الرئيسية | قضايا المجتمع | ارتفاع وتيرة اختفاء الأطفال ترفع من درجة يقظة الآباء واكتظاظ غير مسبوق بأبواب المدارس رغم تداعيات الجائحة

ارتفاع وتيرة اختفاء الأطفال ترفع من درجة يقظة الآباء واكتظاظ غير مسبوق بأبواب المدارس رغم تداعيات الجائحة

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
ارتفاع وتيرة اختفاء الأطفال ترفع من درجة يقظة الآباء واكتظاظ غير مسبوق بأبواب المدارس رغم تداعيات الجائحة
 

أخبارنا المغربية ــ نوفل العمراني

طغت على الفايسبوك مؤخرا عدة منشورات تتحدث عن اختفاء واختطاف الأطفال هنا وهناك في مختلف ربوع المملكة، وهي منشورات رغم كثرتها تضع المتلقي في حيرة من أمره أمام التكذيب أو التصديق، حتى المواقع الإخبارية الموثوقة تتعامل بحذر شديد مع هذه الأنباء، في غياب أي تصريح أو فيديو لأفراد من أسر الأطفال الضحايا، وهو نفس الأمر مع المصالح الأمنية تتعامل بحزم شديد مع هذه المنشورات بالتدقيق فيها ومعاقبة ناشري المعطيات المغلوطة، والأخبار الكاذبة منها.

في المقابل، ارتفع منسوب اليقظة لدى الآباء أمام توالي الأخبار التي تتحدث عن الاختطاف المتبوع بالاغتصاب والذي قد ينتهي بجريمة قتل، حيث عبر العديد من الآباء عن فقدان الثقة في الشارع وترك أبنائهم فرادى ولو للحظة واحدة، بسبب انعدام الأمن حسب تعبيرهم.

ويجمع العديد من الآباء، أن الحي أو "الزنقة" لم يعد آمنا كما كان من قبل، حيث كان كل ساكنة الحي يدا واحدة ضد الدخلاء، فكان مستحيلا أن تتعرض فتاة للتحرش داخل الحي من طرف شخص غريب، وإلا دافع عنها كل شباب الحي، وكأنها فرد من العائلة، وهم نفسهم كانوا يقومون بتأديب أي طفل ظهرت فيه سلوك منحرف، فتجد دائما المدرسة والعم والخال والجار وابن الجار الكبير يتدخل في مراقبة أطفال الحي، دون أي "حزازة" .

حاليا ترى كل أم في ابنها ضحية مفترضة وتتعامل على هذا الأساس، حيث أصبحت جل المدارس خاصة الابتدائية والإعدادية منها، تعرف اكتظاظا غير مسبوق على مستوى أبوابها، في ساعة دخول وخروج التلاميذ، حيث صادفت "أخبارنا" في أكثر من مرة هذا النوع من الاكتظاظ مع تداول عبارة واحدة مشتركة بين الأمهات :"ولينا نخافو على ولادنا".

خوف الأمهات غدّته بشدة الضجة التي رافقت قضية الطفل عدنان الذي تم اغتصابه ثم قتله بطنجة، كما تفجرت قضية جديدة، في أقل من شهر على فاجعة طنجة، وهي العثور على الطفلة "نعيمة" بضواحي زاكورة جثة هامدة بعد اختفائها قبل أسابيع، وهي الجريمة التي لم تكشف خيوطها بعد، حيث لا يعرف إن كان الأمر يتعلق بهتك عرض، أم طقوس "شعوذة" أم تصفية الحسابات.

مجموع المشاهدات: 4560 |  مشاركة في:

عدد التعليقات (6 تعليق)

1 | Mohamed france
ارتفاع وتيرة الخوف لدى اباء وأمهات الأطفال
٠انا ارى ان السلطات الأمنية والقضائية اذا لم تستطع توفير الأمن والاطمئنان للمواطنين،فهنا يجب على المجتمع في شكل احياء سكنية بالتضامن فيما بينهم قصد الثأر من هؤلاء الوحوش الآدمية،وذلك بإنزال اشد العقاب والتأديب في كل مجرم ضبط وهو يعتدي على صغير أو صغيرة أو فتاة أو امرأة،دون الاكتراث بالمؤسسات الأمنية٠وحتى الإسلام قد امرنا بالقصاص مباشرة من هؤلاء الصعاليك٠اذن لا بد من رد الاعتبار لتقاليدنا ولموروثنا الثقافي الذي كان الفرد يحمي الجماعة والجماعة تتكفل بالفرد،ولن يتحقق هذا الأمر الا بالشروع في النهي عن المنكر وان الجماعة لا بد وان تتدخل كلما دعت الضرورة لذلك حماية لابناىنا وعرضنا
مقبول مرفوض
0
2020/09/27 - 11:40
2 | متابعة
أتفق بشدة مع الأخ محمد تعليق 1، لأننا فعلا أصبحنا نعيش في قانون الغاب فالدولة لا تحمينا ولا يهمها ماذا يحدث لنا ، الدولة همها الوحيد تكديس الأموال والإستفراد بها
مقبول مرفوض
0
2020/09/27 - 12:11
3 | tazi
يجب المراقية اللصيقة
لا يمكن ان نلوم افراد الامن على هدا .فمراقبة الابناء تاتي في المرتبة الاولى قبل التعليم والصحة والغداء.
مقبول مرفوض
0
2020/09/27 - 01:40
4 | الزناكي
الاعدام
الاعدام لا غير الاعدام للمغطصبين المشعودين والبيدوفيل.
مقبول مرفوض
0
2020/09/27 - 03:41
5 | عمر
الحقيقة
يجب القيام ببناء المدارس العمومية . التعليم اصبح كارتة اكتر من كورونا . لا للتعاقد لا للتكوين المهنني . نريد مدارس عمومية وبجودة نريد توضيف اساتدة ومعلمين بدلا من التعاقد . وعقنا بكم . بايباي الخصوصي .
مقبول مرفوض
0
2020/09/27 - 05:25
6 | simo
إنتهى الكلام.
حتى افلام الرعب يعجز مخرجوها تأليف فيلم يشبه ما يدور في المغرب؟ يقولون بلد الأمن وأجهزتنا الأمنية تتصدى لأي تهديد إرهابي. وماذا عن هذا النوع الجديد من الإرهاب الذي فاق جرائم داعش؟ فنحن. فكيف هي الآن صورة المغرب وكذلك المغربي في العالم؟
مقبول مرفوض
0
2020/09/27 - 06:09
المجموع: 6 | عرض: 1 - 6

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات

مقالات ساخنة