مهاجرة مغربية لـ " أخبارنا " : نعيش في رعب و عنصرية غير مسبوقة من طرف الفرنسيين بعد التفجيرات الأخيرة
عبدالاله بوسحابة : اخبارنا المغربية
في اتصال هاتفي مع مهاجرة مغربية رفضت الكشف عن هويتها ، فقد أكدت هذه الأخيرة أن الجاليات المسلمة بفرنسا تعيش حالة من الرعب و العنصرية المفرطة من طرف الفرنسيين بعد التفجيرات الاخيرة ، حيت لم يعد بمقدورهم التجوال بشكل طبيعي كما كان من قبل ، إذ اصبحت المضايقات و العبارات العنصرية هي السمة الطاغية في العلاقات اليومية بين المهاجرين و الفرنسيين .
و أردفت المهاجرة المغربية قولها ، بأنه أصبح من المستحيل التنقل عبر وسائل النقل العمومية ، حتى في مقرات العمل أو المقاهي و كل الفضاءات العمومية ، نفس الكلام ، و نفس العبارات الداعية إلى رحيل العرب و المسلمين عن أرضهم ، و هو رد فعل طبيعي بحسب ما صرحت به المهاجرة سالفة الذكر ، خاصة بعدما قام الاعلام الفرنسي بغسيل قوي لأدمغة الفرنسيين ، و رسخوا في عقولهم فكرة واحدة ، العرب و المسلمين إرهابيين و قتلة و لا يحبون النصرى و اليهود ، على الرغم من أن كل التفجيرات السابقة التي وقعت في دول مختلفة من العالم ، اتضح انها مفبركة لغرض واحد ، ألا و هو ضرب صورة الاسلام لدى الغرب ، خاصة بعدما كشفت كل المؤشرات أنه الدين الاكثر انتشارا في العالم.

التعليقات
2آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
مهاجر فرنسا
لا صحة لدلك
اعيش بفرنسا مند السبعينات ولدي كل الحقوق التي لدى جميع الفرنسيين مهما كانت ديانتهم وهدا ينطبق على جميع الفرنسيين مع الاسف قلة قليلة جدا من المسلمين يريدو تطبيق قانون اخر بفرنسا وهدا غير ممكن لان كل دولة لديها قوانينها ويجب احتراتمها اما المسلمين فلديهم جميع الحقوق بفرنسا لا توجد مدينة الا وبها خمس مساجد او اكتر بل هناك مدن متل رين بنت البلدية مسجدين كبيرين وتتكفل بفواتير الماء\و الكهرباء والتدفاة وتساهم ماديا في الانشطة التقافية مادا نريد ادا اين العنصرية
ايمان
الى مهاجر نعم لدينا نفس الحقوق،ولكن الكراهية والعنصرية زادت فهل تنكر هذا،افتح مواقعهم الإليكترونية واقرء بنفسك ما يقولونه،نعم قالوا يجب ترحيل كل العرب والمسلمين الى بلادهم الأصلية،ربما انت اعمى وأصم تضن انك بتلك الحقوق تتساوى معهم،خرجت اليوم مع أطفالي للذهاب للمدرسة مع انني في بلد أوروبي اخر احسست بأعينهم المملوءة شرا ينظرون الي وكانهم يريدون قتلي،والله ندمنا على مغادرة بلدنا،فوالله نظرة من اعينهم تكره كل الحقوق التي تتمتع بها،هل ادا كنت جالسا على قنينة من تحت،ولديك موزة في فمك،هل تحس بطعمها،لا ،فهذا ما نحن عليه ولا ينكر هذا الا اعمى وأصم