البيجيدي: الجولة الثانية من الحراك الفبرايري مجرد "أماني ومتمنيات" ونضالات الأساتذة المتدربين "فئوية مطلبية"
محمد اسليم ـ أخبارنا المغربية
يبدو أن بعض التحليلات التي ربطت بين الحركية الإحتجاجية التي شهدها المغرب في الآونة الأخيرة (إحتجاجات طلبة كليات الطب، الأطباء الداخليون والمقيمون ثم الأساتذة المتدربون) بل واعتبرتها مؤشرات لجولة ثانية للحراك بالمغرب، إضافة لنداء ات نسمعها هنا وهناك إستعدادا لإحياء ذكرى 20 فبراير وإحياء الحراك معها من جديد قد استفزت حزب الإسلاميين الحاكم، ودفعته من خلال موقعه التواصلي لتكذيب الطرح بل ولوصف أصحابه بـ"عمى الألوان"، وتحليلاتهم بـ"قراءة الفنجان"، مركزين على "مسيرة الأساتذة المتدربين بالرباط"، والتي حسب موقع البيجيدي "ذات طابع فئوي مطلبي لا غبار عليه"، و"الملف ملف اجتماعي بامتياز، وأفقه الذي حدده له أصحابه واضح وجلي، يتمثل في إسقاط المرسومين لا غير، وكل إسقاط آخر لأي شيء آخر، فهو مجرد أماني ومتمنيات للبعض يحاول "إركابها" صهوة هذا الملف الاجتماعي بشكل انتهازي مقيت"، معتبرا أن الأجواء السلمية والظروف التي مرت فيها مسيرة الرباط أفرزت منتصرا وهو المغرب ولحظته السياسية، ومنهزما هم أصحاب الأماني والأحلام ممن يتشوفون الى الفوضى كمعبر لتحقيق الأمنيات، مؤكدين أن المغاربة إختاروا في الحراك الفبرايري التوافق حول تدبير لحظتهم السياسية على أرضية الإجماع حول المؤسسة الملكية وتبني الإصلاحات التراكمية... وأنهم حتما سيسلكون نهج ترصيد مكاسب الاستقرار، والايواء الى ركن التعقل والتبصر الشديد والرشد.

التعليقات
3آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
Bido
On attend avec impatience quand le PJD pass dans l opposition et comment il va se comporter parce qu on dirait qu il est sur qu il va rester ldans e pouvoir pour toute l éternité. Il a très vite oublié comment ses membres râler dans le parlement auparavant ainsi que son syndicat qui entrait pendant des jours et des jours.SOBHANALLAH,SOBHANA MOBADILA ALAAHWAL,comment le pjd était et comment il est devenu,c est bizarre comme le pouvoir change les personnes,elles oublient tout même...
متتبع
لذة الكراسي. المال جعلتهم يفقدون اعصابهم ايها الب اجدة دوام الحال من المحال
.........
شعب المغربي قد فهم الدرس
مالا يعرفه أصحاب المصباح ومن على شاكلتهم هو أن الشعب المغربي قد فهم الدرس ، والمؤمن لا يلدغ من الجحر مرتين ، فالزيادات والريع والفساد و تهميش الفقراء وزيادة تفقيرهم هو من سيجعلهم ينتفضون في وجه البجيدي لأنه أبان عن ضعفه و عدم توفره على الكفاأت . وكلنا مغاربة ولا داعي للتخفي وراء الإديولوجة .