استكمالا لمسيرة الأجداد ، هذا ما ينتظر من المغاربة القيام به دفاعا عن مغربية الصحراء

استكمالا لمسيرة الأجداد ، هذا ما ينتظر من المغاربة القيام به دفاعا عن مغربية الصحراء

عبدالاله بوسحابة : اخبارنا المغربية

 

أيام قليلة تلك التي تفصل المغاربة عن الاحتفال بعيد المسيرة الخضراء المرتقب في 6 من نوفبر المقبل ، و مع اقتراب هذا الحدث التاريخي ، يتبادر إلى الأذهان فلسفة و فكر الراحل الحسن الثاني حينما اختار الحل السلمي كخيار للدفاع عن وحدته الترابية و عن عدالة قضية الصحراء المغربية ، حيت ابدع في تنظيم مسيرة لم يسبق للتاريخ أن شهد نظيرا لها ، مسيرة جعلت من القرآن و السلام سلاحا فتاكا لهزم المستعمر الغاشم الذي تطاول على الربوع المغربية بالصحراء ، فكانت بحق ملحمة مغربية تاريخية غير مسبوقة .

 

لكن اليوم و بعد مضي كل هذه السنوات ، ماذا قدم المغاربة على اختلاف تلاوينهم السياسية و الجمعوية و الحقوقية و الرياضية ، وووو من حلول و اجتهادات ، باعتبارهم قوة اقتراحية لابد أن تنتج أفكارا جادة من شأنها خدمة القضية الصحرواية ، بعيدا عن منهج الاستعراضات الغنائية و اللوحات الفنية و الخطابات الشفهية ، المغرب في غنى عنها تماما ، فالمغرب اليوم بحاجة ماسة لحلول علمية و عملية قادرة على إقناع المنتظم الدولي بعدالة القضية ، ما نحتاج إليه اليوم هي تلك اللحمة القوية بين مختلف شرائح المجتمع ، من اجل إفراز ملحمة أخرى قد تعيد للمغاربة صحرائهم .

 

السياسات الرسمية أثبت بالملموس عدم جدواها في القيام بذلك ، و إلا ما استمر السجال كل هذه المدة ، نحتاج اليوم إلى انخراط الجميع في هذا المشروع القومي ، نعم ، ضرورة التفكير بشكل جماعي ، كل من زاويته، و تخصصه ،هذا هو حب الوطن ، و واجب الدفاع عنه امام أي خطر قد يتهدده ، الوطنية هي سلوك ، وليس مجرد شعارات يؤدى عنها ، إننا اليوم في حاجة ماسة لمواطنين غيورين على مغربهم ، مستعدين للقيام بالمستحيل فداء له .

 

أيام قليلة تفصلنا عن هذا الحدث ، و سننتظر من المغاربة قاطبة ، من طنجة العاليا ، إلى الكويرة الغالية ، التفكير في سبل جديدة من شأنها أن تقدم للعالم دروسا قوية في الوطنية ، و في عدالة قضية الصحراء المغربية ، كيف ذلك ؟ و بأي طريقة ؟ تلك إذن دعوة عامة لكل المغاربة كي تجود قريحتهم بأفكار و مساعي خالصة خدمة لمغربية الصحراء ، هدية نقدمها في أعز الذكريات ، عيد المسيرة الخضراء المظفرة . 

 

 


التعليقات

8

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

Mustapha

Massira tania

تعليق 1

Atlebo min jami3 almaghariba alghayorina 3ala watanihim ane yonadimo massirati tania takoun bi almalayin hata nedhiro lil3alm annana lan natakhalla 3ala habbati ramlin min sahraina alhabiba atamanaha min koli 9albi fahwa holm

محمد غمراس

المغاربة يد واحدة

تعليق 2

علينا القيا م بمسيرة ثانية من طبيعة الحال سلمية و أن ينخرط فيها كذلك إخواننا الصحراويين لنقدم للعالم أجمع مدى الترابط الذي يجمع المغاربة من طنجة إلى لكويرة

Bouchra

من أجل قضيتنا الوطنبة

تعليق 3

فعلا هده قضية كل المغاربة قاطبة داخل أرض الوطن أو خارجه ينبغي لنا أن نظهر للعالم أجمع عدالة قضيتنا و إيماننا القاطع بها ﻻ نريد شعارات و أغاني و مظاهرات نريد فعل ملموس على أرض الواقع مثلا اقترح ان تكون لجنا تضم أفراد على مستوى و إلمام بالقضية الوطنية و تقوم هده اللجن بطرح الموضوع على أعلى مستوى دولي في المحافل و المؤتمرات و الندوات الدولية و استقطاب الدول التي لم تسحب اعترافها بالجمهورية المزعومة و دلك بتعريفها و اطﻻعها بقضيتنا العادلة و الله الموفق

جنود الخفاء

فداك نفسي

تعليق 4

نعم بهذه العبارة أقول أنا فداء وطني واليوم الذي سيطلبني فيه الوطن سيجدني أول الملبين وسنقدم له روحنا ولن يجد العدو له فيه اتساعا وسنحرق كل من تسول له نفسه العبث بالبلاد أو العباد

عبد العزيز

الصح هو الصح ..

تعليق 5

نعم ايها المغاربة ...لا مفر ...الآفات والامراض ستقضي عليكم ... لانكم لستم اصحاب حق فالصحراء للصحراوين ...والمغرب للمغاربة ... وسبتة ومليلية للاسبان...... وجبل طار للانكليز....وكل واحد في بلادو ...دعكم من الاوهام وعودو الى رشدكم يرحمكم الله

youssef karim

المغرب الكبير

تعليق 6

ينزع بالسلطان ما لا ينزع بالقرأن.

abdelali

t3wd lmocharikin

تعليق 7

Kaynchi ta3wid rah n'as khalat l'I godamha wali morah man ajal l9adya sa7ra

مرادي مراد

المسيرة الخضراء 2

تعليق 8

في هذا اليوم ذكري المسيرة الخضراء يجب علينا كل المغاربة من طنجة الي الكويرة التجمع قرب مجلس النواب والانطلاق من هناك نحو الاقاليم الجنوبية . سلمية ...لتحريرها واعمارها ولكتب علينا التاريخ قبل الموت وقبل فوات الاوان .

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.