الرئيسية | قضايا المجتمع | خربوش: غياب الإعتراف بالدور المهم لعمال الحراسة مشكل كبير...

خربوش: غياب الإعتراف بالدور المهم لعمال الحراسة مشكل كبير...

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
خربوش: غياب الإعتراف بالدور المهم لعمال الحراسة مشكل كبير...
 

أخبارنا المغربية - محمد اسليم 

بمداخل البنوك، والمستشفيات، والمؤسسات التعليمية والمصحات الخاصة والسفارات والقنصليات، بل وحتى المطاعم وبعض المقاهي.. أشخاص يلفتون نظرك إليهم ببنياتهم الجسدية، ونظراتهم حتى يخيل للمرء أنه أخطأ العنوان وأنه أمام مؤسسة أمنية أحيانا... ببذلات رسمية وأجهزة راديو ولاسلكي، وأحيانا أجهزة رصد مغناطيسي، نسميهم "حراس أمن خاص" أو "سكيريتي"... 

قطاع شهد توسعا كبيرا في السنوات الأخيرة، لتختلف الأرقام الغير الرسمية بشأن الشركات المتخصصة والتي تتجاوز 5000 شركة بل وهناك من أكد لنا من المهنيين أن عددها يفوق 6000 بكثير ، وأن العاملين بالقطاع تجاوز 80 ألفا رغم تأكيدهم غياب أرقام دقيقة بهذا الشأن.... 

زهير خربوش رئيس فيدرالية شركات الامن الخاص بالمغرب، أكد لأخبارنا المغربية أن عدد الشركات العاملة بالقطاع تضاعف بشكل كبير في السنوات الأخيرة، وخصوصا بمدن سياحية كبرى كمراكش وأكادير وطنجة، ما رافقه تطوير كثير من هذه الشركات لأساليب عملها، بل ودخولها عالم الإحترافية... 

وبخصوص الفيدرالية التي يرأسها، أكد خربوش أنها تضم 12 جمعية لشركات الحراسة، وتسعى بالأساس للمساهمة في تنظيم القطاع، ولقطع الطريق كذلك على الدخلاء والذين يسيؤون لهذه المهنة النبيلة، وخصوصا من يعملون بمنطق "مول الشكارة" وليس كمقاولة مواطنة تفيد وتستفيد، وهنا لابد من تدخل الجهات الوصية لفرض العمل بالقانون يؤكد زهير... 

رئيس فيدرالية شركات الأمن الخاص بالمغرب سجل استعانة المهرجانات المحلية والدولية بمراكش وباقي الجهات بالمغرب بخدمات شركات أجنبية في مجال "الحراسة"، في تجاهل تام للكفاءات الوطنية، يقول زهير، خصوصا وأن بعض الشركات المغربية راكمت تجارب محترمة في هذا المجال، و تتوفر على إمكانات بشرية ولوجيستيكية مهمة في هذا المجال، وبعض هذه الشركات المستقدمة من الخارج والتي تكلف المنظمين مبالغ مالية مهمة وبالعملة الصعبة، تستعين بكفاءاتنا ولوجيستيكنا غير ما مرة، وهو أمر طرحناه كفيدرالية في إجتماعات سابقة مع ولاة جهة مراكش مثلا... 

وجوابا عن سؤال بخصوص القانون رقم 06 .27 حول أعمال الحراسة ونقل الاموال٬ والذي دخل حيز التنفيذ في 2012، وشكّل حينها هاجسا للشركات العاملة في قطاع الأمن الخاص أو كما سماها القانون المذكور شركات الحراسة، فقد أكد زهير خربوش لأخبارنا المغربية، أن القانون 06 .27 شكل محطة رئيسية في اتجاه تأهيل وعصرنة هذا القطاع، على الرغم من أن شريحة واسعة من المهنيين إعتبرت حينها أن تفعيل هذا القانون يطرح تساؤلات ويثير مخاوف بشأن مستقبلها، وحسب معطيات وزارة الداخلية فقد أعطى المشرع آجالا كافية للمشرفين على شركات الحراسة ونقل الأموال من أجل الامتثال لمقتضيات هذا القانون الذي نشر في الجريدة الرسمية منذ 2007 ويضمن لهذه الشركات أيضا الاستعانة بأشخاص ذوي كفاءة عالية ويتوفرون على تكوين جيد. كما قامت وزارات الداخلية والتشغيل والتكوين المهني ووزارة التجهيز والنقل، باتخاذ كافة التدابير لضمان تطبيق هذا القانون، وقام الولاة والعمال بعقد اجتماعات مع مسؤولي الشركات التي تزاول أعمال الحراسة ونقل الأموال لتحسيسهم بالمقتضيات القانونية الجديدة وبسط مسطرة التصريح أو طلب الإذن لدى السلطات المحلية.

ولمست السلطات المحلية لدى أغلب الشركات العاملة، حسب ذات المعطيات، رغبة في تطبيق بنود القانون حيث بادرت باتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة والمتعلقة بالتصريح بوجودها لدى السلطات المحلية المختصة، إلا أن المتحدث لم يُخف كون الشركات الكبرى والتي تُعد على رؤوس الأصابع تبقى هي المستفيد الأول من دخول هذا القانون حيز التطبيق٬ بالنظر إلى "حجم نفوذها وهيمنتها على الصفقات الكبيرة"، وكذا لكون العديد من الشركات الصغرى والمتوسطة التي لم تكن تتوفر على الموارد البشرية والمادية اللازمة ولا تستجيب لبعض الضوابط القانونية كانت مجبرة على وقف أو تغيير نشاطها في ظل هذا القانون.

وبخصوص إكراهات هذا القطاع الإقتصادي، إعتبر خربوش القطاع مشغلا بامتياز ولفئات متنوعة من الشباب باختلاف درجاتها التعليمية، وقد قطع - حسبه دائما - أشواطا مهمة، إلا أنه لازال يعرف العديد من المشاكل شأنه شأن باقي القطاعات الإقتصادية الحيوية، كغياب الإعتراف بالدور الأساسي المنوط بالعاملين كعمال حراسة، يساعدون في توفير الأمن والحراسة للمؤسسات والمواطنين، وأيضا غياب الدعم والمساعدة من الدولة لقطاع يوفر دخلا لعشرات الآلاف من الأسر، وأصبح دوره أساسيا في المنظومة الإقتصادية والإجتماعية، وفي دعم المجهودات المبذولة لمحاربة البطالة ولتطوير المنتوج السياحي لبلادنا مثلا...

 
مجموع المشاهدات: 570 |  مشاركة في:

عدد التعليقات (3 تعليق)

1 | سيكيريتي
البيضاء
فعلا أستاذ فسكيريتي محكور وعمله مهم جدا
مقبول مرفوض
0
2019/09/14 - 05:09
2 | عبد العالي الفاسي
تحية
تحية لحراس السكيريتي على تضحياتهم لراحة الآخرين وأمنهم وياريت لو تحسنت وضعيتهم المادة فأجورهم هزيلة
مقبول مرفوض
0
2019/09/14 - 05:09
3 | سعيد معطل
طلب
أنا مجاز معطل منذ سنتين بمدينة العطاوية ونتمنى أن تلتفت لنا شركات الأمن فنحن نعاني شكرا
مقبول مرفوض
0
2019/09/15 - 02:09
المجموع: 3 | عرض: 1 - 3

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات

مقالات ساخنة

الكلمات الدلالية:

لا يوجد كلمات دلالية لهذا الموضوع