الرئيسية | قضايا المجتمع | من المسؤول: "تفاهات" تحقق "الملايين" على ظهر المغاربة بطرق فيها "استحمار" كبير للمتلقي

من المسؤول: "تفاهات" تحقق "الملايين" على ظهر المغاربة بطرق فيها "استحمار" كبير للمتلقي

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
من المسؤول: "تفاهات" تحقق "الملايين" على ظهر المغاربة بطرق فيها "استحمار" كبير للمتلقي
 

أخبارنا المغربية: عبدالاله بوسحابة 

أمام الانتشار الواسع لمحتويات "التفاهة" التي سار لها عشاق كثر، وتأييد منقطع النظير عبر مواقع التواصل الاجتماعي، يجني أصحابها الملايين "على ظهر" المغاربة، بطرق تطرح معها أكثر من علامة استفهام، حول الأسباب التي دفعت الملايين المتتبعين إلى دعم هذه المحتويات، التي تحقق ملايين المشاهدات، دون أن تقدم أي إفادة للمتلقي، أمام ما جرى ذكره، ارتفعت أصوات مطالبة بضرورة القطع مع هذه المحتويات، التي تستغل "جيوب" المغاربة من أجل تحقيق مكاسب مادية صرفة، بطرق فيها "استحمار" بين للمشاهدين.

في هذا الصدد، استغرب عدد من المهتمين، "السكيزوفرينيا" التي يتخبط فيها عدد كبير من المغاربة، بسبب مواقفهم المتضاربة، وتفاعلهم الكبير جدا مع المحتويات "التافهة" التي تحقق نسب مشاهدات خيالية، مقارنة مع المحتويات الجادة التي تقدم إفادات ومعلومات قيمة للمتلقي، ولكن للأسف الشديد لا تلقى نفس القدر من الاهتمام والتفاعل، ما يعجل بطرح سؤال وجيه : "واش المغاربة ولاو تافهين لهاد الدرجة".

المثير في هذه المحتويات التي انتشرت كالنار في الهشيم بين قنوات اليوتيوب، أن غالبيتها، إما عبارة عن مسرحيات "مفبركة"، تستحمر ذكاء المتلقي، أو أنها "دعاية" مؤدى عنها لفائدة أصحاب هذه القنوات، الغرض منها تحقيق "الشهرة" لمحلات أو علامات تجارية بطرق ملتوية، فيها كثير من الاستخفاف بعقول المشاهدين.

خلاصة القول، أن المتلقي يبقى المسؤول الأول عن انتشار هذه "التفاهات"، بدعمه لها وحرصه اليومي على مشاهدتها بشغف كبير، وأن رقي الذوق العام لن يتأتى إلا بالقطع مع هذه "العادات" السيئة، فالوقت الذي يقضيه الكثيرون في مشاهدة فيديوهات "نبيا" أو "حادة" أو غيرها من القنوات ذائعة الصيت، يمكن استثماره في تغذية المعارف من خلال عدد كبير من المحتويات ذات القيمة العلمية الجادة والمفيدة جدا لتنوير العقول، وما أكثرها اليوم ..

 شاهد أيضا :


 

 

مجموع المشاهدات: 22552 |  مشاركة في:

عدد التعليقات (9 تعليق)

1 | احمد
كفانا
نعم للقنوات الهادفة المفيدة لا لقنوات الاستحمار والاسترزاق
مقبول مرفوض
0
2019/11/28 - 06:24
2 | honnete
c'est la vérité malheureusement
c'est vrai ce que vous avez citer, dans les pays développé ou en voie de développement ces chose là n'ont pas d'importance car les gens cherchent les choses qui leur donnent une vrai culture scientifique, culturelle, ect... alors que la plupart de nos jeunes cherchent et diffusent toutes choses qui va rien apporter ni pour lui ni pour le pays ni pour les gens qui vont la regarder, on a prix la
technologie à l'inverse (de la queue) et si on était un peu malin beaucoup de nos jeunes peuvent apprendre beaucoup de métiers et de savoir faire et dans une 10 année on serait parmi les pays comme Singapour.
مقبول مرفوض
0
2019/11/28 - 06:47
3 | متتبع
تعليق
غير لي بغا تم استحمارو حاشاكوم اما هادو لي تايسميو راسهم صناع المحتوى راه باين الشغل واشةحتى روتيني اليومي تسميوه المحتوى
مقبول مرفوض
0
2019/11/28 - 07:14
4 | سيمو
الكلاخ
يا اخواني المغاربة مضيعوش الوقت متبقاوش تشوفوا التفاهة ها نيبا ها مي نعيمة رشيد شو
مقبول مرفوض
0
2019/11/28 - 07:18
5 | علي
للاسف
بحال هاد النوع بحالو بحال اللي تيكمي و يشرب ووو كل تيختار اشنو بغا
و طالما التفاهة ناجحة لان ليها جمهور باختصار تافه
و بتقييم صحيح البطالة متفشية بنادم قلة ما يدار تاتخليه اما يصنع محتوى تافه او يكون من الجمهور التافه
و الناس اللي خدامة ماشي غادين يجو من الخدحة باش يتفرجو في المعلومة اكيد غادي يقلب على التفاهة باش ينسى روتين العمل
مقبول مرفوض
0
2019/11/28 - 09:16
6 | صابوني
اغلب الشعب المغربي أمي وجاهل ولا يعرف قراءة كتاب او مقال فكيف نطلب منه ان يتابع المسرحيات الأدبية والموسيقى الكلاسيكية
باركا عليه يوميات فلان وجرتلان
والله يسهل عليهم المغاربة خاسرين خاسرين فلوس الانترنيت اللهما يوتوب ولا مواقع البورنو لي كلشي كيتفرج فيها حتى مطلع الفجر
مقبول مرفوض
1
2019/11/28 - 09:35
7 | بابا
سكيزو
حتى هادو لي دوزتو لينا را ما ستفدنا منهم والو .وسمحو ليا .خاصكم تجيبو لين ناس علم الاجتماع حتى تكون دراسة معمقة للظاهرة وما دوافعها .ولا تنسو ان من تكلم على هؤلاء انهم شاهدو ايضا هده القنوات والا سيكونو تكلموا من فراغ
مقبول مرفوض
1
2019/11/28 - 11:06
8 | معلمة
وُجب التدخل
فعلا الب الشعب المغربي يىضى لنفسه الاستحمار لانه يتقبل غو ياخذ كلما اعطي وهذا جشع و فضول لا يثمر ولا يسمن.
الاحظ بعض القنوات على اليوتوب كلها كذب وبهتان بل افتراء في المجتمع في الفن في الظين في السيرة النبوية ولكن حينما تتظخل لتنقد الموقف فلا احد يصدقك.
لا افهم هل هي بلادة ام اندفاع عشوائي اعمى بلا بصيرة.
احيانا اتساءل هل يقرا المرء من اجل الاستفادة ام من اجل التفرج ولو على التفاهة.عين باين والغربل ان الكل بتفاعل مع التراهات.
اشكالية فعلا بجب التصدي لها ليس في ثفوف الناس العاديين بل ايصا في صفوف من يحسبون انفسهم مثقفبن.
مقبول مرفوض
0
2019/11/29 - 05:11
9 | ميم
راي
اصبح الشعب المخدر الفارغ يعبث في كل شيء... كالقرود تعبث ولا تدري ما تفعل. مسخ اخر الزمان. هناك محاضرات وافلام لعلماء كبار في كل مسلك. لا تلقى القبول.
مقبول مرفوض
0
2019/11/29 - 10:50
المجموع: 9 | عرض: 1 - 9

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات

مقالات ساخنة

الكلمات الدلالية:

لا يوجد كلمات دلالية لهذا الموضوع