أطباء مغاربة في ضيافة إسرائيل لهذا السبب

أطباء مغاربة في ضيافة إسرائيل لهذا السبب

أخبارنا المغربية 

احتفى الأطباء الإسرائليون بنظرائهم المغاربة، بعد زيارة قاموا بها للدولة العبرية، و يتعلق الأمر بأطباء يشتغلون بمستشفى الرباط، وهم رئيس رابطة طب الأطفال ومدير قسم الخدّج في مستشفى الأطفال في الرباط، ومدير قسم أمراض سرطان الأطفال في المستشفى المغربي ذاته.

و نقل موقع الخارجية الإسرائيلية أن الأطباء المغاربة أعربوا عن اهتمامهم الخاص بوحدة زرع النخاع العظمي لدى الأطفال في مستشفى «روت»، وقاموا بفحص إمكانية تلقي المساعدة من الوحدة الإسرائيلية عبر الإرشاد والاستشارة لأجل إقامة وحدة موازية في المغرب.

و أشارت يومية المساء استنادا للصحيفة العبرية، أن الأطباء الإسرائليين سبقوا أن قاموا بزيارة للمغرب، حيث أكدت البروفيسورة الإسرائيلية، مريام بن هاروش، وهي مديرة مستشفى «روت» للأطفال، قائلة :"قبل عدة أشهر سافرت إلى المغرب تلبية لدعوة المجموعة، والآن ها نحن نستضيفهم في إسرائيل"، كما قالت: "الطب كجسر بين الحضارات وطريق لتحقيق السلام، وهو أمر واقع في رمبام، نحن سعداء بمشاركة تجربتنا وخبرتنا والاستمرار في محاولة التقريب بين القلوب بمساعدة الأصدقاء من مختلف أنحاء العالم".


التعليقات

6

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

أسماء

تبادل الخبرات

تعليق 1

لا مانع من تبادل الخبرات والتجارب.قد يستفيد اﻷطباء المغاربة الشيء الكثير مما سيعود بالنفع الكبير على بلدهم وعلى المغاربة

-3

kaza

تعليق 2

Bravo nos medecins

-2

تعليق 3

ثمور إسرائيلية تغزو الأسواق المغربية

Mourad

Mourad

تعليق 4

لعنة الله عليهم

عمر

تعليق 5

مابانت ليكم غير اسرائيل فين هي دول اوروبا وكان التقدم الطبي لا يوجد الا في اسرائيل عدوة الاسلام والعرب. شوهتوا...

-1

المغربي

كما قالت: "الطب كجسر بين الحضارات وطريق لتحقيق السلام،

تعليق 6

هاهاهاهاهاهاهاه....هذا هو الكذب وهل هناك سلام مع الإحتلال أنتم تحتلون دولة فلسطين وتتغنون بالسلام أيها المجرمون قبح الله سعيكم أنتم ومن يتعامل معكم من المغاربة الكفار ..

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.