اليوسفية: بعد هدوء ملحوظ عاصفة الاحتجاجات تعود إلى الشارع‏

اليوسفية: بعد هدوء ملحوظ عاصفة الاحتجاجات تعود إلى الشارع‏

 

 

مراسلة : يوسف الإدريسي

عادت عاصفة الاحتجاجات إلى الشارع اليوسفي بعد هدنة ألزمها مضمون محضر وقعت عليه السلطة المحلية بالمدينة يقضي بتوفير 28 منصب شغل لفائدة المعطلين في مستهل السنة الجارية، الشيء الذي لم يتحقق إلى الآن ويوحي بشكل قوي إلى عدم التقاط الإشارة من طرف المسؤولين المحليين وفتح بذلك فوهة بركان احتجاجية لا نعلم ما ستصير إليه، يصرح أحد المعطلين في وقفة احتجاجية نظمت أمس الإثنين 18 يناير 2016 أمام مقر عمالة الإقليم بمشاركة هيئات سياسية نقابية حقوقية وجمعوية.

وفي ذات السياق، علق أحد الفاعلين الجمعويين على موقف السلطة المحلية من ملف المعطلين والمحضر المذكور كونه يشكل "تراجعا خطيرا" عن التزامها بتوظيف الشباب، ما سيجعل الشارع اليوسفي مفتوحا على جميع الاحتمالات، مشيرا في ذات الوقت إلى أن سياسة شد الحبل لن تجدي شيئا في هكذا مطالب، خاصة إذا تعلق الأمر بالحق المشروع في شغل شريف.

من جهته، أفاد المتحدث الإعلامي عن المعطلين كون مطالبهم تندرج في إطار التشبث بالحق الدستوري في الشغل والمساواة في الحقوق بين المواطنين المغاربة، كما شدّد المتحدث على تغليب منطق المصلحة العامة بتشجيع المؤسسات المحلية على فتح أوراش من شأنها توفير فرص الشغل لشباب المدينة، بدلا من انتهاج سياسة التنصل من الوعود وإبداء المرونة في الشكل مع إخفاء العناد في المضمون. وتساءل المتحدث في ختام كلمته؛ هل يحتاج العمل في الأمن الخاص كل هذا اللغط؟

يشار إلى أن مدينة اليوسفية تشهد بين الفينة والأخرى احتجاجات تطالب بفك العزلة الاجتماعية والبنيوية عن المدينة.

 

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.