هؤلاء انتقلوا من سجون المغرب إلى ساحات القتال في صفوف داعش
أخبارنا المغربية
في عددها الصادر هذا الأسبوع، كشفت مجلة الأيام، أن المعتقلين في إطار الإرهاب، ظل بعضهم وفيا لتنظيم أبي بكر البغدادي من داخل السجون ، حيث سافروا إلى القتال في سوريا بعد خروجهم من السجن.
و قال محمد الفيزازي، أحد شيوخ التيار السلفي الجهادي أن دواعش السجون، متطرفون ومغالون يعتبرون شيوخ السلفية خونة وباعوا القضية، فهم يقاطعونهم بالمرة، ويقاطعون الناس جميعا.
أما بحسب أبو حفص، أحد أبرز شيوخ السلفية، فإنه بدون فتح أبواب السجون أمام العلماء والمفكرين لا يمكن محاربة "الدواعش"، لأنه لا يمكن محاربتهم بضغط السجن وإكراهاته.
و نقلت المجلة مسار أسماء برزت في تنظيم "داعش"، بعدما غادروا السجن وعادوا إلى القتال، منهم محمد مزوز، أحد أبرز معتقلي غوانتنامو وأحد مؤسسي حركة شام الإسلام بسوريا، عبد الرزاق أجحا، طعم "داعش" الذي تصطاد به المقاتلين، وكذا إبراهيم بنشقرون، معتقل سابق وجهادي بامتياز في صفوف "داعش"، بالإضافة إلى محمد العلمي، ابن فاس الذي خرج من السجن بعفو ملكي سنة 2011 وقتل في معارك "داعش".و
محمد مصباح، الباحث بمعهد كارنيجي للشرق الأوسط، والمختص في علم الاجتماع السياسي، أفاد لـ"الأيام" بأن أغلب المتحولين نحو إيديولوجية تنظيم الدولة الإسلامية، المعروف إعلاميا بـ"داعش"، في السجون اعتنقوها عبر الإنترنيت.

أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.