانون......

aboudou

عجبا....قسما...عظما!!!!!!؟؟؟؟

تعليق 2

انا-ومن موقعي كموظف مغربي...اتتبع كل رجل سياسة او مسؤول في منصب ما-لم الاحظ ما في هذا الرجل ما يثير....اللهم هذا منكر....

ملاحض

الشكولاتة

تعليق 3

وسألوا الله له أن يحفظه من الإمساك البطني لكثرة تناوله للشكاط آمين

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.