حقوقيون يَنْتَقِدونَ تدهور الوضع الأمني بسوق السبت
نورالدين ثلاج :
عبر المكتب الاقليمي للعصبة المغربية للدفاع عن حقوق الانسان بالفقيه بن صالح عن قلقه الشديد من الأوضاع الأمنية بمدينة سوق السبت، حيت لم يعد يسلم المارة من الاعتداء الجسدي عليهم مثل ما وقع يوم الأربعاء 04 نونبر 2015 بعدما أقدم أحد المجرمين- من أصحاب السوابق العدلية غادر السجن حديثا-على الاعتداء بالسلاح الأبيض على فتاة بعدما حاولت مقاومته عندما حاول سرقة هاتفها المحمول فأصابها على مستوى بطنها لتنقل على وجه السرعة الى المستشفى الجهوي ببني ملال، حيت لازالت هناك في وضعية صحية حرجة
وجاء في بيان العصبة أن مدينة سوق السبت تعرف نقط سوداء يجتمع بها مجموعة من المنحرفين و قطاع الطرق و على سبيل المثال لا الحصر شارع الحسن الثاني قرب معهد التكنولوجيا التطبيقية خلال أوقات خروج و دخول طالبات المعهد، ثم قرب حي المنظر الجميل وشارع الجيش الملكي بين المقاطعة الإدارية الثانية و عمود الإشارة الضوئية القريب من مقر قصر بلدية سوق السبت، وكذا الشارع المؤدي لحي الحسنية من أمام مصحة السلام وغيرها من النقط التي يتربص فيها المنحرفون بضحاياهم من التلميذات .
و تساءل أحد أعضاء المجلس الوطني للعصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان بالفقيه بن صالح عن الدوريات الأمنية التي كانت تقوم بها مصالح الشرطة القضائية بسوق السبتن كما تساءل عن الإجراءات المتخذة من طرف مصلحة الشرطة في حق مروجي ماء الحياة (ماحيا) بحي المركز الجهوي للاستثمار الفلاحي 535 بسوق السبت الذي حول الحي من سكونه الى حي يعج بأصحاب الدراجات النارية والعادية الذين يسعون إلى اقتناء هذه المادة المسكرة .
كما لم يفت المكتب الإقليمي للعصبة أن يتساءل عن حوادث السير التي يتسبب فيها أصحاب الدراجات النارية من نوع (س 90) التي لا يتوفر أغلب أصحابها على الأوراق التبوثية لها و التي أصبحت تشكل خطرا حقيقا على مستعملي الطريق سواء ركابا كانوا أم راجلين .

أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.