بالفيديو : عائلة تحتجز ابنها المختل عقليا 40 سنة داخل غرفة صغيرة مكبلا بالسلاسل

بالفيديو : عائلة تحتجز ابنها المختل عقليا 40 سنة داخل غرفة صغيرة مكبلا بالسلاسل

 

عبدالاله بوسحابة : أخبارنا المغربية

وقائع مثيرة جدا تلك التي كشف عنها شريط فيديو تم تداوله عبر صفحات الفيسبوك ، لعائلة تقطن بجماعة مرشوش ضاحية الخميسات ، قامت باحتجاز ابنها المختل عقليا لمدة فاقت الأربعين سنة حسب بعض الشهود ، داخل غرفة صغيرة جدا ، حيث قامت بتكبيله على مستوى الأرجل ، في ظروف صحية تدمي القلوب .

والدا المحتجز العجوزين صرحا معا ، أنهما قصدا كل السبل المتاحة طلبا لشفاء ابنهما دون جدوى ، وهو ما دفع من صور هذا الفيديو إلى الاستغاثة بوزير الصحة أملا في إيجاد ظروف أريح لهذا الرجل . 


التعليقات

5

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

الصحراوي

الحكرة والظلم

تعليق 1

الله يكن في العون المهمة الصحية في المغرب ليست هناك انسانية في المسؤولين في المستشفيات يتركون المواطنون يواجهون مشاكلهم التي تغلبهم والحل في يد السلطات

صارة

هذه هي حقيقة الصحة بالمغرب

تعليق 2

اش دارليهم الوردي. دار حتى احصاء يعرفهوم شحال هوما، بقات في اخلاء بويا عمر..... هادو غادي يداويوهم الاطباء المتخرجون من الجامعات الخاصة، ولاد الشكلاط، او الاطباء لي شوهوم الوردي وحاربهوم وجوعهوم؟؟؟؟

باحسين

المغرب

تعليق 3

اللهم اشفه وشفي كل مريض الله احسن عوان ولديه

حسن

مجتمع !!!

تعليق 4

اين أصحاب الأموال الذين يكنزون ولاينفقون ؟ هذه الأسرة تحتاج إلى سكن لائق ودخل قار اولا. كما أننا أصبحنا في حاجة إلى دور رعاية المسنين والمرضى النفسيين على شاكلة أوربا. ان الاوان للترخيص لهذه المؤسسات المصاحبة للطب الاجتماعي وهي من تستحق صفة مؤسسات النفع العام. المحسنون والمتطوعون كثر ولا ينقص إلا الإطار القانوني. المستشفيات لا يمكنها التكفل بهذه الحالات التي تحتاج متابعة طويلة الأمد. Maison de santé Maison de retraite Centres de réadaptation psychologique et sociale خدمات جليلة وفرص شغل كثيرة والأهم هو كرامة المرضى والضعفاء

Akil

مجتمع

تعليق 5

اللهم شافيه وعافيه وطهر قلبه

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.