قد تكون سابقة بالمغرب...إصابة شخص بفيروس كورونا للمرة الثانية بعد شفائه بأسبوع واحد
أخبارنا المغربية : محمد الميموني
أفادت مصادر مطلعة أن المغرب سجل حالة إصابة شخص بفيروس كورونا للمرة الثانية مباشرة بعد شفائه، وهي سابقة قد تكون الأولى من نوعها بالمملكة منذ تفشي الجائحة.
ووفقا لذات المصادر، فإن الأمر يتعلق بلاعب كرة قدم ينتمي لفريق مممارس بالبطولة الاحترافية في قسمها الأول، حيث كانت التحاليل المخبرية قد أظهرت شفاءه من العدوى قبل نحو أسبوع، لكنه أجرى الاختبارات للمرة الثانية رفقة زملائه حسب ما ينص عليه البروتوكول المعتمد من طرف الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، ليكتشف إصابته مجددا بالفيروس.
هذا وقد خلفت الواقعة جدلا كبيرا، حيث اعتبر البعض أن اللاعب قد ظل مصابا طيلة الأسبوع الماضي لكون نتائج التحاليل لم تكن مضبوطة، بينما أكد أخرون أنه أخضع لفحصين كانت نتائجهما سلبية قبل أن يتم الإعلان عن شفائه الأسبوع الماضي.

التعليقات
8آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
ك.م
هههه
هههه هداك الجهاز إخصو فحص
Yassmina
جريدة غريبة
الراجل كان باقي مريض باركة من التخربيق ديالكم
الزوالي و الزوالي
لأ حبيب لا والي
نعم فهنالك عدة شفاؤات لا تكون إلا بالشفاء و لكن إذا تشافى الانسان فلا بد أن يكون متشافيا حيت أنه اصيب بالشفاء لكن من يتشافى دائما فهو غير صحيح بالتجربات الاساسية و المهمة في شفاء المريض و شكرا
مغربي
مغربي
يبدو أن اللاعب لم يشف من المرض. أما إصابته بعد شفائه بأسبوع فمجرد هراء.
متابع
ما كاين باس
مجموعة من الخبراء أكدوا أن اختبار pcr ليس مضبوطا 100%. حيث أن تواجد بقايا الفيروس "الميت" يتم اعتبارها تماما كتواجده "حيا". و بالتالي العديد من التجارب أكدت هدا الخلط الحاصل في هدا النوع من الاختبارات.
سلاوي
اللهم ارفع عنا الوباء
أولا الفحص الذي تعتمده معظم الدول غير دقيق بشهادة معهد روبيرت كوخ الالماني ثانيا في الاول كان البرتوكول يقتضي اجراء فحصين متتالين وبعده يصرح المريض ان كان سلبي الان حتى تحليلة واحدة بعد التداوي لم تعد تعمل للكثير نظرا لكثرة المصابين وغلاء التحليلة. الجواب عند أهل الاختصاص والسبق لايكون بالضن.
الناقد
تحالف بغيض
لعل كثير من الإعلام المغربي دخل في خندق الحكام لتخويف وترهيب المواطنين بكل ما يمكن استعماله من أخبار زائفة أو كاذبة أو أي شيئ يمكن التأثير به على المواطن، بل دخل هدا التخويف إلى مرحلة سيكون لها أسوء نتائج نفسية على المواطنين. لم نرى مثل هذه الخروفات في الإعلام الغربي حتى لما كان في خضم قمة الجائحة، فقد بقي احترام حقوق الأفراد معززا مكرما. فإدا كان الباحثون في مجال الفيروسات وأهل الإختصاص في المختبرات لم يصلوا بعد إلى فك أسرار هدا الفيروس، فكيف يتجرأ أصحاب الأقلام الصحافية بالخوض في الموضوع!!!!!!!
كمال
ليست أول مرة
أول مريض أصيب بالفيروس للمرة الثانية بعد حوالي ستة أشهر من شفائه تمت ملاحظته في شنغهاي