فقراء يحتجون على وزارة الداخلية بعد قرارها منع جمعية خيرية من توزيع الأكباش

من الأرشيف
من الأرشيف

أخبارنا المغربية 

تفاجأت العديد من الأرامل من قرار وزارة الداخلية منع جمعية العون والإغاثة بطنجة من توزيع أكباش العيد.

وقامت السلطات المحلية، يوم الأربعاء، بحجز أعداد من الخرفان داخل مقر الجمعية  المقربة من حركة التوحيد والإصلاح بمدينة طنجة، بدعوى الاشتباه في توظيفها في حملة انتخابية سابقة لأوانها.

و نظمت العديد من الأرامل ممن كن يستفدن من الدعم ، وقفة احتجاجية أمام مقر الجمعية بحي البرانص بطنجة في اتجاه الولاية، بمشاركة عدد من الشباب المتضامنين وسط حضور أمني، رافعين شعارات من قبيل "هذا عار هذا عار .. اليتيم في خطر". 


التعليقات

5

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

محمد

الاعانة

تعليق 1

وزارة الداخلية هي سبب المشاكل في المغرب

الجوهري

الصرادا

تعليق 2

ما يرحمو ما خليو رحمة الله تنزل هذه القرارات تضر بالملكية

akhbarona.com

تعليق 3

هذه الحكومة التي انتخبها الشعب المغربي كان غبيا في حقيقة الامر الملك قام بتعديل الفصول في الدستور والشعب كان عليه ان يقع على حسن الاختيار يجب مقاطعة هذا الحزب العدالة والتنمية نهائيا وان نختار احرارا شيئا يخدم مصالحنا ومصالح ذوي الاحتياجات من الشعب كمثلنا وغيرنا .وعاش الملك الذي تكون بعض الاشياء خفية عنه في بعض الاحيان

غريب ٢

تعليق 4

يجب مقاطعة حزب العدالة والتنمية الملك قام بتعديل في الدستور والشعب كان يجب عليه الاختيار احرارا وما يخدم جميع الطبقات لان ملك المغرب المنحاز دائما الى جانب الطبقات ذوي الاحتياجات تخفى عنه بعض الاشياء كمثل هذا الخبر وعاش الملك

اخت ارملة ل 4ايتام اكبرهم 12سنة واصغرهم 1.2اشهر

احب وطني المغرب واكره المسؤولون المنعدمي الضمير

تعليق 5

نعم يحدث فقط في المغرب جمعية خيرية تعنى بمساعدة الايتام تقوم بتوزيع المواد الغذائية والملابس والادوات المدرسية بالاضافة الى اكباش العيد على اليتامى يتم توقيف نشاطها الى بعد الانتخابات مع العلم انها ليس لها علاقة لا من قريب ولا من بعيد باي حزب ولم يسبق لاي عضو من اعضائها ان تحدثوا عن الانتخابات انها فعلا ماساة ثعشنها تلك الارامل من يرد ان ينضر بعينيه فل يذهب الى مقرالجمعية التي توجد بحي البرانص بطنجة هذا الصباح هناك اغماءات لارامل اعتدن اخذ المساعدة من هاته الجمعية وجدير بالذكر ان هاته الجمعية تمارس نشاطها منذ سنين خلت وفي الاخير لا يسعني سوى ان اقول حسبي الله ونعم الوكيل في من كان وراء هذا القرار

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.