ظاهرة جديدة...سائقو الطاكسيات يركبون كاميرات داخل سياراتهم لمراقبة الزبناء
أخبارنا المغربية : حنان سلامة
واقعة قد تكون الأولى من نوعها تلك التي تم تسجيلها بمدينة طنجة منتصف هذا الأسبوع بعدما نشب شجار بين سائق سيارة أجرة صغيرة وأحد مواطنين عقب اكتشاف هذا الأخير لكاميرا سرية ركبها السائق لمراقبة الزبناء .
وقالت مصادر محلية أن الزبون ومباشرة بعد اكتشاف الأمر أصر على أن يتوجه إلى المصالح الأمنية من أجل الاستفسار حول قانونية الإجراء وهو الأمر الذي لم يقبله السائق لينتهي الخلاف بقيام هذا الأخير بإيقاف عمل الكاميرا.
هذا وقد طرحت الحادثة مجموعة من التساؤلات حول مدى قانونية مراقبة المواطنين داخل سيارات الأجرة وانتهاك خصوصياتهم وما قد يرافق ذلك من نشر بعض الفيديوهات المثيرة أو المضحكة على شبكات التواصل الاجتماعي.

التعليقات
6آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
الحاج
الكاميرا
من المحزن اننا اصبحنا مراقبين بكاميرات منذ خروجنا من منازلنا في الصباح حتى عودتنا في ال مساء.....في العمارة...في مدرسة اولادنا....في المقهى عند تناول فطورنا...في العمل...في المطعم...في الشارع....في الادارات العمومية...في الاسواق.. في الدكاكين...في المساجد....والان في سيارات الاجرة....السؤال المطروح....هل هذه الكاميرات تحد من تفشي السرقات و الجريمة وهل هي كافية لكي نحس بالأمان عند خروجنا للشارع؟؟؟من 10 سنوات لم تكن هناك كاميرات وكنا نحس بالأمان اكثر من الوقت الراهن
اسماعيل مغربي قح
اتمنى من السلطات المحلية ان تطبق وضع الكاميرات على جميع المحلات التجارية في الشوارع والازقة وان تعمل لا للاشهار وبهدا التطبيق سنساهم في تخفيض الجريمة ومساعدة الامن للقبض على المجرمين وبسرعة اما حالة وضع الكاميرا بطاكسي الا بالليل وعند الضرورة
عبدوااا
شعب مريض عقليا اش بغاو بالزبناء من المفروض ان الكاميرا يجب استعمالها واستغلالها في محاربة الفساد وطاهرة الرشوة خصوصا باش تاواحد مايضيع فحقوا ونتوما راقبوهم واش كايمسحو مناخر بكلينيكس ولا بتيشورت ديالوهم ;;;سبحنا عالله
الكاميرة داخل سيارة الاجرة شيء عادي،وذلك لحماية السائق من المچرمين والاشخاص الذين يعتادون على السائق المهني بصفةعامة كما لاحظنا ذلك في حافلات النقل العمومي والكاميرة كانت شاهدعلى ذلك
متتبع
قلة الحياء
ان الكاميرات تساعد فعلا في الحد من الجراءم و السرقات . الا ان اغلب الناس اصبحوا يستعملون هذه الكاميرات للتجسس و الدخول في خصوصيات الاخرين . و الاغرب من هذا ان بعض الناس يضعون الكاميرات في صالونات بيوتهم ويتفرجون على ضيوفهم وهم ياكلون . اليست هذه وقاحة و يبررون فعلتهم بانهم يضعون هذه الكاميرات لمراقبة الخادمات . هناك من يثبث الكاميرات داخل المقاهي و المطاعم . ان هذه الكاميرات يجب ان تثبث عند المداخل و المخارج وليس فوق رؤوس الناس للتفرج على حركاتهم . لذا فانه اصبح من الضروري مقاطعة بعض المحلات ووساءل النقل التي تضع الكاميرات فوق رؤوس الزبناء . الا انه لا بد من التوضيح انني لست ضد وضع الكاميرات ولكنني اطالب بوضع الكاميرات في اماكنها الصحيحة و المناسبة . كما ان هناك بعض المحلات التجارية لا بد لها من تثبيث الكاميرات لحماية منتجاتها و سلعها من السرقة . اما المقاهي والمطاعم فوضع الكاميرات لا يجب ان يتعدى المداخل و المخارج و حتى الكونتوار . اما في ارجاء المقهى فوق رؤوس الزبناء فهذه قلة الحياء .
حسناء الجابرية
لكن يمكن ان يستعمل في الانجاه السلبي لان ليس كل السائقين لديهم عقل و ضمير.