العلامة بنحمزة يتخوف على مستقبل الشباب بعد المطالب الداعية إلى إلغاء "التربية الإسلامية"

العلامة بنحمزة يتخوف على مستقبل الشباب بعد المطالب الداعية إلى إلغاء "التربية الإسلامية"

 

أخبارنا المغربية : سناء الوردي

في تصريحات إعلامية أدلاها بها مؤخرا، أبدى العلامة مصطفى بنحمزة تخوفه مما أسماه "المجازفة الخطيرة" والتي تروم تفريغ وإلغاء التربية الإسلامية من البرامج التعليمية حسب ما ينادي به مجموعة من المنظرين.

رئيس المجلس العلمي المحلي بوجدة حاول شرح فكرته بالقول أنه "حينما نجد شبابا ربما ليست له صلة بالمعرفة الشرعية، ونريد منه أن يأخذ الإسلام من جهة أخرى قد يكون فيها هذا الإسلام  قد عرض بصيغة متطرفة وشاذة، حينها لا يمكنك أن تحاسبه بعد ذلك".

واعتبر بنحمزة أن الحل يكمن في وضع برنامج تعليمي خاص بالتربية الإسلامية موحد على مستوى جميع بلدان العالم الإسلامي، وحيثما وجد مسلمون، مؤكدا أن هذا هو الحل الوحيد الكفيل بوأد الأفكار المتطرفة ، نافيا أن يكون إقصاء الدين من الحياة هو المخرج الصحيح.

 

 


التعليقات

7

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

الطاهر

واقع التربية الاسلامية

تعليق 1

السؤال الذي ينبغي أن يطرح هو هل فعلا كنا ندرس التربية الإسلامية . وماذا كنا ندرس كم من أستاذ يخصص لهذه المادة في كل اعدادية وثانوية وكم عدد الحصص التي تخصص لها وما معالمها حتى تقوم حولها القيامة نعيب زماننا والعيب فينا وما لزماننا عيب سوانا

متابع

لكل مقام مقال

تعليق 2

اللي بغا التربية الإسلامية و دروس الدين يمشي اللمسيد أو الجامع ألما التعليم العمومي يجب أن يكون فيه احترام الاختيارات و قبول الآخر، سواء على مستوى الأفكار أو الاعتقاد

-4

فرج فودة

الملعوب

تعليق 3

في الدول الاوربية او بصفة عامة الدول الديمقراطية التي استطاعت ان تفصل بين الدين والدولة مند سنين خلت توجد شرائح عريضة من المفكرين وعلماء المستقبل كما وجدوا لدينا في عالمنا العربي وبالخصوص ارض الفلاسفة اي المغرب امثال المهدى المنجرة رحمه الله والدكتور محمد عابد الجابري رحمه الله وغيرهم كثير اجمعوا كلهم ان الانسانية تنتقل الان الى عصر جديد مع العولمة عصر المقاطعة الجدرية مع الاستبداد والعبودية كيف ماكانت سواء ايديولوجية او dogmatique وهدا ما يسمى في الغرب بعصر الدلو الدي يدافع على تحقيق الاخاء والصداقة والديمقراطية الحقيقية وحقوق الانسان والعدالة الاجتماعية ...اما عن ما دكره الشيخ فقد نجد جوابا له عند الدكتور المرحوم شهيد الحرية والكرامة فرج فودة في كتبه الملعوب والحقيقة الغائبة والارهابي .

-3

Ali

تعليق 4

كلام الله يجب ان يقدس لان الله مقدس و لا ان يتجرأ عليه احد كيفما كان، التربية الاسلامية جزء منا ادا ما تم ازالتها فلينتظروا الكوارث ادا، نحن امام مفترق طرق، اما ان نعود لرشدنا و ان نبني بلادنا قوية و صامدة و اما ان نسمح لاي كان ان يتدخل في سيادتنا و بالتالي تصبح بلادنا تابعة لبلدان اخرى، و لقد حذر من ذلك الملك محمد السادس في القمة الخليجية عندما ذكر ان البعض (الدول الكبرى) باستعمال الحداثة و الديموقراطية يرغبون في تركيعنا و بالتالي نهب خيراتنا، اليس هدا ما قاله الله سبحانه في كتابه العزيز "ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم قل إن هدى الله هو الهدى ولئن اتبعت أهواءهم بعد الذي جاءك من العلم ما لك من الله من ولي ولا نصير". ظهور التطرف هو نتيجة التطرف الآخر، ادا بدأ الغرب يضغط علينا من اجل القبول بقوانينه الوضعية و التي تتنافى في اغلبها و بشكل قاطع مع احكام ديننا الاسلامي فمن المنطقي ان يظهر لك تطرف من هدا الجانب الدي لا يملك السلطة لكنه لم يعد يجد من يحميه من التطرف الآخر فيحتمي باي شخص او جماعة تدعي انها ملتزمة بقوانين الله. الحل هو ان نظهر قوتنا للعالم و ان نقول له كفى فالاسلام ليس تخلف كما تعتقدونه و لنا الحق ان نطبق القوانين التي تناسب مجتمعنا و لا تدخل لكم فينا و علينا ان نبني دولتنا حتى تكون قوية و ان تدافع عن نفسها، فالواقع الصحيح في هدا العالم اننا لزلنا نعيش في نظام الغاب كما كان في السابق و هدا ظاهر فالقوى الكبرى تريد التحكم في القوى الصغرى، ادا هل سنظل قوة صغرى يتحكم فيها ام اننا سنثابر من اجل ان نصبح كذلك قوة كبرى تدافع عن نفسها بكل قوة، بعض الدول فهمت الدرس مبكرا و سعت لتقوية بلادها و بعض الدول الاخرى انخدعت بشعارات الرنانة التي هي فقط كذب في كذب، المغرب بدأ يخطوا خطوات في اتجاه ان يصبح دولة قوية لكنه يلزمه الكثير من العمل الجاد و الوعي بهده المسألة و بظرفيتها.

المعلم

يبقى الأستاذ هو الذي يعول عليه

تعليق 5

أساتذة مادة التربية الإسلامية هم المسؤولون في المقام الأول على تبليغ دروس التربية الإسلامية بالطريقة الصحيحة بدون غلو في الدين أو تطرف ،كما عليهم عدم التقيد في بحوثهم بكتب السلفية الوهابية التي لاتحث على الوسطية وأن يتقيدوا بمذهب المالكية الذي تربينا ونشأنا عليه.إن التشدد في الدين من طرف الأستاذ قد يقسم المتلقين من الطلبة إلى قسمين طائفة تتزمت وتبتعد عن الإسلام المعتدل الصحيح وتعتبر نفسها هي التي تسلك الطريق المستقيم وغيرها في ضلال وطائفة تتنكر للدين وتستسلم للشهوات والخمور والمخدرات.إذن تبقى الوسطية هي التي تحبب الدين للجميع وتعد للمستقبل مواطنا صالحا يفيد نفسه ويفيد وطنه.

Sir tnabag

Benhamza lmkalakh

تعليق 6

Rah eddin kaybri la3kal, khasna nkariw wladna les mathématiques et d'autres sciences dik sa3a homa raykalbo 3la eddin a lkalkh o ray3tankoh volontairement

-1

فرج فودة

ماساة العرب

تعليق 7

من فرج فودة الى الاخ ali احترم تعليقك لكن هل تعلم ان الاشياء تحكم بالخواتم .هل تعلم ان ما سميته الغرب ووهو قبلة لما يقارب 10 ملايين مغربي يعيشون فيه افضل مما كانوا يعيشونه في بلدهم الاصلي لمادا يجتمع عندهم ملايين من العرب والمسلمين من الجزائر وتونس وليبيا ومصر والاردن وفلسطين والسعوديين انفسهم والعراقيين بالملايين والباكستان والايرانيين واخيرا ظاهرة هجرة السوريين بالملايين .الم تسال نفسك يوما عن ماساة العرب من اين جاءت ؟..اتمنى ان تعود لكتاب الدكتور مصطفى حجازي سيكولوجية الانسان المقهور او التخلف الاجتماعي او اي كتاب لسراج السواح او كتاب نحن والتراث للدكتور عابد الجابري ....المشكل ليس في التربية الاسلامية ولكن المشكل في التاريخ الدي كتب خلال 1400 سنة باياد غير امينة ليجعل الانسان العربي مقهورا مهدورا .ان الشعور بالكابة او الاسى الدى تعبر عنه الدموع قد يجعل اعضاء الجسم تنوح كما ينوح المثقف العربي الملتزم بقضية الشعوب العربية المنهكة فالنتاملمن اين مصدر استبدادنا والطغيان الدي يجتم على انفاسنا ؟ مع احتراماتي للقاريء

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.