في عز الصراع مع الجائحة...مغاربة يستهترون بالتدابير الوقائية ويخالفون القوانين(فيديو)

في عز الصراع مع الجائحة...مغاربة يستهترون بالتدابير الوقائية ويخالفون القوانين(فيديو)

أخبارنا المغربية:القنيطرة

في الوقت الذي تسابق فيه الحكومة والسلطات المختصة الزمن، لمحاصرة فيروس كورونا أو ما بات يعرف بالجائحة، لا زال هناك العديد من المواطنين لا يعيرون اهتماما للتدابير الوقائية والاحترازية.

ويوثق الشريط المصور، الذي ينشره الموقع لحالة ازدحام غير مبررة، لمجموعة من الأشخاص على متن سيارة تجارية بكورنيش مهدية.

ويظهر الأشخاص وهم يرددون الأهازيج، غير عابئين بخطورة الأوضاع التي تمر بها البلاد، بسبب فيروس كوفيد 19.



التعليقات

5

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

لحرير

اءياكم منالغفلة

تعليق 1

الله يهدي شباب هداالوطن العزيز

الأستاذ

جيل الضباع

تعليق 2

نجني زراعة تخريب المدرسة، و مسلسلات دوزيم لتخريب الأسر و الشباب. الحل هو إعادة للمدرسة و الأسرة، مع فرض الانضباط و الاحترام فيها. ما الأفضل شباب و شابات منضبطون أم متهورون؟ يجيبوها فراسهم و فينا

مواطن

الجهل المدقع

تعليق 3

تحصيل حاصل لانتشار الأمية والجهل وثقافة الجرة والشيخات مع غياب دور المدرسة والإعلام الايجابي والتربية داخل الأسرة والطير الأحزاب بشكل إيجابي للمواطنين ودور الفقيه مع اهتمام الدولة طيلة العقود الأخيرة ببناء ماهو اسمنت عوض بناء الفكر والعقل

محمد العربي الادريسي

القبر هو الحل

تعليق 4

انا ما فهمت والو ، لماذا الدولة تستعد كل هذه الاستعدادات الخاوية للمرة الثانية ، والله الحل بسيط وسهل جدا ، كل عامل اقليم يجند القياد والمقدمين ، تجهيز اراضي تابعة للدولة بقبور جماعية (يحفروا خنادق) ويتركون هذا الشعب المستهتر من اراد الموت فليتفضل ، اللقاح غير موجود، واللي مرض يقعد في دارو يا تعيش يا تموت وندفنو طاسيلتك ، والله فعلتها بلجيكا وهولندا، من ظهرت عليه الاعراض قالو له ابق في بيتك ، إما حياة او موت، وكفى الله المؤمنين القتال.

Abid

مع الاسف

تعليق 5

مع الاسف عدم التربية والتفكك الاسري وعدم تواصل الابناء مع الاباء زيادة على انعدام البرامج التثقيفية والتربوية التوعوية في قنواتنا التلفزية والاذاعية وسيطرة الافلام التركية العلمانية الرخييييصة والفارغة والتي هي دون المستوى فهذا بالتاكيد سيعطي بشر دون المستوى ، ويجب عدم لوم هذه الشريحة.

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.