هكذا يتم اغتصاب الطفولة .. "أخبارنا" تحاور طفل عمره 5 سنوات حرمته أمه من الدراسة و أرغمته على العمل بهذه المدينة السياحية
أخبارنا المغربية ـ جمال مايس
لاشك أن اغتصاب الطفولة لايقتصر فقط على ظاهرة البيدوفيليا ، فالاغتصاب يتنوع بين ماهو جنسي وماهو اجتماعي ، وتربوي وأسري .
ففي المحطة الطرقية بمدينة مراكش يتواجد عدد كبير من الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 5 و10 سنوات ، يحملون بضائع يعرضونها على المسافرين داخل الحافلات ، و تتنوع هذه البضائع من علكة وكلينيكس وبيمو وماء معدني .
وما اثار استغراب ركاب احدى الحافلات داخل محطة مراكش أمس، هو هذا الطفل الصغير الذي التقطت له "أخبارنا" صورة صادمة ، حيث لا يتجاوز سنه 5 سنوات كما أخبرنا في دردشة صغيرة ، و أكد لنا أنه لا يتابع دراسته في الروض بسبب أن أمه تطلب منه أن يعمل وأن العمل أفضل له من الدراسة، حسب تصريحه.
الغريب أن هؤلاء الأطفال يتجولون بكل حرية داخل المحطة ، وأمام أنظار رجال الشرطة ، ناهيك عن الشطط الذي يتعرضون له من طرف بعض مستخدمي الحافلات ، يصل أحيانا إلى الصفع والضرب.
فسكوت سلطات مراكش عن هذه الظاهرة هو بمثابة تشجيع غير مباشر لهؤلاء الأطفال في التشرد منذ الصغر وفي عمر الزهور ، وتعريضهم لمخاطر الاغتصاب الجنسي خصوصا أن المحطة تعج بالمشردين ، فمسؤولية الدولة هي حماية الطفولة وفلذات أكبادها من جميع المخاطر ، لا أن تغض الطرف والنظر.
هذا وتعرف المحطة الطرقية لمراكش فوضى عارمة للحافلات داخلها ، وروائح تشمئز منها النفوس ،وأزبال متناثرة هنا وهناك ، وهو ما يطرح السؤال حول ان المحطة الطرقية هي مرآة المدينة ، فهل محطة مراكش مرآة للمدينة السياحية ؟

التعليقات
2آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
علينا جميعا ان نعود النظر في تربيتنا وتربية ابناءنا فنحن مسؤولون امام الله على هذه الامانة اذا كنا حقا مربين فابناؤنا سكون مربين وبصلاح تربيتنا وهتمامنا بهذا الواجب سيصلح الجميع دولة وشعبا ولله هو الهادي الى الصواب
محسن وزان
مع الاسف
علينا جميعا دولة وشعبا ان نعيد النظر في تربيتنا وتربية ابناءنا فنحن مسؤولون امام الله على هذه الامانة اذا تربينا تربية صحيحة تربو ابناءنا وبصلاح التربية يصلح الجميع الصغير والكبير