قصة مؤلمة لمختلة عقليا وطفلها تتقاذفهما المستشفيات وصورتهما تشعل الفيسبوك

قصة مؤلمة لمختلة عقليا وطفلها تتقاذفهما المستشفيات وصورتهما تشعل الفيسبوك

أخبارنا المغربية ــ جمال مايس

يتم تداول صورة على نطاق واسع بمواقع التواصل الاجتماعي ، تعود لسيدة مشردة تعاني من اضطراب عقلي ، كانت رفقة طفلها تعيش في شوارع بني ملال ، حيث تدخلت جمعية حقوقية ونقلتهما الى المستشفى الجهوي ،و ادخلت الطفل الذي لا يتجاوز سنتين الى مؤسسة باب الخير ، بأوامر من النيابة العامة ، فيما تكلفت ادارة المستشفى بنقل الأم المختلة الى مستشفى برشيد .

وحسب شبكة انصاف الوطنية لدعم  المجتمع المدني وحقوق الانسان ، التي تبنت الملف ، أكدت أنها تفاجأت من كون الأم المريضة عادت إلى شوارع بني ملال ، رغم قرار نقلها الى مستشفى برشيد لتلقي العلاج ، هذا الأخير أكد لهم أنه لم يستقبل أي حالة من بني ملال .

الغريب أن مصدرا طبيا من  المستشفى الجهوي بني ملال أكد ل "أخبارنا" أنهم قاموا بإرسال الأم المريضة لبرشيد ،إلا أن المستشفى هناك رفض استقبال الحالة ،بحجة أن بني ملال ليست تابعة للجهة التي يتواجد بها مستشفى برشيد .

نشطاء فايسبوكيون صبوا جام غضبهم على مستشفيات الوردي ، وحملوها المسؤولية كاملة لمأساة العديد من المشردين الذين يعانون من أمراض عضال وأمراض نفسية وعقلية ، دون أن يسمح لهم بتلقي العلاج وكأنهم ليسوا بمواطنين مغاربة .

المؤلم كما كشف ذلك نشطاء أن الأم المريضة عقليا هي حامل وعلى أبواب الولادة ،وهو ما يطرح تساؤلا عن الأشخاص الذين اقترفوا جريمتهم الوحشية في حقها ، ما يستدعي تدخل الجهات المختصة لاسيما الأمن الوطني و وزارة الصحة ، من أجل انقاذ هاته الشريحة من المجتمع ،خصوصا النساء منهم اللواتي يتعرضن للاغتصاب في الشارع من طرف الذئاب البشرية.


التعليقات

1

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

محمد

إرحموا من في الارض يرحمكم من في السماء

تعليق 1

إلى رئيس الحكومة بصفته المسؤول الاول امام الله وامام المغاربة الذين فوضوه امورهم عبر الانتخابات الأخيرة .إن ظاهرة المختلين ومايترتب عليها من عواقب مخجلة إنسانيا،أمنيا،سياحا و إجتماعيا اصبحت أهم برنامج حكومتك ما دمنا مواطنين مسلمين نطمح لمغرب متآزر ومتقدم .ففي رأيي إنه بإمكانك التصدي لهذا العار الذي نعيشه وشريحة من أهلنا وإخواننا تبيت في العراء وتسعى لتاكل و تدوق اقصى الاستغلال بكل اشكاله لسبب واحد هو كونها حرمت حاسة التمييز والتفكير.و لكم واسع النظر.

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.