هكذا "يتحايل" المغاربة على القرآن لتحقيق المساواة في الإرث بين الذكور و الاناث
أخبارنا المغربية : متابعة
قدم الباحث السوسيولوجي، محمد الصغير جنجار، اليوم الجمعة بالرباط، خلاصات دراسة كان أنجزها الباحث الراحل محمد العيادي حول موضوع الإرث.
و وفق يومية أخبار اليوم في عددها الصادر (نهاية الاسبوع)، فان الدراسة الميدانية التي أجراها الراحل العيادي بمدينة الدار البيضاء، وقدمت خلاصاتها في إطار ندوة للجمعية الديمقراطية لنساء المغرب، كشفت أربع طرق رئيسية للتحايل على قوانين الإرث، وهي كل من الوصية والهبة والبيع الوهمي والوقع.
و يبدو أن المغاربة لم يجدوا سوى "الحيلة" للتعامل مع التشريعات الخاصة بالإرث، لضمان نوع المساواة بين الاولاد و البنات ، و انصاف بعض الفئات التي يعتبرونها متضررة مثل النساء والأطفال المتكفل بهم.

التعليقات
4آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
لا حيلة مع الله موضوع الارث مفصل بتدقيق في سورة النساء ولاجدال فيه اما هؤلاء فانهم يتطاولون على الدين الاسلامي
متتبع
سمعنا واطعنا
موضوع الارث في الاسلام جاء بنصوص قطعية واضحة لا غبار عليها و هي من اهم القضايا التي فصلها القران تفصيلا دقيقا. نحن المسلمون نقول سمعنا واطعنا. اما الذين ينادون بالمساوات فهؤلاء اصبحوا معروفين واهدافهم معروفة.
مواطن من الشمال
الله الاحد
السلام عليكم لن يستطيع لاي مخلوق فوق الارض ان يحارب الله ورسوله ومن يحاول دالك سينتقم الجبار
jamal
que la religion rentre à la mosquée
Sans aucune ruse ,les temps ont changé est tt doit se soumettre aux exigence du tempset ces lois ,l'époque .plusieurs AYAT ont été abrogées au temps du prophète et aprés 14s on garde tjrs cette idée de ne pas toucher aux texte sacrés,c paradoxal et illogique même.en ce qui concerne l'héritage ,dans certains cas "ouléma" font recours au (3AWL)pour que la division soit exacte,alors n'est-ce pas une preuve criante que c une invention humaine cachée derrière le divin