الرئيسية | قضايا المجتمع | مهتمون: قبل أن تحققوا مع الريسوني بتهمة "الإجهاض"..حاكموا من "أجهضوا" أحلام شعب بأكمله

مهتمون: قبل أن تحققوا مع الريسوني بتهمة "الإجهاض"..حاكموا من "أجهضوا" أحلام شعب بأكمله

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
مهتمون: قبل أن تحققوا مع الريسوني بتهمة "الإجهاض"..حاكموا من "أجهضوا" أحلام شعب بأكمله
 

أخبارنا المغربية: عبد الاله بوسحابة 

موجة من السخرية العارمة، تحولت إلى غضب شديد عبر مواقع التواصل الإجتماعي، بعد أن شاع خبر اعتقال ومتابعة الزميلة الصحفية "هاجر الريسوني" بتهمة "ارتكاب علاقة جنسية غير شرعية، نتج عنها حمل وإجهاض غير مشروع"، علاوة على اعتقال خطيبها رفعت الأمين "باحث وناشط حقوقي سوداني"، و طبيب أخصائي و كاتبته وأخصائي تخدير.

وارتباطا بالموضوع، فقد اعتبر عدد كبير من المهتمين بالشأن الحقوقي، أبرزهم عبد الرزاق بوغنبور، رئيس العصبة المغربية لحقوق الإنسان، أن اعتقال "الريسوني" ما هو إلا تصفية حسابات مع "آل الريسوني"، حيث تساءل : "لماذا لم تتحرك النيابة العامة لاعتقال من اجهضوا حلم المغاربة في العيش الكريم"؟

تساؤل اختزل ما أجمع عليه عدد كبير من المدونين عبر الفيسبوك، الذين استنكروا بشدة ما حصل، وطالبوا باعتقال ومتابعة المفسدين الحقيقيين الذين "أجهضوا أحلام شعب بأكمله"، وهنا الحديث عن المسؤولين الذين نهبوا "رزق الشعب" ولم يحاسبوا إلى اليوم، والنماذج كثيرة ومتعددة، حيث أكد البعض ان عشرات الملفات بل المئات من التقارير التي رصدت سيلا من الخروقات والتجاوزات، تم إقبارها في رفوف معلومة، دون أن تحرك المتابعة القضائية في حق مرتكبيها.

 
مجموع المشاهدات: 3314 |  مشاركة في:

عدد التعليقات (9 تعليق)

1 | مغربي
ايوا نخليوا لبنات اللي حملات تمشي عند الطبيب تدير الاجهاض ...غادي ترجع الفوضى ويمكن توقع لاي بنت ويكثر هاذ العجب...صافي الامور واضحة شبعات نشاط وما حضاتش راسها وما وقع والو لكن حصلت دارت هاذ العملية تتعاقب واللي حملها والطبيب والمخدر والممرضة واش فيها .منين هي صحافية اه تعداوا عليها واش هذاك السوداني غاذي تسكت السفارة ديالو لو كان مظلوم والطبيب ..الامور واضحة حملات حصلات تخلص ..وبلا ما ترجعوها سياسية وانتقام .
مقبول مرفوض
-3
2019/09/06 - 11:57
2 | افريقي
التناقض
الغريب ان جمعية مثل :مالي تعلن جهارا تمردها وأمام الملا وفي الشارع العام، ومع ذلك لاتتعرض لادنى تضييق،
كما أن الكثير من الفاعلين في الميدان الفني يدافعون عن القبلات بين الذكور والاناث، وأن هذا يدخل ضمن الحرية.
كما أن وزير العدل _ الذي ينتظر ان يتولى امين حزبه رئاسة الحكومة في 2021 _ صرح بأن العلاقات الجنسية الرضائية ينبغي أن لايحسب عليها في القانون.
كما أن هناك اخبار تعج بدور الدعارة للفتيات قاصرات مع اجانب خليجيين، ومع ذلك لااحد حرك ساكنا.
اما الأجانب فاخذوا يزرعون ثقافة الشذوذ الجنسي فعلا باغتصابهم للأطفال، وقولا بالتحرك إعلاميا مدعومين بصحافيين مغاربة بل وببعض المنتظرين في علم النفس.
في حين ان صحافية بكامل وعيها تصرخ بملء فمها بأن علاقتها شرعية، ومع ذلك يزج بها في السجن.
المفروض في الأمن حماية البلاد والعباد وتوفير الاطمئنان اما ان يتتبع عورات وحركات وسكنات من ينتقد السياسة العامة، فهذا يؤدي إلى خراب العمران. اللهم لطفك.
مقبول مرفوض
-1
2019/09/06 - 11:59
3 | سعيد
اذن فلنشرع للجميع للفساد والاختلاس والسرقة والبغاء هناك مجموعة من انصار الخوانجية ينتفضون كلما سقط احد منهم ويبحثون على المبررات نتذكر فضيحة ماء العينين. .اليتيم. . الشوباني. .القباج . باحماد الخ الخ هناك قوانين يجب احترامها السيد تحب اللون الاسود و اجهضت مرات متعدد بتقرير طبي مختص وتم الاعلان عنه من طرف وكيل الملك تبقى علامة استفهام وحيدة لماذا لم بتم اعتقال الفاعل بتهمة الفساد
مقبول مرفوض
-1
2019/09/06 - 12:20
4 | مواطن
تعليق
الدعارة منتشرة في الكثير من الشوارع والدور في المدن المغربية ومسيرة من طرف رجال الأمن ويربحون من ورائها أموال طائلة وهذا معروف لدى الرأي العام المغربي . أما أن تعتقل الريسوني وتوجه لها تهمة الخيانة والإجهاض رغم أنها بريئة من ذلك فهو نفاق والهدف منه اسكات الأقلام الحرة التي تفضح الفساد في المغرب
مقبول مرفوض
1
2019/09/06 - 12:23
5 | غريب
غريب
وزارة الداخلية تراقب العلاقات السريرية ولا تستطيع مراقبة الثروة الوطنية، عجبا في بلادي كل شيء مراقب الا لصوص المال العام فهم في راحة تامة رغم معرفة العامة بهم وبطرق النصب والاحتيال على الوطن وهم في الأغلب مزدوجوا الجنسيات، الا في بلادي المسؤولون وطنيون في السرقة وفي مستقبلهم أجانب، عجبا، حينما يغيب العدل تغيب أسس الحياة
مقبول مرفوض
2
2019/09/06 - 12:40
6 | Abdessamih
تفكير دولة
قبل مل شيء يجب على الدولة ضمان العيش الكريم لرعاياها من تعليم وصحة وعدل
محاربة الفساد يتغنى بها الكل وهل تطبق
تقارير المجلس الاعلى للحسابات لا تساوي حتى الحبر الذي تحرر به
الملفات المعروضة على القضاء لماذا لم تتجاوز لحد الساعة مخافر الشرطة وغالبية اصحابها يتابعون في حالة سراح واحد واكل شعب ومتابع في حالة سراح وماشي الضحك هذا
يشتغفلونً شعب برمته رهنوا مصير امة ومازال ما بغاوش يحشموا
مقبول مرفوض
1
2019/09/06 - 01:31
7 | عبد الله
دولة في مهب الريح
مؤسسات الدولة في مهب الريح خاصة المؤسسة الأمنية والمؤسسة القضائية أين أنتم يا ملك البلاد فأنت ملاذ المواطنين وقاهر المسؤولين الجبارين
مقبول مرفوض
1
2019/09/06 - 04:26
8 |
المدان برئ حتى تثبت إدانته ما لهؤلاء القوم يدافعون عن من هو أمام القضاء كأنهم يعلمون الغيب
هذا فعل وهذا لم يفعل التحقيقات تصل الى الحق وبكل صراحة يراودني الشك مادام خطيبها من السودان
والله أعلم.
مقبول مرفوض
-1
2019/09/06 - 04:53
9 | مبارك البيضاء
علاش الناس عزيز عليها تعوم الأمور؟ ؟
إلى سرق شي واحد و تعاقب الناس تقول علاه بان ليكم غير هذا اللي شفر... سيروا حاكموا الشفارة الكبار ...
و إلى شي واحد ارتكب شي جريمة قتل و تعاقب يقولوا الناس ما بأن ليكم غير قتل سيروا عاقبوا هادوك اللي قتلوا شعب بأكمله
و إلى شي تلميذ أو طالب حصلوه كيغش في الامتحان و تعاقب يقولوا الناس ما بان ليكم غير هاذ اللي غش سيروا تحاسبوا مع الغشاشة الكبار اللي كيزوروا الانتخابات
و اللي طلب 100 درهم رشوة و حصل و تعاقب يقولوا الناس مسكين حكروا عليه ما بان ليهم غير هو ... يمشيوا يقلبوا على الرشيويا الكبار..
و هكذا...... و هذا كيتسمى تعويم الأشياء. ..
مبدئيا كل من قام بفعل أو عمل مخالف للقانون كان ذلك الفعل أو العمل صغيرا أو كبيرا وجب معاقبته طبقا للقوانين الجاري بها العمل..
مقبول مرفوض
-1
2019/09/06 - 05:04
المجموع: 9 | عرض: 1 - 9

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات

مقالات ساخنة

الكلمات الدلالية:

لا يوجد كلمات دلالية لهذا الموضوع

أقلام حرة