بعد دخوله المرتقب في الحكومة، شباط يتراجع عن وعوده بخصوص التقاعد
أخبارنا المغربية
يبدو أن "حلاوة" التحالف الحكومي على لسان حميد شباط الأمين العام لحزب الاستقلال دفعت بهذا الأخير إلى التراجع عن وعوده بمراجعة قوانين التقاعد.
و اعتبر شباط خلال استضافته بالبرنامج التلفزيوني "ساعة للإقناع"، أن الوعود التي قدمها حزب الاستقلال، للمواطنين في برنامجه الانتخابي كانت على أساس أن يحتلوا المرتبة الأولى، مؤكدا أن الإصلاحات التي مررتها الحكومة المنتهية ولايتها بخصوص التقاعد، والتي وصفها شباط بالكارثية خلال حملته الانتخابية، أصبحت قوانين جاري بها العمل، وأن الحزب كان قد وعد بإعادة النظر فيها إذا قاد الحكومة لكنه الأن شريك فيها وفقط، وسيبحثون عن صيغة لرؤية كيفية التعاطي معها.

التعليقات
9آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
محم
ﻻ عهد لهم
لعنة الله على السياسة والسياسيين إنها اعبة قذرة وسخة يبيعون كرامتهم ووعودهم بمتاع الدنيا يتهافتون على الكراسي والشهوات ووجوههم مسودة باﻻكاذيب والبهتان قبح الله السياسة و ...
علوي
التصويت
كما أن المغاربة الذين صوتوا وهم 25% صوتوا على الشياطين واليهود لا ثقة فيهم
Mehdi
***************
ومن قال ان أهل بالتقة أصلا؟ العربون ظهر وقت التصويت على قانون التقاعد
مغربي
سلا
لا يرجى خير من هذه الحكومة ولا من غيرها
الله يزلزلهم
نصر أبوزيد
الحل
قوانين التقاعد يمكن أن يسقطها الموظفون بنضالهم وإعلانهم إضرابا مفتوحا والنزول للشارع مثلما فعل الأساتذة المتدربونن أما شباط وغيره فيبحثون عن مصالحهم الشخصية. ويحلمون بالاستوزار
نزهة
هل وثقتم بشباط ؟الذين وثقوا بوعوده الانتخابية مثله.وعوده مجردمحاولات بءيسة ماكرة للفوز في الانتخابات والظفر بما يريد .هل تثقون في الساسة؟الحمد لله لم اصوت ولن اصوت لا انا ولا اسرتي اذا كان الصوت الانتخابي امانة فلا اريد ان امنحه لشخص لن تكون له قيم مضافة في حياة الشعب والوطن.
مغربي
الزاكي له غيرة وطنية .
النفاق السياسي جريمة أنسانية .السياسة تبيع للمواطن الأوهام شباط ومن في موقعة يكذب على الشعب .
حسن
ازيلال
انكم انتم من صنعتم هده الكائنات الانتخابوية ، ضحالة في التحليل ، لغة ركيكة ، وكيف تريدون من فاقد الشيء أن يعطيه ، 90 دقيقة للاقناع ، انصح صاحب البرنامج ، أن يبحث عن ضيوف في جزيرة الوقواق ، وقد يقنعون ، أما هؤولاء (الزعماء ، الكرطونيين ) فمكانهم مزبلة التاريخ إنشاء الله ، ومن يعتمد على هؤولاء ، لتسيير شؤون البلاد فقد بات في الخلاء على حد المثل