هكذا يُشجع المغرب أبطاله .. محجوبة أوبطيل مُلاكمة مغربية تألقت في أولمبياد لندن عطاوها خدمة بأجر شهري لا يتعدى 2000 درهم ، فكان هذا قرارها !!
أخبارنا المغربية : ع. الوزاني
بعدما حققت ألقابا كثيرة للرياضة المغربية على الصعيدين العربي و الافريقي حيث صنفت من أفضل الملاكمات المغربيات عبر التاريخ، و بعد أن كانت قاب قوسين أو أدنى من تحقيق ميدالية أولمبية في دورة لندن 2012 لولا الخسارة في دور ربع نهاية وزن 60 كلغ أمام منافستها البرازيلية ، و بعد أن عانت من الاقصاء و التهميش في بلدها خلال السنوات الاخيرة ، اختارت الملاكمة المغربية محجوبة أوبطيل ، السير على طريق عدد من الرياضيين المغاربة الذين قرروا الرحيل الى بلاد المهجر بحثا عن الدعم و الاهتمام الذي افتقدوه في بلدهم رغبة في تحسين مستواهم المادي و التوقيع على انطلاقة جديدة في مشوارهم الرياضي .
مصادر مقربة من البطلة المغربية التي هي من مواليد منطقة اغزران ، أكدت أنها قررت الاستقرار رفقة زوجها بايطاليا، ودخلت غمار المنافسات هناك بخوض مباريات في الملاكمة و الكيك بوكسنغ بعد حصولها على الدعم المنشود ، مشيرة الى أنها فازت في اللقاءين اللذين خاضتهما لحد الان، و باتت تفكر بجدية بالمشاركة تحت العلم الايطالي في المنافسات الدولية المقبلة .
و توضح ذات المصادر ، أن محجوبة أحست بكثير من الغبن بسبب تهميشها بعد الالعاب الاولمبية بلندن، حيث كانت تأمل في الحصول على دعم المسؤولين بالجامعة الملكية للملاكمة من أجل تحقيق المزيد من الالقاب و الاستعداد لأولمبياد ريو ، لكنهم أخلفوا وعودهم المتمثلة في ايجاد وظيفة لها بدعوى أنها لم تحرز ميدالية أولمبية.
و تخلفت الملاكمة المغربية عن دعوة الالتحاق بالمنتخب الوطني بعد تتويجها بلقب بطولة المغرب موسم 2013 - 2014 ، لظروف شخصية، كما أنها سئمت الوعود الكاذبة و الاقتراحات الوظيفية الهزيلة المقدمة من المسؤولين من ضمنها اقتراح تشغيلها في سلك الامن بعقد لمدة سنة واحدة بأجر شهري لا يتجاوز ألفي درهم ، علما أن مصاريفها الشهرية تشكل أضعاف هذا الاجر الهزيل .
وتضيف المصادر المقربة من محجوبة ، أنه باستثناء وقوف ناديها السابق الفتح الرباطي ورئيس الجامعة الملكية للملاكمة جواد بلحاج الى جانبها و منحها دعما ماديا لمواجهة متطلبات الحياة على اعتبار أنها رياضية غير محترفة و لا تتوفر على عمل ، فان جميع الابواب أقفلت في وجهها ، لتختار التحليق نحو بلاد الغربة لعلها تحسن من ظروف عيشها و تنطلق بصورة أفضل في عالم الملاكمة الاحترافية لكن هذه المرة بألوان الدولة التي احضتنها و انتشلتها من براثن الاهمال و الاقصاء .




التعليقات
7آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
Ayman
تنشجعك احسن حل تاخديه فحياتك تلعبي تحت العلم الإيطالي
متقاعد
ابطالنا
هاد البلاد ابنيتي هو الوحيد لمتيعترفش بالجميل ديال الأبطال حنا ابنتي دفعنا علي هدا الوطن وفي الاخير رجعنا بحال دفتر الوساخ الله هو الدي يجازي عباده نطلب من الله ان يوفقك في حياتك
في المغرب لكي تفوز بمنصب رفيع يجب أن تفوز في الملاكمة الحزبية وليس الملاكمة الأولمبية
زياد
المرارة
كم يحز في النفس ان تسمع كلاما مثل هذا ..نريد ان ننافس البلدان التي تقيم العنصر البشري غاليا ليوفر لهل امجادا تفتخر بها بين الامم...لكن للاسف نحن نتخيل ماذا تفعل هذه البطلة بهذا المبلغ وتواجه به مصاريف الحياة بينما غيرها يستفيد ماديا دون ان تكون له غيرة على بلاده وما اكثرهم..فلك كل الحق ان تختاري من يوفر لك مستوى محترما للعيش الكريم وان كنا نقولها بمرارة..فهل يشعر بهذه المرارة غيرنا ؟؟؟؟؟
سمير
الله معك
سيري اختي الله اسهل عليك اوبقاي حدا لي معاونك اما هاد الناس الله ايجيب باغين غي احلبو مشبعوش
احسن حاجة غاديرها فحياتك
kari
معها حق
عندها الحق تفعل ما تريد لانها لم تجد من يراعيها. وخا نقولوا الوطنية او او او ولكن اش غادي تاكل وا غاد تشرب هي كانت طالبة عمل باش تعيش بشرف مطلباتش صدقة . ولكن الرعاية معندناش فالمغرب والمسؤولين الله ياخذ فيهم الحق هم الذين قهروها حالها حال الكثيرين والكثيرات.