تزامنا وانطلاق عملية "كرامة"، هل سيتدخل الوردي سريعا من أجل تفعيل محاور المبادرة؟؟
أخبارنا المغربية - عبدالرحيم شباطي
تفاجأت العديد من الأسرالمستفيدة من مبادرة "كرامة" التي انطلقت هذه الايام ،والتي اهتمت بمرضى بويا عمر، من غياب تام للأدوية داخل الأجنحة والمراكز الخاصة بالأمراض العقلية والنفسية التابعة لمستشفيات وزارة الصحة.
مشكل أكدت معه ذات الأسر أنه يتزامن وغياب أسِــــرَّة واغطية اضافية ستساهم لا محالة بغيابها في تعثر كل المساعي المبذولة من اجل انجاج هذه المبادرة ،موازتا واعتماد هذه المراكز على امكانياتها وطاقتها الاستيعابية السابقة، مما بات يشكل خطرا حقيقيا على ظروف استقبال وتطبيب وايواء المرضى السابقين أو القادمين من بويا عمر،هذا في ظل استمرار النقص العددي للأطر الطبية والتمريضية المختصة التي ما فتأت تشتكي منه الوزارة الوصية.
فهل سيتدخل وزير الصحة،تتساءل هذه الأسر المتضررة،من أجل التحري عن مكامن الخلل وتسريع مخطط هذه البادرة التي استحسنها الرأي العام المغربي، والتي ارتكزت في مجملها ،حسب الحسين الوردي، على ثلاث محاور أهمها تعزيز العرض الصحي،وتثمين الموارد البشرية،وتوفير الأدوية اللازمة.

أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.