مرة أخرى...الدعوة للمساواة في الإرث تلاحق الحكومة الجديدة

مرة أخرى...الدعوة للمساواة في الإرث تلاحق الحكومة الجديدة

أخبارنا المغربية : سناء الوردي

عادت اادعوة لتغيير القوانين المتعلق بالإرث بالمغرب للظهور مجددا وذلك تزامنا مع قرب تنصيب حكومة العثماني الجديدة بعد غد الأربعاء.

فقد طالبت الحركة الحقوقية المعروفة باسم ضمير بمراجعة قوانين الإرث بما يضمن العدل والإنصاف لجميع فئات المجتمع، حسب تعبيرها ،في ظل التحولات الاجتماعية التي تفرض على النساء تحمل مسؤوليات مهنية وعائلية وعمومية متصاعدة.

للإشارة فإن دعوات سابقة بهذا الخصوص تم إطلاقها لكنها لم تحظ يوما بأي قبول شعبي.


التعليقات

18

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

متت

تعليق 1

الله يرد بكم ويهديكم

12

Samir

تنوير

تعليق 2

كلمة المساواة هي اللتي خرجت على العرب

13

محمد

المرأة دائما تدعو للشر ومعها أشباه الرجال.

تعليق 3

من لم يؤمن بما جاء به الدستور الإسلامي المغربي فليرحل إلى بلاد الحقوق التي تعجبه.مشية بلا رجعة.وهاد ضمير تدعو للتدمير.الله ينعل اللي ما يحشم.

11

مسلم

الشرع

تعليق 4

يحرفون الكلام عن مواضعه؟؟تحريف كلام وحكم وشرع الله كفر

11

مهاجر

90

تعليق 5

حنا عندنا القران او السنة ديانا او حركت ضمير إولا دمير دير ضمير لراسها نصر الله مليكنا

محمد

لا لتغيير شرع الله

تعليق 6

شرع الله صالح لأي زمان و الإبتعاد عنه سبب مشاكلنا .لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم

عبدو المغربي

علامات الساعة

تعليق 7

الغريب في هذه الحياة ان البعض من المخلوقات لم تستوعب بعد ان هناك خالق عظيم ومدبر حكيم اسمه الله سبحانه وتعالى فلو كان الخير في المساوات في الارث بين الجنسين لما ذكر في كتابه العزيز (وللذكر مثل حظ الانثيين ).صدق الله العظيم.

11

محمد

توضيح

تعليق 8

هذا شرع الله عز وجل ، فالذين ينادون بالمساواة نقول لهم : هل تعلمون أن في بعض الأحيان يرث الرجل ضعف الأنثى ، وفي بعض الصور ترث الأنثى أكثر من الرجل ، بل في بعض الأحيان ترث المرأة ولا يرث الرجل شيئا . إذا ماتت امرأة وتركت زوجها ، وأختها شقيقة ، وأخاها من أب . هنا ترث الأخت الشقيقة النصف . والزوج النصف . والأخ للأب لا يرث شيئا ، لأنه عاصب ولم يبق شيء ليأخذه . فهنا ورثت المرأة ولم يرث الرجل . ما هذا التجرؤ على شرع الله عز وجل ؟؟؟؟؟!!!!!!!!!

احمد فكر ى

الرباط

تعليق 9

السماوات هاداراهالتخربيق الاه يهديكم

حسين

تعليق 10

جمعيات السوء يؤطرها اناس لايفقهون في الدين شيئا يريدون تغيير شرع الله في الارث.آنتم تعلمون اكثر من خالقكم.ابدؤوا اولا بالقوانين الوضعية وعدلوا فيها بما يسمح للمرأة ان تحصل على حقها من ثروة البلاد سواء كانت عاملة او مربية اجيال المستقبل.كفانا استهتارا لقد جعلتم المرأة مطية للحصول على الاموال لتحقيق اغراض شخصية .لعنكم الله الى يوم الدين

صلاح

شوية فهامة

تعليق 11

طالبو باصلاح التعليم والصحة والسكن وتشغيل البطالة و وووووووووووووووحتى تصدقون

ناصح أمين

المساواة

تعليق 12

مجرد التفكير في التلاعب بشرع الله قد يجر الحكومة وأشباهها من المؤسسات إلى ما يندمون عليه في الدنيا قبل الآخرة

مغربي

الحل العلمانيه

تعليق 13

الحل هو العلمانيه في المغرب . نعم للمساواة في الارث لمن اراد ذالك الدين لله و الوطن للجميع

-8

الحاج

من اراد غير شرع الله فليبحث عن بلد اخر

تعليق 14

اتقوا الله حتى النصوص القرآنية تريد تح يفها .ابحثوا وارحلوا الى بلد غير اسلامي انتم لستم من طينة المغرب البلد المسلم٢

l'ypocrisie

تعليق 15

Oui kalam allah, mais les temps ont changé, la femme maintenant contribue à 100% dans le budget familial, les crédits, la scolarité, les dépenses ménagères, elle est impliquée partout, malheuresement aucune reconnaissance de la part des hommes,Ce qui est grave et courant, la majorité des hommes ont délaissé leurs parents, les roles sont inversés, c'est les femmes prennent .en charge leurs parent jusqu'a leur mort. Les hommes sont la le jour du décès pour les enterrer

تعليق 16

وصل الزمان الذي قال فيه رسولا الله أنه سيأتي زمان يصبح فيه الإسلام غريبا ، هل هذه هي الأمة إسلامية ل حتى نفكر في تعديل شرع الله صبحانه وتعال هل حسبتموه دستور أم قانون مغربي حسبي الله ونعم الوكيل حسبي الله ونعم الوكيل

نور

مسلم

تعليق 17

انا لله وانا اليه راجعون هدا هو الكفر بعينه الله قسم الإرث بنفسه وهؤلاء المرتدين يتكلمون عن المساوات كأنهم أعلم من الله بعباده

ابن عرفة ضفاف الرقراق

ففروا الى الدنيوي!!!!!!

تعليق 18

حتى القانون الوضعي يحث على الإرادة الحرة المنفردة،فالإنسان المسلم متشبت بشريعته ،والتي متسرعة الماء ،اي الطريق الواضح الذي يسلكه كل ذي عقل ،وإذا اردتم ات تملكوا المراة اكثر مما سنه الله لها ففروا الى قانون الالتزامات والعقود ووابتاعوا لها كل التركة ولن يحاسبكم احد ،اما ان تحجروا على المسلم في ماله ،وان تصبحوا أوصياء على ارادته فلن يستقيم لكم الامر حتى لو صدرت قوانين تحث على المناصفة،حين ذاك لكل مقام مقال

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.