انفراد : هذه قصة الطفل " محمد آدم " الذي خطف حب و عطف الملك خلال زيارته أمس للصخيرات

انفراد : هذه قصة الطفل " محمد آدم " الذي خطف حب و عطف الملك خلال زيارته أمس للصخيرات

عبدالاله بوسحابة : أخبارنا المغربية

بقدر الفرحة التي خلفتها الزيارة الملكية التي خصها بها جلالة الملك محمد السادس مدينة الصخيرات ، بهدف وضع الحجر الأساس لبناء مركز للتكوين المهني ، بقدر ما تحول هذا الحدث إلى فرحتين اثنتين ، فقبل أن يصل الملك إلى مكان التدشين بحوالي ميل تقريبا ، لمحت عيناه الشريفتان طفلا صغيرا بمعية والده، يبدو من شكله أن مصاب بمرض التثلث الصبغي ، هذا الطفل و رغم إعاقته ذهنيا ، بدرت عنه حركات عفوية تنم عن حبه الكبير للملك ، حيث ألقى التحية بطريقة خطفت عطف و حب الملك ، فكان ما كان ..

من نتحدث عنه اليوم هو الطفل محمد آدم خرشوف ، ذي الثانية عشرة سنة ، طفل محبوب بين الجميع ، لطيبته العالية، أصر أن يرافق والده لحضور مراسيم استقبال الملك خلال زيارته للصخيرات ، و لأن الملك يبادل شعبه نفس القدر من الحب ، فقد تأثر كثيرا بطريقة تحية الطفل آدم له ، والتي كانت صادقة نابعة من قلب القلب ، حسب ما صرح به شهود عيان ، لدرجة أن الملك أبدى سرورا عليا في وجه الصغير ، و ما هي إلا دقيقتين أو ثلاث حتى أمر الملك بعض أفراد حرس الخاص بأن يبحثوا عن طفل صغير كان برفقة والده محددا أوصافهما بالتدقيق الشديد ..

بعد دقائق من البحث عثر على الطفل آدم ، وأخبر حراس الملك والده أن الملك قد أوصى بهذا الطفل خيرا ، و أعجب إعجابا شديدا بعفويته العالية ، الجميل في الموضوع أنه في اللحظة التي سؤل والد آدم إن كان له أي ظرف أو طلب يود توجيههما للملك قال : " ما جاء بي هاهنا هو حب الملك و عشقه الذي يسري في عروقي ، لا أحمل أي ظرف اللحظة ، و أكبر فخر لي أن يخص جلالة الملك إبني بهذا العطف و هذه العناية العالية " ، لكن مع ذلك، فقد أخذ حراس الملك كل المعلومات الضرورية عن الطفل أدم ، في انتظار أن يشمله الملك بعطفه المولوي كما هو معهود عليه .

المثير في القضية أن والد آدم الذي يشتغل موظفا بسيطا ببلدية الصخيرات ، و رغم قلة حيلته و تكبده الصعاب منذ ولادة آدم ، طلبا لعلاجه المستمر ، أثار مسألة بالغة الأهمية خلال حديثه مع موقع " أخبارنا المغربية " ، و هي غياب المرافق الصحية الخاصة بهذه الفئة في الإقليم ككل ، حيث اضطر مرارا يؤكد ، إلى التنقل حتى مدينة سلا من أجل إجراء بعض الحصص الطبية ، تبعا للتغيرات الصحية التي مر منها إبنه ، و التي كلفته الشيء الكثير ، في غياب أي تغطية صحية خاصة بهذه الفئة ، باستثناء صندوق الضمان الاجتماعي الذي لن يغطي كل الاحتياجات.

 

 

التعليقات

6

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

لبنى

تنبيه

تعليق 1

كاينين أدامات بزاف ماشي غير أدم لي مريض وكنتمناو سيدنا وملكنا يعاونهم ويداويهم راهم فالبوادي معاقل عليهم حتى حد ومكيعرفوهمش

لبنى

تنبيه

تعليق 2

راه كاين ماشي غير أدم واحد كاينين بزاف ديال الاطفال مراض وفالبوادي معاقل عليهم حتى حد وكنتمنى مي سيدنا وملكنا الحبيب يشوف فيهم ويعالجهم راه مكيعرفهم حتى حد

محمد

عيناه الشريفتان!

تعليق 3

قصة وااااعرة هادي! أين الثروة؟

-5

محمد

تعليق 4

ان كان مستوى رجال التعليم هكذا فرحمة الله على المنظومة التعليمية ''صاحب التعليق1''

-2

إلى محمد صاحب التعليق 6

الانتقادات الفارغة

تعليق 5

و كيف علمت أن صاحب التعليق الأول رجل تعليم؟ لا يوجد ما يدل على ذلك. ليس كل من له ارتباط في العمل مع وزارة التربية الوطنية من رجال التعليم، هناك متعاملون من خارج الوزارة يا أخي. رغم انك قلت إن كان... انا تدخلت لسبب واحد،هو توجيه هذا النداء: أيها الإخوة القراء، لا تجعلوا كل رجال التعليم في خندق واحد و ترمونهم بالباطل، كونوا متأكدين أن معظمهم يبذلون جهودا كبيرة لتحسين مستوى أبنائكم،و يعملون في ظروف صعبة و غير مساعدة. ما أرجوه من الآباء هو التعاون مع الأسرة التعليمية و مساعدتها على إرجاع الهيبة للمدرسة المغربية. و شكراً.

تعليق 6

كم من ابن آدم في حاجة الى رعاية؟ ،وحب وعطف ،من ابناء الشعب الضعفاء ،وليس طفل بل أطفال الشعب كلهم

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.