نقاش فيسبوكي ساخن بسبب حديث " الزاهيدي " عن أول امرأة تسوق سيارة أجرة كبيرة بالرباط

نقاش فيسبوكي ساخن بسبب حديث " الزاهيدي " عن أول امرأة تسوق سيارة أجرة كبيرة بالرباط

عبدالاله بوسحابة : اخبارنا المغربية 

في الوقت الذي ظلت مهنة سياقة سيارات الأجرة الكبيرة وحتى الصغيرة حكرا على الرجال ، لما تتطلبه ربما من مجهودات قد لا تقوى عليه النساء ، نشرت البرلمانية السابقة عن حزب العدالة والتنمية ، تدوينة مثيرة جدا عبر حسابها الفيسبوكي ، تناولت خلال تفاصيل مصادفتها لأول سيدة ربما تقود سيارة أجرة كبيرة بالرباط ، وهو الأمر الذي أثار استغرابها ، بل و اعجابها على اعتبار أن هذا المجال ذكوري مائة بالمائة.

الزاهدي قالت : " بعد اجتماع طيلة هذا المساء ( أمس )، بمجلس الجهة بلجنة التعليم حول برنامج التنمية الجهوي، خرجت منذ وهلة للتوجه إلى تمارة. ذهبت إلى محطة سيارات الأجرة الكبيرة ابحث عن التي تتوجه إلى وجهتي، لمحت سيارة ، و انا اقترب اليها رأيت امرأة في مكان السائق، فتخلفت للوراء قليلا للتأكد من أني لم أخطئ، و انها فعلا سيارة أجرة. سألت السيدة هل سيارة الأجرة هذه تتجه إلى تمارة، فقالت بكل ادب نعم اصعدي. تملكتني فرحة و اعتزاز، و بكل سرور صعدت بابتسامة كلها فخر وقدمت يدي صافحتها و قلت لها سعيدة للركوب معك وافتخر بك". 

النقاش سيزداد سجالا بسبب الشطر الثاني من هذه التدوينة ، حينما حاولت الزاهيدي الدفاع عن " مقاربة النوع " ، و ان المرأة من حقها ان تمارس أي مهنة كانت شأنها في ذلك شأن الرجل ، و هو ما لم يتقبله بعض متعصبي الرأي و اعتبروه تسييسا للقضية ، بعدما أكدت الزاهيدي أن : " قوتنا ستكون باعترافنا أنه لا فرق بيننا في جميع المسؤوليات والمناصب وقدرة المرأة على اقتحام عدة ميادين اعتبرت للوقت القريب حكرا على الرجل يبرهن قوتها في التدبير". 

لكن العبارة التي أغضبت البعض أكثر هي قولها : " من يستطيع أں يكسر العرف والتقاليد الخاطئة يستطيع أں يحقق الكثير لهذا البلد ولهذه الأمة "، حيث ووجهت بكثير من الانتقاد على اعتبار أن المرأة لا يمكنها أن تقتحم بعض الميادين التي لا يمكن أن يزاولها إلا الرجل.

و ختمت حسناء البيجيدي كلامها بالقول : " لحد الان اختصت المرأة في تكسير عدة قيود لكن لازال من يجرأ بانتقاص كفاءتها ، انتابتني رغبة في الإفصاح عن الكثير لكن أكتفي بسائقة سيارة الأجرة التي احييها من هذا المنبر".


أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.