على طريقة عفا الله عما سلف : موظف بسيط بوزارة الداخلية يصبح ميليارديرا في زمن قياسي
عبدالاله بوسحابة : أخبارنا المغربية
لازالت عبارة بنكيران الشهيرة " عفا الله عما سلف " ترخي بظلالها على الوضع العام للبلاد ، كرمز للتغاضي عن الفساد و المفسدين ، و حثهم على مزيد من استنزاف خيرات البلاد بكل الطرق المتاحة .
و الحديث هذا اليوم سيجرنا لتسليط الضوء على موظف بسيط بوزارة الداخلية ، ( ح ) ،أضحى في زمن قياسي ، معادلة وازنة و قوية بوزارة الداخلية ، مستمدا قوته من شخصية نافذة بنفس الوزارة ، يعمل تحت امرته من كـ " وسيط " في عدد من المعاملات المشبوهة ، دون أن تطأ قدماه باب الوزارة .
الغريب في الأمر ان صاحبنا الذي يتقاضى أجرا شهريا قد لا يتعدى في احسن حالاته 5000 درهما ، يملك اليوم منزلين فاخرين يطلان على شاطئ الصخيرات ، و آخرين بكل من الهرهورة و الرابط ، ناهيك عن 3 سيارات فاخرة من نوع " بي إم " و هلم جرا ..
معطيات كافية من أجل تفعيل مقولة : " من أين لك هذا ؟ " ، ليس مع هذا الموظف فحسب ، بل مع العديد من الموظفين الذين راكموا ثروة خالية ، دون أن تطالهم المحاسبة ، فمن هنا يبدأ الاصلاح الحقيقي ، و من هنا تبدأ محاربة الفساد و المفسدين .

التعليقات
4آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
khalid
الصراحة لازم أن تقال أي واحد في هذه البلاد أي المغرب يملك سلطة أو أداة لمحاربة الفاساد أو الغش و لم يفعل يعني أن : 1- لديه ثروة أصلها جزئيا أو كليا من مصدر حرام أو أن الحرام دخل فيها في أي مرحلة من المراحل . و هذا يجعله عاجز عن محاربة الفساد 2- مقبل على المال الحرام و اتخذ قرار جمع الثروة بغض النظر عن مصدرها.
مواطن
اموال الشعب هذي،لاغبار عليها؛ اذا ماقيل صحيح.اموال الشعب شيطة في البلد.
شرقاوي عنواني
أنا مظلوم
موظف في وﻻية بني مﻻل يسطو على مأذونية منذ 1999 إل ى يومنا هذا .كل الأبواب سدت في وجهي إﻻ باب ربي حسبي الله ونعم الوكيل حسبي الله ونعم الوكيل
شرقاوي عنواني
أنا مظلوم
حسبي الله ونعم الوكيل