انتقادات لاذعة لمحمد يتيم بسبب هذه الصورة المثيرة للجدل
أخبارنا المغربية ــ جمال مايس
نشر القيادي في العدالة والتنمية محمد يتيم على حسابه الفيسبوكي ،صورة تعود لسيدة عجوز ترتدي شعار البيجيدي وصدريته وقبعته، حيث علق عليها يتيم بأن هؤلاء هم الذين دعموا حزبه للفوز في انتخابات 7 أكتوبر .
ومباشرة انهالت على يتيم تعليقات لاذعة تنتقذه بسبب صورة العجوز ، واعتبروا ذلك استغلالا مكشوفا للمسنين في حملته ، خصوصا وأن العجوز تبدو لا علاقة لها بالسياسة لا من قريب ولا من بعيد ، ومن فئة "مولات الحولي" التي لا تفرق بين مسيرة ضد بن كيران ومسيرة ضد الارهاب .يعلق فايسبوكي.

التعليقات
5آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
مصطفى
سر نجاح البجيدي
فعلا هذه هي الشريحة التي صوتت لبنكيران والارامل اللائي يربطن مصيرهن ببنكيران وقد اشفقت هذه الشريحة من حال بنكيران خصوصا انه كان يبكي اينما حل وارتحل لدغدغة عواطف السيدات
Yassine
ولكن الفرق لي كاين هو أن مولات الحولي جات بالفلوس ، ولكن هذه تدعم العدالة والتنمية لا لشئ سوى حبها لقيادييه أو مشروعه الاجتماعي الذي مس المرأة الأرملة أو المطلقة او.......
عبد الله
رفاعة الطهطاوي بالأمس بزناس الْيَوْمَ
لا بد أن حتى المقامرين في كازينوهات الفنادق خمس نجوم قاموا بترضية نجله و صوتوا بدورهم على حزب قنديل علاء الديم
driss
VIVE LE PJD GRACE A LUI ON PIGE BIEN EN POITIQUE ON A DETECTE LES INFIDELS ET LES MALHONNETES REGARDEZ BIEN LES FIGURES DES CHEFS DE PARTIS ET FAIRE REMUER VOS SENTIMENTS BILLAHI AALAYKOM QUI EST LE SERIEUX? ANALYSEZ? MCI
حسن المعافري
طحن الصحيح من الصحيح أما الخاوي يديه الريح
انتقاداتكم في غير محلها لسبب بسيط فعندما كتب السيد محمد يتيم أن هده المرأة موضوع الصرة هي ومثيلاتها هن من صوتن لحزب العدالة والتنمية فهذا يعني أن أمل الطبقة الفقيرة في الله عز وجل وفي ملك البلاد وفي حزب العدالة والتنمية. وإذا سلمنا بما تقولونه فهذا يعني أن لاأحد من المثقفين في هذا البلد أعطى صوته ومنح ثقته لحزب البيجيدي. معشر الفايسبوكيين أنتم تتكلمون عن أناس تجهلون ماسرهم قبل ولوجهم عالم السياسة وتدبير الشأن العام. هذا من جهة، أما من جهة أخرى فلا أفهم كيف تتكلمون بسهولة رهيبة عن أناس هم أولا وقبل كل شيء هم شخصيات عمومية الوازع الأول والوازع الثاني تعبرون أن كل ما يكتب ويقرأ بمثابة قرآن لا يأتيه الباطل لا من بين يديه ولا من خلفه دون التبين والتقصي والتحري حول ما يكتب وما يقرأ.