رئيس الحكومة يستضيف وفدا عن طلبة الطب في بيته وهذا ما دار في بينهم
أخبارنا المغربية : سناء الوردي
استقبل رئيس الحكومة مساء هذا اليوم بمنزله الخاص بحي الليمون بالرباط وفدا عن طلبة كليات الطب والصيدلة المضربين من عدة أسابيع بغية الوصول إلى خارطة طريق تجنب الوزارة والطلبة سنة بيضاء وما يتبعها من عواقب وخيمة.
وحسب مصادر حضرت الاجتماع، فإن رئيس الحكومة كان متواضعا جدا معهم واستقبلهم بحفاوة وترحيب وذلك بحضور كل من الوزيرين مصطفى الرميد وادريس الأزمي.
هذا وأعلن بنكيران حسب ذات المصادر تفهمه التام لكافة مطالب الطلبة الأطباء واستعداده للحوار الجاد معهم كما حذرهم من بعض الأطراف السياسية التي تحاول استغلال هذه الموجة الاحتجاجية لتصفية حسابات دفينة مع حزب العدالة والتنمية.
من جهتهم طالب الطلبة الأطباء الحاضرون رئيس الحكومة بتقديم تعهدات مكتوبة يستطيعون الرجوع بها إلى قواعدهم من أجل إقناعهم بوقف الإضراب المفتوح والعودة إلى المدرجات والمستشفيات العمومية.

التعليقات
2آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
Rachid
Ewa bazz
واش انا مسالي باش نقرا هاد شي ههههه
الشريف طهري مولاي حكم
بسم الله الرحمان الرحيم
اعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم. الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم وبارك على مولانا رسول الله سيدنا محمد النبي الهادي الامين المبعوث رحمة للعالمين وعلى اله وصحبه الطيبين الطاهرين الائمة الميامين ومن تبعهم بايمان واحسان الى يوم الدين. السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته. اما بعد: قال تعالى: [أَمْ مَنْ هُوَ قَانِتٌ آَنَاءَ اللَّيْلِ سَاجِدًا وَقَائِمًا يَحْذَرُ الآَخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الأَلْبَابِ] صدق الله العظيم. كثيراً ما يستشهدون بهذه الآية على تمجيد العلماء, والثناء عليهم, والإرشاد بهم، ولو كانوا من علماء الطبيعة والمادة والعلوم والاختراعات والاكتشافات، ولو كانوا كافرين بربهم، عاصين له محاربين لأوليائه ودينه. كثيراً ما حرَّف بعض المسلمين معنى هذه الآية، وخرجوا منها بفهم سقيم خطأ. فتجدهم يتحدثون عن فضل العلم والعلماء مطلقاً، ويرغبون في العلم مجرداً، ويمدحون العلماء أياً كانوا؛ وسرعان ما تسمعهم يقولون: هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون. الآية لا تتحدث عن العلم المجرد، ولا عن العلماء بإطلاق. الآية تتحدث عن طائفةٍ خاصةٍ من العلماء، ومجموعةٍ مباركةٍ منهم، وتعرض لسمات هؤلاء, وتبين صفاتهم، وتدعو كل من أراد أن تنطبق عليه أن يوجد في نفسه وحياته هذه الصفات والخصائص. العالم الذي لا يساويه غيره, والجدير بأن يُسمى عالماً، ليس ذلك الذي يحمل الشهادات العالية، أو يتخصص التخصصات العلمية النادرة، أو يعيش في معمله ومختبره وميدانه الساعات العديدة والأيام الطويلة، العالم الجدير بأن يُسمى عالماً، هو الذي جمع بين ما سبق، وبين ما تقدمه الآية من صفات. هذا العالم المقبول عند الله، هو الذي يبيت آناء الليل ساجداً أو قائماً، يحذر الآخرة، ويرجو رحمة ربه. هو الذي جمع بين علم العالم، وإيمان المؤمن، وعبادة العابد، وقنوت القانت. هو الذي يعتبر علمه عبادة لله مثل الشعائر التعبدية، هو الذي يعبد الله في محراب العبادة، وفي المعمل والمختبر، هو الذي يتوجه إلى ربه بصلاته وبعلمه وبتجارته واختباراته، وينسّق بين كل هذه المجالات بفطنة وذكاء، وإيمان وإخلاص. هذا هو العالم الذي تمدحه الآية, وتقرر أنه لا يستوي مع غيره [قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ] المراد بالعلماء في الآية إذًا هم القانتون العالمون, وغيرهم ليسوا علماء ولا قانتين ولا عاملين, وإنما هم جهلاء لا يعلمون. قال الإمام الزمخشري: "وأراد بالذين يعلمون؛ العاملين من علماء الديانة، كأنه جعل من لا يعمل غير عالم. وفيه ازدراءٌ عظيمٌ بالذين يقتنون العلوم ثم لا يقنتون، ويقتنون ثم يفتنون بالدنيا، فهم عند الله جهلة، حيث جعل القانتين هم العلماء". والسلام عليكم ورحمة الله.