لك الله يا مواطن : الأكباش السمان للوزراء وكبار المسؤولين و " الميكا " لأبناء الشعب المقهورين

لك الله يا مواطن : الأكباش السمان للوزراء وكبار المسؤولين و " الميكا " لأبناء الشعب المقهورين

 عبدالاله بوسحابة : اخبارنا المغربية  

من بين المفارقات العجيبة الغريبة التي جرى تداولها بمناسبة اقتراب عيد الأضحى المباركة ، هي أن الدولة تعتزم توزيع أكباش سمان على الوزراء وكبار المسؤولين في هذه البلاد ، أيام قليلة بعد الغضبة الملكية التي طالت نفس المسؤولين ، وهو الأمر الذي " لخبط " أفكار المواطنين ، و دفع بالعديد منهم إلى طرح علامات استفهام عريضة … " وايلي هادو غضبهم عليهم الملك و عاطينهم الحوالى .. ومشي أي حولي ؟ حولي نيت .. أجي زعما دابا عاد المسؤولين واش زعما محتاجين معندهمش باش يشريو الحولي ؟؟؟ ممكن .. يقدر يكون عندهم الكريديات بزاف ..".

هي معادلة غير عادلة بالمرة أن يتم توزيع أكباش العيد على " سمان " هذا البلد، مادام الجميع يتحدث اليوم عن التوزيع العادل للثروات على أفراد الشعب ، خاصة أن عامة هذا الشعب المغربي لا تتوصل بهذه المناسبة الدينية إلا بـ " بلاستيكا " يطلب منه وضع النفايات وبقايا الخروف بها، هنا يكمن الخلل في اعتقادي المتواضع ، فمثل هذه التصرفات تزيد من تأجيج الأوضاع ، بل و تغذي نار الحقد و الكراهية ، فمن غير المعقول أن ترى فئات عريضة جدا من أبناء هذا الوطن لا تستطيع حتى إقتناء " العطرية " فما بالك باقتناء " حولي " و ما يترتب عن ذلك من انعكاسات " نفسية " خطيرة جدا ، خاصة بالنسبة للأطفال ، هنا استحضر لحظة قاسية جدا غالبا ما تتسبب نقاشات حادة بين الأزواج ، و قد تكون سببا في  تشتيت شمل أسر ، وهي : " ملي كيكون شي واحد مرفح ساكن في حي شعبي .. داخل للدرب و جار شي حولي بكرونو .. سمين .. الأطفال الصغار كيغوتو فرحانين .. و الجارات حالين فامهم " ، مشهد قاس جدا ، يمكن اسقاطه على المشهد الأول " منح أكباش لوزراء وكبار المسؤولين " ، لكن رغم كل ذلك ، الشعب المغربي ، ميزه الله بخصلة طيبة يتفرد بها ربما عن باقي الشعوب المسلمة ، و هي " أن حتى مغربي ما يقبل يعيد و جارو بلا عيد" ، و من الأعراف الرائجة جدا في مثل هذه المناسبات، أن " الجماعة " او " ناس الحومة " غالبا ما يبادرون إلى جمع تبرعات من أجل اقتناء خروف العيد للأرامل و الأيتام و المعوزين … و هذا ما يجعل المغرب مميز بين الشعوب . 



التعليقات

27

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

مواطنة

بيت الداء

تعليق 1

لا يهمكم اكباشهم السمينة فهي تسد شرايين القلب، بالنسبة لاجر الاضحيةفلا اظن ان الله سبحانه سيكتب نفس الاجر لمن توصل بكبش وهو قادر على شراءه ولمن اشتراه بعد حرق خلايا دماغه بالتفكير, اتركوا كل شيء لله وهوقادر على عباده ، والله إنه يمهل ولكن في الأخير يبدع في تصفية الحسابات .وهذا لا يعني أننا نحن ملائكة ، لنا ما لنا وعلينا ما علينا والاوضاع نحن جميعا مسؤولون عليها,وجهنا الله لما فيه الخير

50

قندوح

أين الثروة؟؟؟؟؟؟؟؟؟

تعليق 2

الثروة في جيوب الفقراء. دعيناكم لله ياخد فيكم الحق كاملين.

26

تعليق 3

خاص الشعب حتى هو يدير علاش يغضب الملك باش ياخد الحولي

25

Jems

الحكرة من نوع اخر

تعليق 4

ويجي يقول ليك عاش الملك !!ً اليست هذه الأكباش مهداة من القصر ؟؟؟ كفاكم من غطاء الشمس بالغربال !!!!

27

المهم

حتى الميكا محال

تعليق 5

الوزراء و كبار الموظفين لا يخسرون من جيوبهم اَي شيء الكل بالمجان السكن و السيارة و الماء و الكهرباء و التلفون و البدلة و و زيادة على كبش العيد و ربما حتى الجزار و السفرداخل و خارج البلد و تبذير المال العام و و التقاعد و أشياء كثيرة لا نعرفها و المصيبة ان المردود صفر

26

taibi

حشومة

تعليق 6

حشومة نصف المواطنين يعيشون على النفايات و اليوم شركات تستعمل حاويات ارضية لمنع هؤلاء من الاستفادة من هذه النفايات ومواطنون يتمتعون لوحدهم من خيرات البلاد تستغرب في هذا المغرب

11

تعليق 7

زيد الشحمة فظهر المعلوف

12

مواطن

لك الله يا مواطن : الأكباش السمان للوزراء وكبار المسؤولين و " الميكا " لأبناء الشعب المقهورين المزيد: https://www.akhbarona.com/social/217729.html#ixzz4r3FsLCQE

تعليق 8

الشحمة كاتزيد في كر المعلوف اما الهزيل فتزيد هزالتة يوم بعد يوم حتى يلقى ربه انا بعدا اقسم بالله اب لعائلة الا يومنا هاذا لم اتمكن من شراء الاضحية لاني اتقاضا معاشا هزيلا لا يمكنني حتى من اداء الماء و الكهرباء و الدكان الذي اقترض عليه لاكمل الشهر عايشين عيشة الذبانة في البطانة و لاكن غدا امام الله لن اسمح لاي بشر كيف ما كانت مسؤوليته تسبب في افقاري و في تعذيبي في هاته الحاة ساقتص منه

15

محمد

مقال يعني شيء واحد

تعليق 9

المكسي بحوايج الناس عريان والمتبرجون باموال غيرهم فقراء.إنتهى.

براهيم

تعليق 10

البلاد كلاوها بقاو غير الحوالة..حسبنا الله ونعم الوكيل.هاديك راها أضحية للتقرب الى الله. خصها تكون من حر مالك ماشي من الدولة.. لكن يجوز إعطاء الأضاحي للفقراء و المعوزين، ماشي للمسؤولين. مادايزاش فيهم

khalid

خطابات اسبيرينية

تعليق 11

خطابات تشبه مسكنات صداع الراس يلبس الجلباب هنا و يخلعه في باريس يصلي هنا و يمرح هناك هده هي المفارقات التي تحدت عنها و لا يمكن فهمها اصحاب الزكاة لا يخرجون الزكاة الا رءاء الناس او لتجارة المهم ان المغاربة منومون مغناطييا بالدين الملبوس من طرف جلالته .

11

جعونة مجبر

الحولي

تعليق 12

هذه صورة من حالة الدول التي تعيش في ضروف القرون الوسطى فكانت هناك طبقة النبلاء والإقطاعيين وخدام الدولة يستولون على كل شيء اما الشعوب فتحرم من كل شيء مجرد رعايا وعبيد عند الأسياد

11

osama

مقال جميل

تعليق 13

لاول مرة في اخبارنا لا نقرا متل هده القالات الا في التعليقات برافو بوسحابة فعلا هناك ما يغضب اشد الغضب.

Aboyounes

قمة الاستفزاز

تعليق 14

لا حول ولا قوة الا بالله.

سلمى

سنة العيد

تعليق 15

ارى ان هدا المقال يؤجج الكراهية تجاه المؤسسة الملكية لان هده العادة متوارتة مبدأ المساوات في توزيع التروات شبه مستحيل وفي النهاية كل المغاربة ولله الحمد كايعيدو وهدا هو المبتغى والقناعة اساس التوازنات

-33

الورزازي

الهدية

تعليق 16

لا تحزن يا مواطن فلك الله و حقك مضمون.. اما الزبانية و راعيها فلهم جزاء ما يفعلون. والله احكامه لا تخضع الى النيابة العامة ولا المجلس الدستوري..ولعلمكم فزيادة على الأكباش هناك ملابس توزع بالمقاص من جلاليب و يلتهم و طرابيش و ....هل يعلم الراعي ان اجراء لم يستلموا اجورهم الهزيلة حتى اليوم وهي لا تكفي حتى لسداد فاتورة الماء والكهرباء ..اما الكبش فأصبح من الكماليات.حقنا لن يضيع في الآخرة و بشرى للصابرين و وَيْل للظالمين

عبد الله

واشنو آخرتها گاع!!!!!!

تعليق 17

يكفي فقط أن أغلبهم يرزقه الله سوء الخاتمة بعد أيام طويلة من المعاناة بالأمراض من كل الأنواع! أكلة الربا لا يغادرون هذه الدنيا إلا و الله عز وجل و رسوله صلى الله عليه و سلم أعلنا عليهما الحرب! دعوهم يتمتعوا قليلا و يندموا كثيرا! أكلة الربا يموتون ميتة الجيفة!

مواطن

نسال الله ان تشملنا غضبت الملك

تعليق 18

غضب عليهم وعطاهم حولي ولا رضى عليهم غادي يعطيهم؟؟!لا حولة ولاقوة الا بالله حسبنا الله ونعم الوكيل

مجرد رأي لا غير

مجرد رأي لاغير

تعليق 19

حاكم البلاد و ما يدور في فلكه المسؤولون أمام الله :هل قاموا بواجباتهم اتجاه الشعب؟ هل طبقوا العدل الذي هو لأساس الملك؟كيف تعاملوا مع ثروات البلاد و العباد؟هل اختلسوا و هربوا الاموال الى الخارج أم شيدوا المستشفيات و المدارس ووفروا فرص التوظيف؟

رد

رد على المعلقة 1

تعليق 20

اللعنة على تفكيرك... مادا تعنين ( بلا يهمكم) تكرسين الخضوع والخنوع... وامثالك من اوصلنا لهدا الحال

Nourani

Nourani

تعليق 21

اودي نتعاونو معاهم راه عندهوم لكريدي او لمصروف بزاف ياك احنا عا احوالة احنا نصبرو او هما اخلصهم الله

كمال

تعليق 22

ايها الاخوة الاعزاء كفاكم تعاليق في غير موضعها بالله عليكم الا يستحق وزير يتقاضى فقط خمسة ملايين ويسكن فقط في فيلا ب 400 مليون ويدخل في صفقات مشبوهة بنصف مليار و ليس لديه سوى ستة سيارات فارهة و ابناؤه يدرسون فقط في اغلى مدارس اوربا وامريكا ولديه فقط ضيعة بعشرات الهكتارات بالله عليكم الا يستحق هذا الرجل كبشا كفى تطاولا يا اسفاه كنت اظنكم شعبا ذكيا لكن للاسف خيبتم ظني.

مصطفى الحداد

العيد لكبير

تعليق 23

انا في نظري هدا العيد لكبير فيه مضره كبيره جدا جدا وفئه كبيره جدا من اصحاب الدخل المحدود ﻻيستطعون شراء اﻻضحيه اما اصحاب اﻻعمال الغير قاره فهم في غمعانات كبيره وخاصة اغلب المغاربه العيد عندهم عادة وبعض الناس يتباهون بدبح اﻻبقار كل مواطن يقول والله لو مكان الدراري ماندبح ادا هنا مشكل كبير يسببه الخروف لعدت اسر احيانا يصل الى الطﻻق

مغني rap

الوطن هههه

تعليق 24

الوطن بنسبة لي مجرد نكث لم تعد تضحيكني !!

osama

49410

تعليق 25

49410 مشاهدة الى حين كتابة هده السطور.يعني ان المغرب لازال بخير و الشعب اصبح ينتظر الشرارة الاولى .رائع .متى سنتحرر.

مواطن غيور

لا تستغرب في المغرب

تعليق 26

هؤلاء الوزراء محتاجين مقهورين دراويش مغبونين لا حول لهم ولا قوة لهم ينتظرون المساعدة في عيد الاضحى و حتى قفة رمضان هم في حاجة لها يجب على المواطن مساعدة هذه الطبقة والحفاظ عليها حتى لا تندثر

xxxxxl

تعليق 27

il vienra le jour ou seul sont ceux qui proffitent de rien ds ce bled on aura le mot et le dernier mot cette heure ci on va plus se tranper

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.