التفاصيل الكاملة للبروتوكول الجديد المعتمد في حال شك أي مغربي في إصابته بفيروس كورونا

التفاصيل الكاملة للبروتوكول الجديد المعتمد في حال شك أي مغربي في إصابته بفيروس كورونا

أخبارنا المغربية : إلهام آيت الحاج

دفع الارتفاع الكبير في عدد حالات الإصابة الجديدة بفيروس كورونا وما صاحبه من تزايد عدد الحالات التكفل بها داخل مستشفيات المملكة وزارة الصحة إلى إدخال تعديلات مستمرة على بروتوكول التكفل بالأشخاص المشتبه في إصابتهم بالعدوى.

وفي هذا الصدد، توصلت مختلف المستشفيات الإقليمية والمراكز الصحية بتفاصيل مسار التكفل، حيث بات من الواجب على كل من شك في إصابته بفيروس كورونا أن يتوجه إلى المركز الصحي التابع له الحي الذي يقطن فيه، وهناك وبعد معاينة أولية يتم إخضاعها لاختبار كشف سريع عبر الدم لا تتجاوز مدة الانتظار فيه 10 دقائق، فإذا كانت النتيجة سلبية يعود المعني بالأمر إلى منزله، أما إذا كانت إيجابية، فيتم توجيهه إلى المستشفى الإقليمي من أجل الخضوع إلى اختبار ثان ولكن هذه المرة للعاب والمخاط (بي سي إر)، وهو الاختبار الذي قد لا تظهر نتائجه قبل 48 ساعة ، إذ يتم إرسال المشتبه فيه إلى منزله مع إلزامه بالعزل الصحي واحترام التدابير الاحترازية إلى حين التأكد من حالته.

هذا وسيكون المعني بالأمر مجبرا على البقاء بمنزله ومتابعة العلاج داخله إن ثبتت إصابته بالفيروس، بينما يسمح له بالعودة إلى حياته العادية إن أظهرت الاختبارات خلوه من العدوى.

ويبقى وعي المواطنين ومدى احترامهم للتعليمات ومسارعتهم إلى أخذ الاحتياطات في حالة الشك الحل الوحيد لتجنب تفاقم الوضعية الوبائية ببلادنا. 

 

 


التعليقات

4

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

تعليق 1

حيث بات من الواجب على كل من شك في إصابته بفيروس كورونا أن يتوجه إلى المركز الصحي التابع له الحي الذي يقطن فيه، وهناك وبعد معاينة أولية. و هناك بعد المعاينة الاولية ونشره القدر الكافي من الفيروس يتم ارساله الى المستشفى الاقليمي لينشر المزيد و المزيد منه . يا له من بروتوكول ، تبا لهذه العقول التي تسير البلاد بدون حكمة و دراسة الجوانب المتعلقة بالقرارات ، هنا في اوروبا يمنع على كل شخص شك في اصابته بظهور اعراض و لو خفيفة من التوجه الى المستشفى او المستعجلات ، بل يجب عليه ان يلزم بيته و يتصل برقم الطوارئ المخصص لهذه الغاية او يتصل بطبيبه الخاص و بعد ان يتحرى حالته عن بعد تتخذ الاجراءات اللازمة دون ان يختلط الشخص المعني بالاخرين ، اما في بلادنا فتعرفون جيدا حالة المستشفيات المكتظة .

-1

تعليق 2

Je ne comprends pas, si le teste sanguin est si efficace que ça pour détecter le virus alors pourquoi refaire un deuxième à l'hôpital ?!! Cela veut dire qu'il n'est peut être pas fiable à 100% , on risque dans ce cas de laisser partir des porteurs du virus si le teste sanguin s'avère négatif. J'espère que je me trompes.u

حميد فاس

يجب أن ينشر الإعلام هذه الإجراءات

تعليق 3

هذا الإجراء يجب أن يعلمه كل الناس عبر مختلف المنابر الإعلامية خاصة القنوات التلفزية و الجرا ئد الإلكترونية و مواقع التواصل الاجتماعي. لكن بلغة الشعب أي بالدرجة و الوضوح الكافي لا بواسطة سؤال جواب التي يصبح فيها الإعلامي هو الطبيب و السفير و الوزير و كل شيء .و لم لا يتوصل كل مواطن برسالة نصية تشرح هذا الأمر عسى أن تشارك شركات الاتصال في قسط يسير من الوطنية.

البيضاوي

عيب وعار

تعليق 4

السلام عليكم ورحمة الله أنا عشت تجربة مع كرونا وأحكي لكم روايتها دون زيادة أو نقصان والله يشهد على ما أقول صديق لي أحس بالعياء والزكام ليومين ذهب إلى الصيدلية واشترى رينومسين وأخده يومين أخرى حتى أصابه سعال شديد وحمى ورعشة بعدها ذهب إلى مستوصف في الحي الذي يسكن فيه يوم الإثنين مع الواحدة زوالا لأن بطاقة تعريفه كانت موجودة بالمكان الذي يعمل فيه،حين توصل من أحد أصدقائه في العمل بالبطاقة ذهب إلى المستوصف كما قلنا سالفا فأخبروه أن يأتي يوم الثلاثاء صباحا بحجة أنهم أنهوا الفحوصات.وفي اليوم الموالي ذهب إلى المستوصف فراودهم شك بأنه مصاب بالفيروس التاجي فنصحوه بأن يذهب إلى المستشفى الكبير متعدد الإختصاصات فذهب حينها لكي يجري التحاليل فرغم عيائه ومرضه الذي يبدو جليا للعيان أعطوه موعدا ليوم الأربعاء مع الساعة الثانية زوالا فذهب وأجرى التحاليل يوم الأربعاء ورجع إلى منزله وحين جاء الليل اشتد عليه العياء والحمى فأتوا بصديق له وذهبوا به إلى المستشفى الإقليمي حيث أخضعوه للفحص وأعطوه الأكسجين لأنه كان يتنفس بصعوبة حيث قضى الليلة هناك وفي الغذ قالوا لصديقه وزوجته يجب أن يجري فحصا بالأشعة ولكن في أحد المصحات الخاصة بحجة أن الراديو معطل فتم ذلك نقلوه في السيارة دون أكسجين إلى المصحة وأخذوا له صورة الأشعة للرئتين ثم رجعوا به إلى المستشفى حيث كان،فلما رأى الطبيب الصورة أكد لهم أنه مصاب بالفيروس وطلب منهم أن ينتظروا نتيجة التحليلة حتى يتأكدوا فأعطوه بعض المسكنات في انتضار نتيجة التحليلة التي جاءت سلبية حتى يوم السبت زوالا فأخذوه إلى مستشفى آخر كي يتمم العلاج .ومضى يوم السبت ثم الأحد بعدها قاموا بأخد العينات لجميع من يسكن معه بالبيت . خلاصة القول أن الرجل وجدوا زوجته كذلك مصابة في انتضار أن نعرف نتائج بقية الأسرة .من هنا يتبين أن السيد المصاب كان يتحرك تارة بسيارة صديقه وتارة أخرى بسيارة الأجرة وهو يحمل الفيروس أكثر من ثمانية أيام وهذا كله بسبب استهتاره وكذا المستشفى الذي أخذ العينة حتى يوم الأربعاء والتماطل الذي تعرفه نتائج التحليلات فلربما أصاب أشخاصا آخرين ليس لهم ذنب بسبب قلة الاحتياطات أو التهور.

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.