وقفة إحتجاجية لإسقاط خطة إصلاح التقاعد بعدة مدن مغربية
محمد اسليم ـ أخبارنا المغربية
وقف العشرات من موظفي القطاعات العمومية أمس الأحد، 28 غشت الجاري قبالة ساحة 16 نونبر بمراكش، للتنديد بخطة بنكيران لإصلاح منظومة التقاعد. الوقفة التي انطلقت حوالي الساعة 11 بالتوقيت المحلي بتأطير من اللجنة المؤقتة للتنسيقية المحلية لإسقاط خطة التقاعد والتي تضم في عضويتها العديد من الهيئات النقابية والحقوقية والسياسية وكذا الجمعوية، رفعت شعارات مطالبة بالحفاظ على مكتسب التقاعد، ورافضة لخطة إصلاحه ومنددة بالفضائح الأخلاقية لبعض المحسوبين على حزب المصباح.
هذا وشهدت 7 مدن أخرى وقفات جهوية على غرار وقفة مراكش، حمّلت جميعُها ـ كما ورد في بيان الجامعة الوطنية للتعليم الجناح الديمقراطي ـ الحكومة مسؤولية تمرير مخططاتها التي وصفتها بالتراجعية والتفقيرية، من قبيل (“إصلاح” التقاعد، مرسوم التشغيل بالعقدة، مشروع القانون التنظيمي للإضراب…)، وما سينتج عنها من لا استقرار في العمل وهشاشة على مستوى الوظيفة العمومية وعلى مستوى الشغل بشكل عام، مما سينعكس سلبا على تجويد الخدمات خصوصا مع الخصاص الكبير الذي يعرفة قطاع الوظيفة العمومية، وعلى رأسه التعليم... معلنا رفضه المطلق المساس بالمكتسبات التاريخية للطبقة العاملة وكافة الجماهير الشعبية..

التعليقات
3آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
وحيدة
التقاعد
لقد وقعت الفأس في الرأس فلا تستحمروا هذا الشعب المسكين نظام التقاعد كان في طريق الإصلاح منذ مدة وكان بن كيران هو كبش الضحية مرروه في عهده ليخسر شعبيته وينهض حزب جديد وهكذا دواليه وسيبقى الحال على ما هو عليه لنا ولكم الله
مواطن
العدل والو
اخذوا من تقاعدنا حتى يحافظوا على تقاعدهم الخيالي بعد خمس سنوات من النوم العميق
حسني
كفى نفاقا
الاصلاح في الدول الديموقراطية لا يمر دون ان يتم في اطار شمولي يقوم بجرد كل مسبباته فلن تقنع احدا ما باصلاح نظام التقاعد دون محاسبة ناهبيه بكل اطيافهم و مقولة عفى الله عما سلف ضحك واسهزاء بالمواطن هدا من جهة ومن جهة اخرى ان كان هدا الاصلاح منزلا فلما لم يشمل برلمان و وزراء الريع الحكومي ولمادا تم طي هدا الملف بسرعة كما ان هدا الاصلاح القسري لم ياخد بعين الاعتبار الاضرار الاقتصادية والاجتماعية وحتى المعنوية الناجمة عنه من تفقير شريحة هامة في المجتمع بالمقابل ييم تبدير اموال الشعب و صرفها في حملات انتخابية لاحزاب لم نعد نتق من سياساتها و اكاديبها