غير بعيد عن "البرلمان": أشهر شارع بالرباط يتحول إلى فضاء لـ "التبول" و "التبرز" بسبب غياب "مراحيض عمومية" (صور)
أخبارنا المغربية : عبد الاله بوسحابة
في سياق الحديث عن غياب المراحيض العمومية بشوارع الرباط، وما يخلفه من صور سوداوية تسيئ إلى صورة العاصمة، خاصة بقلب "المدينة"، عاد الفاعل الجمعوي السيد "عبد العالي الرامي"، رئيس جمعية منتدى الطفولة -عاد- ليثير النقاش من جديد حول إلزامية إحداث هذه المرافق الضرورية بشكل مستعجل.
وارتباطا بالموضوع ذاته، نشر الرامي صورا صادمة جدا، توثق للوضع الكارثي الذي باتت تعيش على وقعه جنبات بنك المغرب، الكائن بأشهر شارع في الرباط (شارع محمد الخامس)، وبعض الأزقة الأخرى، غير بعيد عن مقر البرلمان، بفعل سلوكيات بعض المواطنين الذين لا يجدون حرجا في التبول عليها والتبرز بجانبها، في مشاهد صادمة تستدعي تدخلا عاجل من قبل المسؤولين على المدينة.
وجاء في تدوينة الرامي : "المرجو التدخل، أصبحت بوابة بنك المغرب بشارع محمد الخامس مكان للتبول وقضاء الحاجة ...للأسف...وذلك لغياب مراحيض عمومية وأيضا غياب الإنارة أمام بوابة البنك… نرجو من المسؤولين اليقظة والتدخل لتنقية هذا الفضاء العمومي وتوفير الإنارة الخارجية اللازمة".
وفي تعليق على الموضوع، تساءل البعض كيف أن المسؤولين على المدينة، صرفوا الملايير من أجل تأهيل الرباط في إطار مشروع "مدينة الأنوار" ونسوا أو تناسوا "المراحيض" العمومية التي تعد ضرورية جدا.




التعليقات
6آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
علي
للاسف
بعيدا عن اهمال الدولة من يتبرزون هناك يستحقون السجن
كاره
مع انه سلوك مشين نهيب بالمضطرين ان يقتربوا من باب البرلمان لانه المكان اامثالي لقضاء الحاجة
مواطن
موقع قريب من وزارة العدل
مع بالغ الاسف ، نفس السلوك المشين في مدخل المرآب الارضي الخاص والمدفوع اجرا بحوار العدل. سلوك غير اخلاقي وغير مقبول لا في الرباط ولا في غيرها .
مع خالص الشكر
زهير
الجهل
واجهة مقر بنك المغرب و التي تحتل مكانة مهمة في ورقة 100 درهم لبعدها الثراتي اصبحة مرحاض مفتوح للعموم كما ان هناك مكفوفون متسولون بجانبها ،مما يفسد المنظر الجميل للشارع . للتذكير ان مقر بنك المغرب صرفت عليه عدة ملايير من أجل ترميمه، و النتيجة مرحاض متعفن ذو رائحة مقززة.
متقاعد
مراحيضمراحيض احسن من كم
ولماذا. لا تقرر حكومة ان تستمر في هدا قطاع المربح. وتجعل مكان برلمان مرحاض وتدخل اموال كثيرة بما ان هادي مؤسسة لا تفعل اي شئ الي شعب ودولة. سوي نوم اما هناك رائحة بول هي من تدفعهم الي نوم *تعيشون في رفاهية وشعب يبول علي جدران الدي تدخلونها اصبحتم اصحاب مراحيض والخنز هوسركم