الرئيسية | قضايا المجتمع | الناشطة "رويدا مروه": العودة للحجر الصحي ليس حلا بل فقط تأجيل للحظة انفجار صحية واقتصادية واجتماعية قادمة

الناشطة "رويدا مروه": العودة للحجر الصحي ليس حلا بل فقط تأجيل للحظة انفجار صحية واقتصادية واجتماعية قادمة

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
الناشطة "رويدا مروه": العودة للحجر الصحي ليس حلا بل فقط تأجيل للحظة انفجار صحية واقتصادية واجتماعية قادمة
 

أخبارنا المغربية ــ الرباط

كثر الحديث في 48 ساعة الأخيرة عن إمكانية عودة المغرب للحجر الصحي الشامل، كما كان في منتصف شهر مارس، بسبب ارتفاع إصابات كورونا، وهو خيار صعب بسبب كلفته الاقتصادية والاجتماعية التي قد تكون أضرارها أكثر جسامة من فيروس كورونا نفسه.

وفي هذا الصدد، أشارت "رويدا مروه" الفاعلة الاعلامية والناشطة الحقوقية اللبنانية المعروفة بحبها للمغرب ودفاعها عن قضية وحدته الترابية، أن "العودة للحجر الصحي في كل المغرب ليس الحل بل هو فقط تأجيل للحظة انفجار صحية نفسية اقتصادية اجتماعية قادمة وقد سبقت اليها دول اقوى بالمنظومة الصحية والاقتصادية لم تصبر ولن تصبر على عودة الحجر"، موضحة أن "منع التنقل الغير مبرر مهنيا او طبيا بين المدن الموبوءة وغير الموبوءة أمر جيد والابقاء عليه مؤقتا مناسب لمراقبة الوضع الوبائي!".

ودعت الناشطة اللبنانية في تدوينة لها على الفايسبوك، السلطات المغربية إلى "مراقبة المولات التجارية التي أصبحت طاقة استيعابها مؤخرا كطاقتها الاستيعابية قبل الوباء وهو امر غير مقبول ويمكن السيطرة عليه بسهولة، ومراقبة  ازدحام الشواطئ العمومية والاسواق التجارية الشعبية والممتازة !".

وقالت في نفس التدوينة :"شخصيا ارى ان المرافق الخاصة مضبوطة اكثر هذه الايام نظرا لوجود مدير او مسير خائفين من افقال مؤسساتهم في حال عدم الانضباط او تفشي الوباء داخل مؤسساتهم اما المرافق العمومية فبلا رقيب وحسيب ! لأنه حتى في اخر اسابيع الحجر الصحي السابق كان هناك اعلان يومي عن 100 الى 200 حالة يوميا واذا ما احتسبنا زيادة عدد الفحوصات اليومية منذ تلك الفترة إلى الان فيعني أن ال 500 أو حتى 1000 حالة اليومية المعلن عنها مؤخرا امر طبيعي جدا نظرا لانه في البداية كانت الكثير من المرافق العمومية والمؤسسات الخاصة مغلقة والان مفتوحة والاختلاط تزاد سواء بوعي الناس او عدم وعيهم للتعقيم والتباعد !"

وتابعت مروه في نفس التدوينة :"لذلك الحل هو ليس بتخديرنا مجددا بالجلوس في المنزل بلا رخص تنقل في وقت ستبقى العدوى منتشرة بسبب توفر الاغلبية على رخص خاصة للتنقل بطرق ما او رخص العمل الا اذا كنتم تريدون ارتفاع نسبة البطالة اكثر وافلاس مؤسسات اكثر ! الحل هو تجنيد الاطباء والممرضين من القطاعين والخاص بضخ ميزانيات جدية لتعويض مجهودهم وعطلهم المفقودة والتركيز على تجهيز اكبر للمستشفيات الميدانية المستحدثة فضلا عن تطوير امكانيات بعض المستشفيات العمومية والخاصة الموجودة لعلاج الحالات الصعبة والابقاء على الحالات الاكثر حرجا محجورة في منازلها مع بروتوكول علاجي مطبق لها !

مجموع المشاهدات: 8218 |  مشاركة في:

عدد التعليقات (9 تعليق)

1 | Alaoui Abderrahman
Reconfinement
Faut être réaliste et avoué que la situation des hôpitaux, des lits pour réanimation est devenue très critique avec le nombre élevé des cas enregistrés pendant les 4 dernières semaines. Si on continue avec ce rythme, on sera débordé. Par conséquent, il faut trouver à des actions correctives très urgentes mais intelligentes, adaptées aux contexte de chaque ville, province et région et en examinant les avantages, inconvénients et conséquences de chaque scénario avant son adoption. t
مقبول مرفوض
0
2020/08/04 - 02:24
2 | غيور
افضل طريقة في زمان كورونا هو التعايش مع الفيروس باخذ الاحتياطات اللازمة وتطبيق قانون الطوارىء بكيفية صارمة وعدم التفكير ابدا في الحجر الصحي لانه ابسط تفكير لمن لا تفكير له ؛ وقديؤدي اذا تم تطبيقه في فتنة لا قبل لنا بها ولا كيف سيتم ايقافها ؛ وستكون العاقبة مجهولة وفد تاتي على الاخضر واليابس؛ فقد صرح بذلك الرءيس البرازيلي حيث قال : الاغلاق اخطر من كورونا على شعبي؛ والشعب الالماني قام باحتجاجات الفية في نهاية الاسبوع المنصرم رفضا لمثل هذه التصرفات ؛ لذا على المسؤولين التفكير مليا قبل اصدار اي قرار غير في محله قد يندمون عليه ؛ لذا تبقى فكرة التعايش هي المثلى ما دام الفيروس سيمكث معنا الى اجل غير معروف
مقبول مرفوض
2
2020/08/04 - 02:48
3 | مغربي
بديل الحجر الصحي
كنتمنا تعويض الحجر الصحي بتشديد تطبيق القانون لأقصى درجة و عدم التساهل مع الناس لي مكتلبس الكمامة و الأماكن لي مكتحترمش التدابير الوقائية.يعني البديل الوحيد للحجر هو تطبيق القانون بدون تسامح هاكا يمكن نتفاداو الحجر و فنفس الوقت العجلة دور
مقبول مرفوض
0
2020/08/04 - 02:58
4 | واقع
تفكر الحكومة في ابسط الحلول وهو الحجر الصحي، نعم لذلك.شريطة خصم ثلث تعويضات البرلمانيين والمستشارين ; فعملية حسابية بسيطة : 600× 15000 = 9000000dh شهريا يمكن تخصيصها للطبقات الفقيرة ستتيح تطبيق حجر صحي لا محدود الى غاية غضب الفيروس ورحيله الى غير ذي رجعة
مقبول مرفوض
0
2020/08/04 - 03:20
5 | مهاجر
انها على حق لان الوباء لن يزول و يحتاج إلى مجتمع متحضر ويعي بخطورة الوباء.واذا كانت الحكومة تراهن على الحجر فما هي نتيجة الحجر السابق.الحل هو محاصرة البؤر والزيادة في عدد التحاليل اليومية.وبناء مزيد من المستشفيات الميدانية.
مقبول مرفوض
0
2020/08/04 - 03:51
6 | علاء
ببساطة
الفيروس بكل بساطة يكون معديا في الأماكن المغلقة أو شبه المغلقة. ما عدا المنازل يمكن أن نفكر في أي مكان له أربعة أركان أو مساحته ضيقة كالازقة ،لأن تركيز الفيروز يكون قويا في حالة وجود شخص مريض.الحل هو وضع الكمامة بإحكام وعدم الملل من وضعها. حكت لنا صديقة كانت في ألمانيا وأرادت أن تزيل قليلا الكمامة حتى تشم بعض الهواء المنعش ،فإذا بالشرطة أمامها يطلبون منها أن تعيد الكمامة لمكانها. لا مجال هناك للتراخي في المدن التي تكثر فيها العدوى.
مقبول مرفوض
0
2020/08/04 - 04:12
7 | مواطن
الحجر الصحي سيكون الكوكوت المتفجرة
الحجر الصحي مستحيل ان يكون حلا لوباء لا حل له.فقد ظهرت لمؤشرات الانفجار في حادثة سرقة اكباش العيد في سوق بالدار البيضاء.الاكيد ان هذه الحكومة، مثل حكومات عديدة، ساعاتها باتت قريبة، بسبب تخبطها في تسيير ازمات قبل هذه الازمة.والايام المقبلة ستثبت ذلك.الشعب وصلات ليه العظم......
مقبول مرفوض
0
2020/08/04 - 05:07
8 | كبدانة سيتي
الخطة الناجعة
الخطة الناجعة و التدبير الأمثل هو المزيد من الحيطة و الحذر و إعادة النظر في قرار رفع الحجر الصحي وعدم التسرّع في رفع القيود والتدابير والإجراءات المتخذة لحد انتشار عدوى هذه الجائحة القاتلة ،و إلّا سيكون هناك انهيار تام على جميع المستويات و كذا انهيار في المنظومة الصحية بشكل خطير، مما سيؤدي إلى تخبط و ارتجالية و عشوائية في كيفية تدبير الجائحة، لأن فيروس كورونا لم ينته بعد فهو ما زال يحتفظ بالقدرة على التفشي والانتشار،فظهور موجة أخرى لهذا الفيروس التاجي قد تقتل ملايين البشر.لذلك يجب عدم الاعتقاد مطلقا أنه موسميّ وسيختفي، مثل أي أنفلونزا عادية، خلال الصّيف… لذلك يجب على حكومتنا الموقرة فرض المزيد و المزيد من الإجراءات و التدابير الوقائية و توفير المزيد من المختبرات الصحية المتنقلة للتحاليل المخبرية من أجل تكثيف الكشف المبكر عن حالات الإصابة بدون أعراض و عن حالات إصابة بأعراض و عن البؤر الوبائية في كل القطاعات المهنية و التجارية و الصناعية و الإدارية و السياحية و غيرها من الأماكن العامة و الخاصة في كل مدينة و اقليم و جهة و في جميع ربوع الوطن من بادية و قرية و مدينة وكذلك تشكيل لجان خاصة للتتبع و المراقبة اليومية للتأكد من مدى إحترام أرباب المتاجر و المصانع و المعامل و الشركات و الفنادق و كل القطاعات السياحية و كل المعابر البحرية و الجوية و البرية كالمطارات و المحطات و الموانئ و كل قطاعات النقل و غيرها من القطاعات المهنية الحرة و غيرها للتدابير الإحترازية و الإجراءات الوقائية و للبروتوكول الصحي المعمول به ، لأن التراخي والتسامح واللا مبالاة في التعامل مع الجائحة ، بلا شك سوف يؤدي إلى مغامرة جد خطيرة و إلى كارثة سوف تكلفنا جميعا ثمنا باهضا, خاصة أننا مقبلون على فصل الصيف موسم الاصطياف (الشواطئ) والسياحة و مناسبات أعياد و أعراس و حفلات و غيرها , فإعطاء الأولوية لتحقيق الأرباح الاقتصادية و المالية على حساب أرواح العاملات و العاملين في الضيعات الفلاحية و في القطاعات المهنية و الصناعية و التجارية و السياحية خطأ في مثل هذه الظروف و بهذه الطريقة ,و ليس ببعيد و لا استغراب في ذلك أن نسمع أو نكتشف كل مرة و كل يوم حالات اصابة بالجملة و بأرقام مهولة و هذا ما حدث بالفعل في هذه الأيام , هنا و هناك في هذه المدينة و تلك أو اقليم أو جهة ما, وذلك كله كان نتيجة رفع الحجر الصحي و نتيجة التسرع في المرور إلى مراحل من مخطط تخفيف الحجر الصحي الذي طال جميع القطاعات و كذا تقصير في احترام التدابير الإحترازية و الإجراءات الوقائية ,خاصة أن طبيعة الفيروس و طريقة انتشاره يستوجب الكثير من الحذر و عدم الاستخفاف و الإستهتار بهذا الوباء الخطير , كما حدث في بعض الجهات سواء التي تنتمي إلى منطقة التخفيف رقم 1 أو 2 على حد سواء و لا فرق بينهما حيث الحالة الوبائية بدأ يظهر مؤشرها من سيئ إلى أسوء لم يشهدها الوطن من قبل منذ بداية الجائحة , لذلك يجب المزيد من تشديد كل الإجراءات و التدابير الاحترازية و الوقائية والضرب بيد من حديد كل من حاول خرق هذه التدابير الصحية المتمثلة في اجبارية وضع الكمامة و التباعد الاجتماعي الجسدي وغيرها من الإجراءات و التدابير الصحية الأخرى و تطبيقها دون استثناء احد من ذلك، فالتسرع في الإعلان عن خلو أي مدينة أو جهة أو إقليم من وباء كوفيد 19 حتى و إن كانت هناك 00 حالة يعتبر أكبر خطأ, فقد اثبتت دراسات علمية كثيرة أن المتعافين من فيروس كورونا قد يصابون بمرض قاتل بسبب تفاعل الجسم و جهاز المناعة بكيفية مبالغ فيها مع العدوى،مما سيؤدي إلى إتلاف في الأنسجة على مستوى الدماغ و القلب و فشل الأعضاء مع احتمال الوفاة في أي لحظة، لذلك نقول أنه يتوهم كل من يظن أو يعتقد أنه قد تم النجاح في السيطرة و التحكم في جائحة كورونا و القضاء عليها , لأن مازال هناك الكثير من الخلايا النائمة من البؤر الوبائية للفيروس فبؤرة وبائية واحدة يمكن أن تؤدي إلى مئات من البؤر الأسرية ثم العائلية و المهنية و شخص واحد مصاب او مخالط يمكن أن يعدي آلاف الأشخاص ،،، سواء تلك المتمثلة في المخالطين الغير المعروفين أو تلك المتمثلة في أشخاص لم تبدو عليهم بعد أعراض المرض و الذين لم يخضعوا للكشف المخبري و التحاليل المخبرية و التي تنتشر في جهات عديدة من الوطن منها ما تم اكتشافها و معروفة و الأخرى ما زال لم يتم اكتشافها بعد و التي تتنقل من بلد إلى بلد ومن مدينة إلى مدينة و من جهة إلى جهة و من إقليم إلى إقليم عبر السفر و كثرة حركة التنقلات و الازدحام في المطارات و المحطات و الموانئ واحتكاك المواطنين بعضهم ببعض في المعامل و المصانع و في السيارات و الحافلات و القطارات و الأسواق و المتاجر و المنتزهات و الحدائق و الملاهي و المراقص و المقاهي و الفنادق والحمامات و الشواطئ و المسابح ،وهذا حتما سيؤدي إلى ظهور الوباء من جديد و انتشاره بطريقة مهولة خاصة عندما يستجمع قواه و يجد أرضا خصبة ويتحول إلى عدوى أشد فتكا من كورونا و بشكل أقوى من الأول ،،،لذلك يجب على جميع المواطنات و المواطنين أن يلزموا بيوتهم قدر الإمكان و لا يخرجون إلا لضرورة قصوى و أن يتجنبوا الاختلاط و التجمعات،مع احترام كل التدابير الصحية المتمثلة في النظافة الدائمة و الكلية و وضع الكمامة و التباعد الإجتماعي و الجسدي في كل الأماكن الخاصة و العامة ، و يجب الحذر و كل الحذر من الإنزلاق في التسرع في الحكم على أن الوباء قد تم القضاء عليه أو من فتح الأبواب على مصراعيها لإنتشار هذا الوباء الفتاك من جديد و الدخول في مغامرة تؤدي إلى عواقب وخيمة و خطيرة جدا…
كلنا مسؤولون…و لا يجب استثناء أحد من مسؤولية انتشار الوباء بهذه الطريقة المهولة و الخطيرة…و كل قرار غير صائب قد يضر بسلامة البلاد و العباد و كل تقصير و تهاون و تراخ و استهتار و تسامح و اللامبالاة في التعامل مع هذه الجائحة يعد خيانة للوطن أجمع, و جريمة بشعة يجب أن يعاقب عليها القانون هذا هو رأيي,,, اللهم احفظ بلاد المغرب ملكه و شعبه من كل سوء وبلاء و من كل مرض و وباء آمين يا رب العالمين
مقبول مرفوض
1
2020/08/04 - 06:05
9 | مريم
بدون عنوان
اتمنى من الحكومة المغربية أن تسلك الطريقة ال التي سلكتها السويد ..تصرف المواطن السويدي كالعادة ،لم يشعر أن هناك مرض منتشر ومعدي
مقبول مرفوض
0
2020/08/04 - 06:34
المجموع: 9 | عرض: 1 - 9

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات

مقالات ساخنة

الكلمات الدلالية:

لا يوجد كلمات دلالية لهذا الموضوع