سلطات اليوسفية تحاصر "الحدائق" دون غيرها والساكنة "تعاني"
أخبارنا المغربية - محمد اسليم
أبدى إقليم اليوسفية تمنعا "مثيرا" واستعصاء على وباء كوفيد 19 في كل مراحله، عكس باقي أقاليم جهة مراكش آسفي، ما أرجعه متتبعو الشأن المحلي بالمدينة للمجهودات الجبارة التي بذلها الكل، سلطات ترابية ومنتخبة ومؤسسات انتاجية ومجتمع مدني وافرادا وإعلاما كذلك، إلى جانب الدور الكبير للجنة اليقظة الاقليمية. مجهودات - تؤكد ذات الجهات - جعلت الاقليم ينعم بتصنيفه ضمن اقاليم المنطقة 1 منذ البداية، حيث تم تخفيف إجراءات الحجر الصحي، الى حد رفعها تقريبا بشكل شبه تام، مع تسجيل المعنيين اعادة اغلاق الحدائق في وجه الساكنة، خصوصا الأطفال والنساء،وهو اجراء لم يفهم المواطنون دواعيه وان كانوا يتفهمون حرص السلطات المتواصل على تأمين وحماية الإقليم وساكنته من الوباء اللعين، فمظاهر الاختلاط والإكتظاظ ببعض المواقع كسوق الأحد وبعض المقاهي، تفوق في خطورتها تلك التي يمكن أن تسجل بالحدائق...
الفضاءات الخضراء والمنتزهات القليلة بالمدينة بقيت محاصرة، وبقيت معها فئات واسعة من ساكنة "الويجانطي" محاصرة كذلك، خصوصا الأطفال والنساء والشيوخ والشباب، وبالمقابل سُمح لغيرها بفتح أبوابه، أسواقا ومقاهي وقيساريات وغيرها... فهل مجانية الحدائق هي السبب أم شيء آخر؟
الساكنة كلها مصرة على وجوب استمرار تطبيق بل وفرض الإجراءات الإحترازية والوقائية إن إقتضى الأمر، من تباعد إجتماعي ووضع للكمامات واحترام قواعد النظافة، مع ضرورة دعم جهود السلطات الأمنية بمختلف تلاوينها، في مراقبة مداخل اليوسفية ومخارجها وكذا المقاطع الطرقية الرئيسية بالإقليم.
فهل ستلتفت السلطات الإقليمية وخاصة السيد العامل لمعاناة هذه الفئات الإجتماعية في موسم الحر؟ أمر نتمنى صادقين أن يتحقق سريعا ليدخل الفرحة والسرور على قلوب هؤلاء.

أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.