العدل و الإحسان : قضية "خدام الدولة" تكشف أن المغاربة ليسوا سواسية
أخبارنا المغربية
اعتبرت جماعة العدل و الإحسان، أن قضية "خدام الدولة" ليست سوى واحدة من القضايا التي تجيب عن السؤال المطروح سابقا : "أين الثروة؟" .
و اعتبرت الجماعة عبر افتتاحية لها في موقعها الرسمي، أن خدام الدولة ومعاشات البرلمانيين والوزراء وتعويضات الموظفين السامين وميزانية القصر ووثائق بنما، تنهي مرحلة سؤال البحث عن الثروة، لوتم طرح السؤال :"ماذا بعد؟" .
و أكدت الجماعة، حسب نفس الافتتاحية ، أن فضيحة "خدام الدولة" محمية بالقانون، حيث أنها لا تكشف فقط إهدارا غير مبررا لثروات الوطن وتضييعا مكشوفا للممتلكات العامة التي يفترض أن يتساوى أمام الاستفادة منها جميع المواطنين، ولكنها تؤكد سياسة رسمية للدولة المغربية قائمة على أن المواطنة ليست واحدة، فالمغاربة ليسوا سواسية، بل مواطنون مسحوقون تقدم لهم الفتات، و"خدام أوفياء" يسترزقون على حساب البلد وساكنيها، وفق تعبير الجماعة.

التعليقات
3آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
لا تعليق
لا تعليق
مقال في الصميم.و بين المسحوق و خادم الدولة هناك الجلاد الذي لا يعرف الرحمة إنه بن كيران جلاد الدولة بامتياز.
ريد
عار
حنا فبلادنا اتنتهبو كفا راكم قهرتونا فين غادين بهاد الشي اخرتها القبر و الحساب
محمد
خدام الوطن الحقيقيون
الحمد لله خدمت الدولة في سلك التعليم لمدة 31 سنة وابتليت بمرض مزمن اضطرني لطلب التقاعد النسبي بإيراد شهري 7700 درهم والحمد لله. امتلكت شقة سكنية اقتصادية بمبلغ 200000 درهم عام 2000 والحمد لله. انا بحق وحقيقة خادم الدولة وافتخر وغيري كثير .