مغاربة هاجروا إلى أوروبا كلاجئين سوريين ليجدوا أنفسهم في سجون اليونان أمام تجاهل وزارة الخارجية

مغاربة هاجروا إلى أوروبا كلاجئين سوريين ليجدوا أنفسهم في سجون اليونان أمام تجاهل وزارة الخارجية

أخبارنا المغربية 

أثار تجاهل وزارة الخارجية ومصالح سفارتها في اليونان غضب مجموعة من الأسر المغربية التي هاجر أبناؤها إلى تركيا ومنها إلى اليونان بهدف الالتحاق بألمانيا على أساس أنهم مهاجرون سوريون.

و أشارت يومية الصباح في عددها الصادر غدا، إلى أنه  لم تتدخل أي جهة رسمية للمطالبة بالإفراج عن مئات الشباب المعتقلين في سجون يونانية، دون أن توجه إليهم أي تهمة.

و أوضح مصدر حقوقي لليومية أن المهاجرين الشباب لجؤوا إلى هذه الطريقة بعدما أغلقت في وجوههم الأبواب في بلدهم، وأنهم رغم ذلك في حاجة إلى دعم ومساندة لإخراجهم من السجون.


التعليقات

4

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

علي التشام

الى أين المفر

تعليق 1

بالله عليكم لما ترفعون جنسيتكم وتهربون من واقع مرير الأمر منه وبلدكم هدا محتاج اليكم ولا شبابكم مادا عاساكم ستجدون هناك والمتل يقول ماتبدل صاحبك ابيما كرف منو

بشرى

يفرج الله

تعليق 2

للأسف بزاف من الأسر الفقيرة هما لي جات فيهم الضربة ولادهم الله يهديهم رغموهم يتسلفوا ويتكلفوا باش يمشي الواحد الطريق ماعرفش شنو نهايتها وفالاخير يالسجن يالصعقة كهربائية يالغرق المفروض من هنا فالمغرب ميتساهلوا مع اي مغربي فالمطار للأسف شفناهم عبر القنوات كيفاش معدبين ومكرفصين مع قساوة البرد والشتا كيف مكان الحال قسوة بلادي حتى يفرج الله والله يكون فعون والديهم

مواطن مغربي

اللي دارها بايديه

تعليق 3

يقول الحقوقي سدت جميع الابواب كما ان كل منهم يتوفر على الدكتوراة ببساطة فقد اختاروا الهجرة بطريقة غير مشروعة ولليونان الحق في توقيفهم على غرار ما تقوم به جميع الدول في حالة الهجرة السرية

احمد الزروالي

قهر الشباب

تعليق 4

اختيار الشباب الهجرة الى المانيا مع الاجئين السوريين نتيجة لسياسة التقشف التي تمارسها الحكومة المغربية بعد انتظار طويل لم تتحسن احوالهم قرروا خوض هذه المغامرة كمحاولة لتجاوز الازمة التي يعيشها شباب الفقراء المغاربة وابائهم

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.