شاحنات نقل الفوسفاط تجوب شوارع اليوسفية احتجاجا على عدم صرف المستحقات المالية
يوسف الإدريسي ــ اليوسوفية
جابت شاحنات الوزن الثقيل الناقلة للفوسفاط اليوم الإثنين 13 يونيو 2016 شوارع مدينة اليوسفية في مسيرة حاشدة، احتجاجا على ما وصفوه ب"التماطل وعدم الالتزام" بالمواعيد المحددة لاستخلاص المستحقات المادية ودفع ما بذمة شركة "البولون للنقل" المفوض لها نقل مادة الفوسفاط من طرف الإدارة الفوسفاطية المحلية.
وناشد أرباب الشاحنات في بيان لهم المكتب الشريف للفوسفاط للتدخل العاجل قصد الضغط على الشركة المذكورة لأداء المستحقات ووضع حد لعبثية الشركة التي لم تصرف مستحقاتهم منذ شهر يناير الماضي في صنف النقل الداخلي ومنذ شهر مارس بخصوص النقل الخارجي، حسب ما صرح به نائب جمعية أرباب الشاحنات الذي شدد على ضرورة التدخل قبل أن تتطور الأمور في اتجاه سلبي. كما أفصح المتضررون عبر ذات البيان عن نيتهم في خوض كل الطرق والصيغ النضالية المشروعة للحفاظ على حقوقهم ومكتسباتهم.
وفيما اتصلنا بمدير الشركة المعنية، ظل هاتفه يرن دون تمكيننا من الاتصال، علما أنه سبق لذات الشركة أن أخرت السنة الماضية صرف المستحقات المالية لأرباب الشاحنات، إذ أوضح آنئذ السالك بولون صاحب الشركة ومديرها أن غضب أرباب الشاحنات واحتقانهم مفتعل وغير مبرر، باعتبار أن دفتر التحملات يتضمن بندا صحيحا صريحا يحدد مدة الاستخلاص في 60 يوما، غير أن المكتب الشريف للفوسفاط تأخر في ذاك الوقت في صرف الاعتماد المالي بسبب ترتيب حسابات السنة الجديدة وإعدادها، شأنه في ذلك شأن العديد من الشركات مع بداية كل سنة. كما سبق للمتحدث أن أكد كون الكمية المعتمدة لدى الإدارة الفوسفاطية في الصنف الداخلي للنقل تفوق 100 ألف طن، لهذا يتأخر الصرف كلما كانت الكمية دون الرقم المذكور، على حد تصريح الرجل الأول في الشركة.
تجدر الإشارة إلى أن أكثر من 100 شاحنة تقوم بنقل مادة الفوسفاط بمدينة اليوسفية، وتساهم في تشغيل أكثر من 450 فردا من أرباب الشاحنات والسائقين ومساعدي السائقين.

التعليقات
2آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
خريبكي
مدينة تحتضر
رغم كل هذا تبقى مدينة خريبكة المدينة التي تحتضر ولاترى لها أي علامات التقدم اللهم العودة إلى الخلف وكأن بها من يقصد تدميرها أو تهميشها لأغراض شخصية انتقامية تسكن بعض المسؤولين الذين يرو في تقدمها تهديدا لهم ولكراسيهم ولن يفهم كلامي إلا أبنائها الذين لاحضو وشاهدو هذا بأم أعينهم ونتمنى ان تتغير العقليات المتحجرة فالوطن والمواطنين واحد ولايجب أن تتحمل مدينة خريبكة التي أغدقت على المغرب على مدى100 سنة وذلك نضرا للمشاكل التي كانت تعيشها البلاد دون أن تنبس بكلمة ولكن ليس إلى حد أن يبقى الحال كما هو عليه فالمدينة هي الأولى بالتنمية والبناء بدلا من بناء مدن شاهقة كالدار البيضاء على حسابها وعيش بعضهم في بحبوحة العيش على حساب مدينتنا فنحن لانفرق بين الوطن ولكن بلغ السيل الزبى .وفي الاخير أود أن أقول أن من سوء حظنا أنه لم تطبق الجهوية لشهدنا خريبكة بالوجه الذي يجب أن تكون عليه مدينة الأحلام بدلا من المدينة التي تحتضر
هزكم الما وضربكم الضو