أزمة كورونا وتفادي "البؤر شبه العائلية" يدفع المزيد من ممتهنات الدعارة نحو "اليوتيوب"

أزمة كورونا وتفادي "البؤر شبه العائلية" يدفع المزيد من ممتهنات الدعارة نحو "اليوتيوب"

أخبارنا المغربية ــ نوفل العمراني

أدى إغلاق دور الملاهي الليلية بسبب فيروس كورونا وغياب الزبائن المفترضين خوفا من "بؤر شبه عائلية" إلى بروز أزمة حقيقية في صفوف "ممتهنات الدعارة" اللواتي لم يتصورن يوما ما أن أقدم مهنة في التاريخ قد تعرف كسادا غير مسبوق في مختلف بقاع العالم بسبب الوباء.

وتفاجأ رواد المواقع الالكترونية بلجوء عدد من ممتهنات الدعارة إلى اليوتيوب بحثا عن أموال "غوغل"، وذلك عبر إبراز مفاتنهن بدعوى عرض أزياء الملابس القصيرة والصيفية، بل تجاوز بعضهن "الطابوهات المحرمة " في المجتمع المغربي، كالتحدث عن مواضيع جنسية، ومنهن من تحدث عن الطرق التقليدية لتكبير المؤخرات أو كيفية قضاء ليلة الدخلة "ممتعة و بدون ألم".

ومباشرة بعد نهاية شهر رمضان، وفي عز الحجر الصحي الذي فرضته السلطات المحلية على المغاربة، برزت عدد من القنوات على اليوتيوب التي تهتم بالمواضيع الإباحية التي تستهوي عددا كبيرا جدا من المشاهدين، وهو ما يوفر دخلا ماديا "محترما" يغني صاحبات القنوات عن أموال الدعارة التقليدية.


التعليقات

3

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

سكو اوحماد

تعليق 1

قنوات روتيني اليومي خصوصا

انا

حكوووومة دير علاش تولي

تعليق 2

كانت بؤر شبه عائلية اما دبا راه ولات عائلية شوف روتيني اليومي الزوج يصور زوجته او كايقول فالاخير كيجاتكم كيكة مراتي !

غاضب

النفاق

تعليق 3

السؤال من المسؤول على قلة الحياء

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.