الريسوني : البؤس و اليأس هو سبب الإرهاب و ليس مادة التربية الإسلامية

الريسوني : البؤس و اليأس هو سبب الإرهاب و ليس مادة التربية الإسلامية

أخبارنا المغربية 

اعتبر أحمد الريسوني أن مادة التربية الإسلامية و باقي المواد الفقهية ليست سبب الإرهاب ومصدر الإرهابيين.

و أكد نائب الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين أن الإرهابيين يأتون من القهر والبؤس واليأس، ومن التطرف اللاديني، ومن سحق القيم والأخلاق وإبطال مفعولها.

و تساءل الريسوني  في مقال نشرته بوابة حركة التوحيد والإصلاح على النت، عن "لماذا لم يصبح الطلبة المتخرجين من جامعة الأزهر و القرويين ... إرهابيين؟ أليس هؤلاء هم وأساتذتهم يقضون أعمارهم كلها مع الفقه والفقهاء؟ لماذا لم يصبحوا كلهم إرهابيين؟، حيث أكد في نفس المقال أن الإرهابيين يأتون من الفيزياء والكيمياء و والهندسة، إلى جانب البؤس و اليأس..

 

التعليقات

7

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

Winner

Rabeh

تعليق 1

اوافقك الرأي يا شيخ

-2

محمد

فرنسا

تعليق 2

وماذا عن الإرهابيين الأوربيون وحتى الأمريكيون هم الآخرون البوءس واليأس ًًً?

عبدالله

تعليق 3

الإرهابيين نهلوا من كتب ابن تيمية و البوخاري لا تزايد على البؤس و الفقر

مسلم معتدل

الإسلام هو المنطق

تعليق 4

و من علم الإرهابيون الدين بأسلوب ليس ما أتى به رسول محمد ص أليس هم علماء الوهابيون و السلفيون مصر حتى علماء الأزهر الذين لم يستطيعوا فهم الإسلام الحقيقي و تفسير القرآن تفسير موضوعي لأنهم لا يامنون بالنطق أما المهندسون وكل من درس الرياضيات و الفزياء فكرهم سليم و منطقي . لا يؤمنون بأقوال روي عن و عن ...... وعن .

غريب وطن

مشكل مزمن و إشكال على الدوام

تعليق 5

فعلا، المشكل الأساسي هو التعليم المتخلف والذي لا ينتج إلا مستوى متدني وانعدام الشخصية واللامسئولية والانغلاق والمحدودية المردودية والمنافسة في الغش والتحايل والاتكالية وانعدام القدرة على الإنتاج الفكري والعلمي والثقافي الفني كما هو الشأن لذى عموم التلاميذ والطلاب في الدول المتقدمة. هذا هو نتيجة الفراغ والكبث ومعانات الفهم والإدراك التي تسيطر على نفسية هذا الجيل والأجيال السابقة بفعل تهميش التعليم واقتصاره على منح الشهادات الفير ملائمة والغير المواكبة لمستجدات العصر. هذا نتيجة الجهل و منطق الحشو والإرشاد باللغو والخطاب الذي لا يزال المسؤولون والمشرفون على قطاع التعليم متشبتين به ولا يزالون ساهرين على تخريجه في برامح المستقبل من خلال وصفات التدابير والاستراتيجيات الوهمية. لن يتغير المجتمع إن لم تتغير طريقة تربيته وتعليمه بوسائل وطرق تحقق رغباته الدفينة وتبرز مواهبه في التعبير والابتكار والإبداع والنقد والتحليل عوض غسل الدماغ والانجرار في التطرف والانحراف الأخلاقي. يجب التغيير بالفعل الملموس والتطبيق الواقعي وليس بالكلام الذي سئمه أبناء العصر وأعرضوا عنه.

aziz

et oui

تعليق 6

الحقيقة أن الذي يتبحر في الدين سيجد نفسه أمام أمرين إتنين؛إما أن يصبح متطرفا داعشيا وإما أن يكفر بالإسلام؛الذي يتكلم بأسطوانة أن الإسلام دين تسامح فهو مخطئ غافل؛عندما يحظك الإسلام على الولاء والبراء؛عندما يأمرك بضرب الرقاب؛وبقتال الذين لايومنون بالله واليوم الآخر؛عندما تدرس من بدل دينه فإقتلوه؛فأنت هنا أمام دين أصبح العديد يهجرونه؛القضاء على الإرهابيين ؛يستوجب القيام بخطوة مهمة وضرورية؛المثل يقول إذا أردت أن تقضي على الباعوض؛فجفف المستنقعات؛والمستنقعات هنا شيوخ التكفير

aziz

et oui

تعليق 7

الحقيقة أن الذي يتبحر في الدين سيجد نفسه أمام أمرين إتنين؛إما أن يصبح متطرفا داعشيا وإما أن يكفر بالإسلام؛الذي يتكلم بأسطوانة أن الإسلام دين تسامح فهو مخطئ غافل؛عندما يحظك الإسلام على الولاء والبراء؛عندما يأمرك بضرب الرقاب؛وبقتال الذين لايومنون بالله واليوم الآخر؛عندما تدرس من بدل دينه فإقتلوه؛فأنت هنا أمام دين أصبح العديد يهجرونه؛القضاء على الإرهابيين ؛يستوجب القيام بخطوة مهمة وضرورية؛المثل يقول إذا أردت أن تقضي على الباعوض؛فجفف المستنقعات؛والمستنقعات هنا شيوخ التكفير

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.