مؤلم... نشطاء يتداولون صور جندي مغربي مسن يعيش حياة التشرد وينتظر علاجه بالمستشفى وجمعية حقوقية تدخل على الخط

مؤلم... نشطاء يتداولون صور جندي مغربي مسن يعيش حياة التشرد وينتظر علاجه بالمستشفى وجمعية حقوقية تدخل على الخط

أخبارنا المغربية ــ جمال مايس

تداول رواد مواقع التواصل الإجتماعي صورا مؤلمة تعود لشيخ كان يعمل في سلك الجندية وحارب في صفوف الجيش المغربي ، حيث بلغ من الكبر عتيا ونال منه المرض وزاده الشارع الذي أنهكه وهدم قوته. فلم يبقى له سوى أن ينام أمام مستعجلات المركز الإستشفائي الجهوي ببني ملال منتظرا دوره في العلاج الذي يأتي أو لا يأتي.

ودخلت الشبكة المغربية لحقوق الإنسان ومحاربة الفساد في هذه القضية ، وانتقل أعضاؤها ببني ملال إلى عين المكان ، وقاموا بالإجراءات اللازمة وأدخلوا المسن إلى المستشفى ، وقدَّم له الأطر الطبية والتمريضية العلاجات الضرورية ، في انتظار ان يتعرف عنه ابناؤه او احد من أسرته.

واستغرب ابراهيم عشاق رئيس هيئة الدفاع بالشبكة المغربية لحقوق الانسان إهمال رجل قدم الغالي والنفيس للوطن ، وكان بالاحرى من المؤسسات الصحية المدنية والعسكرية وكذا مؤسسة الحسن الثاني للاعمال الاجتماعية لقدماء العسكريين والمحاربين ، ان تقدم يد المساعدة وتقوم بتوجيه هذا المحارب الى المستشفى العسكري ليتلقى العلاج داخله. 

وطالبت الجمعية الحقوقية كل من تعرف على الرجل بابلاغ ابنائه واسرته ليأخذوه إلى حضن ودفء المنزل بدل ان يبقى بين براثين التشرد في الشوارع .

 

التعليقات

17

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

,مواطن

تعليق 1

لا حول و لا قوة الا بالله العلي. العظيم لا نقول الا ما يقول ربنا تعالى ،،(وقل ربى ارحمهما كما ربياني صغيرا )صدق الله العظيم

جندي هههه

ههههه

تعليق 2

هههههه

ابو عمر

مصير

تعليق 3

هذا هو مصير البسطاء، الذين يقدمون الغالي و النفيس من اجل الوطن، و نفس المصير ينتظر صغار الجنود و الشرطة و القوات المساعدة و هلم جرا....

زيد كطلان

أين التمساح

تعليق 4

فين صاحب مقولة التماسيح و العفاريت و الأشباح و الخرفات هاهو جندي الذي كان وفيا و مخلصا هذا الذي يستحق 90 الف درهم بخصوص التقاعد و لكن من سيكون حطب جهنم انت و البطانتك

تعليق 5

الله المستعان...اليس فيكم رجل رحيم

Lah

عار

تعليق 6

وصمة عار على جبين كل المسؤولين وحكومتنا الموقرة لا حول ولا قوة إلا بالله.حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم.

عبود

تعليق 7

العسكر ماعندو حموشي

عمار

تعليق 8

المستشفي العسكري يتداوى فيه عائلات المسؤولين عنه خارج اطار القانون اوالشيخات والفنانين كي دور عليهم الايام

غيور على هذا الوطن

الظلم والحيف

تعليق 9

يالا عدالة ولا تنمية ماذا قدمتم لهذا البلد اتقوا الله في أنفسكم فهذه دنيا فانية زائلة وأعدوا للسؤال جوابا غذا عند ربكم تختصمون ولااقول إلا ما يرضي ربي حسبنا الله ونعم الوكيل

محمد محسن

مسكن الاحباس سطات

تعليق 10

الله وحده لا شريك له من سيتكفل بهذا المتقاعد مؤسسة الحسن الثاني للأعمال الإجتماعية إسم بدون عنوان كيف يعقل أن تضع طلب إعانة لتلبية مصاريف مرض "السلياك" منذ مايزيد من ثمانية أشهر و تتوصل بأي جواب فما عساك ان يتحرك ذوي الإختصاص لتكلف بجل المتقاعدين الله هو الرحيم بعباده.

خالد

غريب

تعليق 11

هذا هو ثمن الإخلاص للوطن!! نسأل الله تعالى أن يعوضه خيرا في الآخرة أما هذه الدنيا فلا سعادة فيها للمخلصين لأوطانهم.

جواد

القنيطرة

تعليق 12

والمساعدة ديال كرونة معطاوها ش لوالدولة المغربية مكتحملش المزلوط اومكتحملوش كيشوه للوطن كيفضحها قدام البنك الدولي غيقطع عليها الكريدي او غايشفوه السياح مبقاش اجيو خصهم اشدوه فلحبس لابغاو اتهناو

حمزة

منافقين؟!

تعليق 13

ظروف ما؟؟ ولكن الواقع من يتحمل الحساب والعقاب والمسؤولية هي مؤسسة الحسن الثاني لقدماء المتقاعدين العسكريين يجب أن يكون هناك فرق مدامة على إتصال بالشخص في عين المكان أو هاتفيا ليكون تواصل دائم مع المتقاعد؟؟ وإعانة دائما مرتبطة بالمعنوي والمادي أو ليس لديه مرض ما؟؟؟؟

الحسن تومون

اهمال الجندي المريض

تعليق 14

كان بالأحرى أن يستفيد من العلاجات الضرورية دون تدخل أعضاء الجمعية المغربية لحقوق الانسان .فنحن نخاف ولا مستحيل.حسبنا. الله ونعم الوكيل.

محمد خلوقي

تعليق 15

لاحول ولاقوة الا بالله

محارب سابقا بالصحراء المغربية

انتهت الصلاحية

تعليق 16

قمنا و الحمد لله بالواجب و تركنا ما يكتب التاريخ عنا و نفتخر بحيث لم ننهب أموال الشعب و لا اراضي و لا رمال بل دافعها على الوطن لكن مع الأسف يقولون لا تتكلموا على هذه الشريحة انها خط أحمر بل قد انتهت صلاحيتها هدا هو جزاء من يدافع عن الوطن في بلد الديمقراطية.

عبد الله

حسبنا الله

تعليق 17

اين هي المؤسسة المكلفة بهذه الفئة ، اين هو الضمير المهني اين هو التكفل الاجتماعي...... حسبنا الله ونعم الوكيل

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.