في زمن كورونا.. المخدرات والقرقوبي تغزو أحياء إفران وغياب ملحوظ للأمن
أخبارنا المغربية:إفران
لا أحد أصبح يجادل في كون مدينة إفران السياحية، أصبحت قبلة للراغبين في تبضع المواد المخدرة بكل أنواعها.
ويتولى الاتجار في المخدرات بالمدينة المذكورة، أشخاص ينتمون للمنطقة دون أن تطالهم يد "المينوط" و إيقافهم وتقديمهم للعدالة لتقول كلمتها في حقهم، على حد تعبير مصدر محلي.
هذا، و يرى مواطنون بمدينة إفران أن آفة غزو ما يعرف بمخدرات الأقراص المهلوسة ومادة الشيرة والكيف، أضحت ظاهرة تتسع يوما بعد آخر، من غير أن يلاحظ أي تحرك فاعل للجهات الأمنية بالمنطقة من أجل اتخاذ التدابير الوقائية والزجرية المناسبة، خاصة وأن ترويج هذه الأنواع من المخدرات يتم بشكل علني في غياب تسمية الأمن.
ليبقى السؤال مطروحا ..؟ هل المدير العام للأمن الوطني على علم بهذه المشاكل المطروحة؟ وما هو موقف الإدارة العامة للأمن الوطني من هذه الظاهرة ومن رئيس المنطقة الأمنية البعيد كل البعد عن المسؤولية على ما يبدو

أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.