الوزير الوردي يتدخل شخصيا في قضية "ضحية الاغتصاب بالطوبيس" وهذا ما قام به

الوزير الوردي يتدخل شخصيا في قضية "ضحية الاغتصاب بالطوبيس" وهذا ما قام به

 

أخبارنا المغربية : إلهام آيت الحاج

ذكرت تقارير إعلامية أن وزير الصحة ، "الحسين الوردي"، قد تدخل شخصيا من أجل تقديم المساعدة للشابة "زينب" التي تعرضت لعملية اعتداء جنسي جماعي نفذه 5 مراهقين داخل حافلة للنقل الحضري بالدار البيضاء وظهرت في الفيديو الشهير.

وحسب ذات المصدر، فقد أعطى الوزير تعليماته لكي تستفيد الضحية من علاج نفسي بأحد المراكز المتخصصة بالدار البيضاء، حيث من المنتظر أن يتم إدخالها بداية الأسبوع المقبل.

هذا وستظل "زينب" ، التي تعاني من مرض نفسي، مدة طويلة بالمركز إلى حين تحسن حالتها النفسية وتجاوز المرض الذي تعاني منه والذي جعله عرضة للاعتداءات الجنسية.


التعليقات

5

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

كمال

تعليق 1

للاسف هناك الالاف من زينب لم تصل قضاياهم للضجة الاعلامية حتى يقوم السيد الوزير بواجبه.

mohamed

الوردي الوزير

تعليق 2

اتمنى أربعة وزراء مثلك يكفينا من هذا البؤس والشقاء الذي تعرفه الحكومة المغربية.اقول 4 رجال مثلك يا سي الوردي سوف ينتعش المغرب في الصحة والأمن والامان الذي فقدناه في بلدنا الحبيب زائد التعليم وكل ما تبقى سيأتي أن صلح ماذكرت

morocci

الحل سهل وبسيط

تعليق 3

الحل سهل وبسيط يجب اغتصاب ذلك الشردمة امام الملاا ليكونو عبرة لمن تسول لهم انفسهم ان يفعلوا مثل تلك الاشياء تتم عملية الاغتصاب امام هذه السيدة ليشفى غليلها

محمد

لا يهم

تعليق 4

ليس المرض ما جعلها عرضة للاعتداءات بل همجية من اعتدوا عليها و على غير المريضات دون ذكر الاعتداءات الجنسية على الأطفال. يوجد مشكل عقلية لدى المغاربة فيما يخص الجنس ليست هناك تربية أصلحوا التعليم، انشروا الوعي و شددوا العقوبات على المعتدين. للأسف في المغرب تعالج الأعراض لا المرض بنفسه وهذا في جميع المجالات نظرا لغياب استراتيجيات لدى الحكومة. الله المعين

تعليق 5

يقول المثل ملي كتنود الأرنب الكلب عاد كتجيه الخرية وفين كنت هاد الوقت كامل وما أكترهم فى الشوارع المغربية

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.